عندما يتسرب الملل إلى الحياة الزوجية فهنا تظهر حنكة الأزواج في إعادة النشاط والحيوية لهذه العلاقة المقدسة التي لا بد لها دوما من تجديد لتستمر للأبد. فضغوط العمل وثقل المسؤوليات تعكر مزاج الأزواج فيتحول المنزل إلى مكان لتفريغ هذه الشحنات بطريقة خاطئة تزيد الوضع سوءا. وهنا يمكن أن نتحدث عن دور الألعاب في تنشيط الحياة الزوجية حيث تمنح الفرصة للزوجة للتعبير عن ما يجول بخاطرها وفرصة للرجل ليرفه عن نفسه بعيدا عن متاعب الحياة. وتهدف الألعاب الزوجية إلى تأسيس علاقة جيدة بين الزوجين، زيادة اهتمام الزوج بالزوجة وكسر الروتين وتجديد المزاج .ولكن على الزوجة أن تختار الوقت المناسب لاقتراح هذه الألعاب على الزوج حتى لا تواجه بالرفض.




ومن بين هذه الألعاب:
1 لعبة الكلمات والعبارات: يتنافس فيها الزوجان في تأليف قاموس يحمل أجمل وأرق العبارات بحيث تسجل كل عبارة جديدة ومميزة وتحسب نقطة لقائها وتوضع عقوبة لمن تمر عليه فترة طويلة دون قول شيء.
2 مسابقة معرفة ما هو الشيء: غمضي عيني زوجك، وضعي في فمه أو في يده شيء وعليه خلال ثواني أن يعرف ما هو الشيء. ولإضفاء جو من المرح اختاري من المأكولات ما هو غريب كالشطة الحارة، الليمون الحامض، الملح. ويمكنك بخيالك ومعرفتك الجيدة بزوجك أن تبتكري أنت ألعابا مفيدة لإضفاء روح المرح والفرح وتقريب القلوب أكثر فأكثر وأن تواظبي على برمجتها ضمن الجدول الأسبوعي.