السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم

عمري 27 سنة، عانيت منذ أربعة أشهر من ألم في الجانب الأيسر من البطن، وبعد الكشف وعمل السونار قال الدكتور: إن عندك اضطرابا بالقولون، وكتب لي بعض الأدوية أكثر من مرة، ولكن دون جدوى، بعدها تجاهلت الأمر وبدأت أتعايش معه, ولكن الموضوع يسبب لي مشاكل كثيرة بسبب الاضطرابات والغازات، وعدم الراحة، فهل يوجد علاج فعلي للقولون؟

منذ حوالي شهر أحس بخفقان في القلب بشكل شبه دائم، مع هبوط، ويحدث بشدة عند النوم، وذلك مع ضعف عام بالجسم، وبعد الكشف تم عمل تحليل بول وبراز وتحليل دم، والدكتور قال لي: أنت سليم، ولا يوجد بك شيء، والضغط والسكر سليم، والموضوع يقلقني جدا, حتى أني أحس بخفقان وأنا جالس على المكتب.

أما بالنسبة لمشكلة تساقط الشعر فقد بدأت منذ عامين، وسألت الدكتور: هل تساقط الشعر مرضي أم وراثي؟ فقال: إن الشعيرات الدموية ضعيفة، وكتب لي شامبو طبي مع حبوب بنتاجور، مع زيت شعر فيفادول، واستمر العلاج شهرين، وبعد مراجعته مرة أخرى، قال: أوقف العلاج، وكتب لي زيتا للشعر اسمه (wan oil) وقال: بعد فترة من الاستعمال سيبدأ الشعر ينبت من جديد، ولكن كانت النتيجة أن توقف التساقط لفترة، وبعد ذلك بدأ التساقط مرة أخرى.





الإجابــة


بالنسبة للقولون العصبي، فكما تعلم فإن القولون العصبي هو اضطراب في وظيفة القولون، وليس مرضا عضويا، وتتأثر الأعراض كثيرا بالحالة النفسية للمريض، فتزيد الأعراض مع القلق والتوتر والضغوطات النفسية، وتخف الأعراض كثيرا عندما يكون الإنسان مرتاحا، ومن ناحية أخرى يجب أن تراقب الأطعمة التي يمكن أن تزيد الأعراض، وهي مختلفة من شخص لآخر، ولابد وأنك قد راقبت هذه الأطعمة وتعرفت عليها، وأما بالنسبة للعلاج يتم تناول التالي:

- Mebeverine ثلاث مرات في اليوم.
- dogmatil 50 مرتين في اليوم، ثم يمكن أن تزيد الجرعة إن لزم إلى ثلاث حبات في اليوم.
- ومن الأدوية التي تفيد -بإذن الله- هو domperidone في حال وجود الغازات والانتفاخ.

وعلى كل حال فأنت تحتاج للمتابعة مع طبيب مختص بأمراض الجهاز الهضمي، وعليك أن تتعايش مع هذا المرض وتتعرف على الأمور التي يمكن أن تزيد الأعراض وتتجنبها، وهذه الأمور هي:

- التدخين.
- المشروبات الغازية.
- بعض العقاقير الطبية.
- القهوة والشاي.
- الأطعمة المقلية.
- التوابل والبهارات.
- البقوليات (الحمص، العدس) وبعض أنواع الخضار (الكرنب، الملفوف، الملوخية، الباذنجان).
- الإجهاد النفسي والغضب والضغوط والقلق.
- التعرض لتيارات الهواء الباردة.
- وجبة كبيرة على غير المعتاد.
- أكل الطماطم بقشرها، أما بدون القشر لا تثير القولون.
- اللبن والحليب.

