السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشعر دائما بحرارة شديدة في وجهي، وليست بسبب ارتفاع درجة الحرارة في الجسم، وتكون صيفا وشتاء، لكنها تزداد أكثر في الليل، وأشعر بحرقة، وتوهج وكأنها شيء في داخل وجهي يقرصني مع احمرار زائد في الوجه كله وانتفاخ بسيط.

استعملت مرهم ايلكون قلل من ذلك، ولكن لم يذهب نهائيا، هل لهذا علاقة بشيء بالدم أو الكبد؟ وما هي التحاليل المناسبة لمعرفة السبب؟

أفيدوني أفادكم الله.




الإجابــة


لم تذكري إن كنت قد راجعت أحد الأطباء، وتم فحص الاحمرار، والانتفاخ في الوجه، فهناك العديد من الأمراض التي يمكن أن تسبب احمرارا، وانتفاخ الوجه، وفي معظم الأحوال يتم التشخيص برؤية الاحمرار.

وفي بعض الحالات القليلة إن لم يتم التشخيص بالعين المجردة، فإنه قد يتم أخذ عينة من الطفح الجلدي.

من هذه الأمراض التي يمكن أن تسبب طفحا على الجلد:

-التهاب الجلد الدهني.

-الوردية.

-الذئبة الحمراء.

-التهاب الجلد التحسسي.

والوردية هي طفح جلدي أحمر يظهر على الوجه يصيب معظم الأحيان الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30- 60 سنة خصوصاَ ذوي البشرة الفاتحة، وقد يكون هذا المرض عابراَ أو متكرر الحدوث أو دائماً.

ولا يعرف سببها، وهناك العديد من النظريات المتعلقة بأصل وجود الالتهاب، والأوعية الدموية فائقة النشاط، والموجودة في الوجه.

وتكون بشكل بثور حمراء، وأحيانا متقيحة توجد على الأنف، والجبهة، والذقن، والوجنتين، ونادراَ ما تصيب الجسد، أو الأطراف العلوية.

- تكرار حدوث تورد وتوهج في الجلد.

- يكون الوجه أحمر اللون بسبب الاحمرار المستمر أو توسع الأوعية الشعرية.

- جفاف وقشور في المناطق المصابة.

- تتفاقم الحالة عند التعرض للشمس أو الحرارة أو عند تناول الأطعمة ذات البهارات الحارة.

- يكون الجلد حساساَ: شعور بالحرقة، واللسع خصوصاَ عند استخدام مستحضرات التجميل، أو واقيات الشمس أو غيرها من مراهم الوجه.

- تكون جفون العيون ملتهبة وحمراء مع تكون بثور ووجود التهاب جفني العين وراء الملتحمة.

- تورم شديد لمناطق أخرى في الوجه مثل الجفون.

- أما بالنسبة للكبد، فإنه في الحالات المتقدمة قد يسبب بقعا صغيرة حمراء على الوجه، والصدر، واليدين، وبالضغط، فإنها تختفي، ثم تعود.

وهناك ما يسمى باحمرار الدم فقد يعطي نوعا من الاحمرار المائل للزرقة في الوجه.
على كل حال أهم شيء مراجعة طبيب مختص بأمراض الجلد أولا لمعرفة طبيعة هذا الاحمرار بالوجه، والتشخيص الأولى هو الذي يحدد التحاليل التي يجب عملها.

أنا لا أفضل أن يقوم المريض بعمل التحاليل بنفسه إذا كان لا يعرف مرضه لأنه يريد من يفسر له التحاليل في ضوء الأعراض التي يشكو منها، فقد يكون التحليل مهما عند مريض يشكو من أعراض معينة، ونفس نتائج التحليل قد لا تشير إلى شيء عند مريض آخر عنده مرض آخر.

لقد لاحظت من استشارتك السابقة أنك من النوع الذي يخاف، ويقلق، ولذا فأنا أفضل أن تراجعي الطبيب لوضع التشخيص قبل أن تبدئي وتقرئي عن هذه الأمراض التي يمكن أن تكون السبب في هذا الطفح الجلدي، فقد يكون الأمر بسيطا جدا ونرجو من الله ذلك.

والله الموفق.