أنا في 27 أستاذ في الثانوية .أعجبت بتلميذتي -نجيبة متدينة خجولة خلوقة و متدينة، وأصبحت أحبها و هي تبادلني نفس الشعور. و نود الارتباط على سنة الله و رسوله . لقد عانت الكثير حتى و صلت للنهائي وستجتاز شهادة البكالوريا قريبا .و بالتالي الجامعة، رغم أني كنت دائما أشجعها على الدراسة و لكن بعد أن فكرت مليا أعتقد أني لا أريد جامعية أو بالأحرى لا يمكن أن أحتمل مدة 4 سنوات أو أكثر . و أيضا لا أريد الزواج من غيرها. فهل لي الحق أن أطلب منها عدم إكمال الدراسة؟ وهل في ذلك ظلم لها. فأنا أعتقد أني مقصر كثيرا في حقها

الإجابــة

لا يخفى أنّ الاختلاط الشائع اليوم في المدارس والجامعات أمر منكر يجرّ إلى المجتمع كثيراً من البلايا ويفتح أبواب الفساد والفتن، كما أن ما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات أمر لا يقره الشرع، لكن إذا تعلق قلب الرجل بامرأة دون كسب منه أوسعي في أسبابه فلا مؤاخذة عليه، والمشروع له حينئذ أن يخطبها من وليها فإن أجابه فبها ونعمت وإن قوبل بالرفض انصرف عنها إلى غيرها.
وعلى ذلك فإن كنت تريد الزواج من هذه الفتاة فلتتقدم لأهلها، وإذا رضيت الفتاة بترك الدراسة فلا حرج في ذلك ولا يكون ذلك ظلما لها، كما أنه من الممكن أن تتزوج وتتم دراستها بعد الزواج، فقد سبق أن بينا أن إكمال الدراسة ليس مسوّغاً لتأخير الزواج
وإذا كنت لا تجد بدا من التدريس في المدارس المختلطة، فالواجب عليك أن تلتزم الضوابط الشرعية من اجتناب الخلوة بالأجنبيات والبعد عن الاختلاط المحرّم