السؤال
لي ابن يبلغ من العمر سبعة أعوام، وكنت ألاحظ عليه سرحاناً وشرودا ذهنيا، وقد أصيب وهو في الرابعة من عمره بالتشنج الحراري مرة واحدة، فذهبت إلى الطبيب وأخبرته بحالة ابني، وبعد عمل تخطيط للمخ تبين أنه يشكو من كهرباء زائدة في منطقة الرأس، ووصف لي دواء اسمه (دوباكين)، وبعد استخدامه لاحظت زيادة الأعراض وصار كثير الحركة، علما بأن الدواء يسبب الخمول فقطعته عنه، وقد نصحوني بعمل الحجامة له وكثرة السجود والمشي على الأرض من غير ارتداء النعلين، فما الحل؟!



الإجابة
فإن وجود نشاط كهربائي زائد يدل على وجود بؤرة صرعية، وهذه لا بد من معالجتها عن طريق الأدوية المضادة للصرع، ولا شك أن (دوباكين) هو من الأدوية الجيدة جدا، وأتفق معك أنه ربما يسبب خمولا في بداية العلاج، ولكن ذلك يختفي بعد أسبوعين أو ثلاثة.

وأما زيادة الحركة فإنه لا يسببها الدواء وإنما هي عرض مصاحب لـ(70%) من الأطفال الذين لديهم تغير في كهرباء الدماغ.

ولذلك أنصحك بأن يبدأ فورا في العلاج الدوائي، وهنالك أدوية بديلة للدوباكين، منها عقار (تجرتول) وعقار (لاميكتال)، فاذهبي بالطفل للطبيب المختص من أجل البدء مرة أخرى في العلاج الدوائي، والذي يجب أن لا يحرم منه هذا الطفل، لأن تبعات عدم علاجه بصورة صحيحة سوف يؤدي إلى أضرار في تطوره المعرفي والذهني.

ولا أعتقد أن الحجامة وما ذكرته من وسائل أخرى سيكون مفيدا لهذا الطفل، بل الذي سوف يفيده هو الدعاء له وإعطائه العلاج الدوائي، نسأل الله تعالى لابنك الشفاء.