أما الخفقان كما وصفته، فإنك تحتاج لإجراء تخطيط للقلب على مدى 24 ساعة (هولتر) حتى يتم معرفة طبيعة ونظم تسارع القلب، فقد يكون عبارة عن ضربات إضافية للقلب، وفي هذه الحالة يتم التخفيف من العوامل المهيجة مثل المنبهات والتوتر وقلة النوم، وقد تحتاج لبعض الأدوية البسيطة لفترة قصيرة، ولكن يجب مراجعة طبيب القلب لإجراء تخطيط هولتر إن استمرت.


الشعر الموجود في فروة الرأس يكون على ثلاث مراحل:

1- مرحلة النمو Anagen.
2- مرحلة الكمونCatagen.
3- مرحلة السقوط Telogen.

حوالي 90% من الشعر الموجود بفروة الرأس يكون في مرحلة النمو، ولذلك لا نشعر بحدوث تساقط بصورة ملحوظة بشكل يومي، ولكن عند حدوث أي مشكلات صحية تؤثر على نمو بصيلات الشعر بصورة مثالية فإنها تدخل مبكرا في مرحلة الكمون والتساقط، وتختلف كمية الشعر الذي يدخل إلى هذه المرحلة على حسب حدة المشكلة الصحية وشدتها، وتستغرق الفترة من الدخول المبكر إلى مرحلة الكمون حتى حدوث التساقط حوالي 4 شهور، لذلك إذا حدثت مشكلات صحية حادة مثل اتباع حمية غذائية قاسية أو ارتفاع حاد في درجة الحرارة (الحمى) أو عدوى جرثومية شديدة، أو عمليات جراحية، أو ولادة، فإن التساقط يكون ملحوظا بعد حوالي أربعة شهور من الحدث الذي سببه.

أما عن تساقط الشعر باستمرار ولفترات طويلة، فتوجد أسباب أخرى مثل الأمراض المزمنة، وأمراض الغدة الدرقية، والحميات الغذائية الغير صحية، ونقص تناول البروتين في الوجبات، ونقص الحديد، ونقص عدد كرات الدم الحمراء، والأنيميا، وتناول بعض الأدوية، والتوتر والقلق، ولذلك يجب أخذ التاريخ المرضي بواسطة طبيب متخصص، وتوقيع الكشف الطبي على الشعر، للتأكد من نوع تساقط الشعر الذي تعاني منه، واستبعاد وجود صلع وراثي، وطلب بعض الفحوصات المتعلقة بالأسباب المتوقعة لتساقط الشعر، وتدارك وعلاج أي مشكلات أو أمراض إن وجدت -لا قدر الله-.

تقييم الحالة بشكل جيد وتدارك وعلاج أي مشكلات تؤدي للتساقط المستمر، أمر مهم جدا في العلاج، بالإضافة للتعليمات والنصائح التالية:

- الاهتمام بالتغذية الصحية، فلابد أن تحتوي على كمية مناسبة من البروتينات الحيوانية والفيتامينات والمعادن، وشرب كمية كافية من الماء يوميا.

- الاهتمام بالصحة العامة، وممارسة الرياضة لتنشيط الدورة الدموية لفروة الرأس، وتجنب التوتر والقلق، وأخذ قسط كاف من النوم يوميا.

- غسيل الشعر باستخدام الشامبوهات، وتجنب استعمال الصابون بأنواعه، على أن يكون التباعد لكي يبقى الشعر نظيفا، وعادة ما يكون ذلك بمعدل مرتين إلى ثلاث بالأسبوع، وتجنب استعمال الماء الساخن.

- يجب استخدام منعم الشعر (Conditioner) مع غسيل الشعر باستمرار؛ لأنه بمثابة المرطب للشعر.

- يفضل تخفيف الشعر برقة بالفوطة، ويفضل أن يتم تسليك التشابك بالأصابع، ثم بداية التسليك باستخدام مشط متباعد السنون من أسفل لأعلى، ثم استخدام الفرشاة في النهاية.

- لا تضع أي مستحضرات يوجد بها كحول، مثل الجل والموس وسبراي الشعر على الشعر عند تصفيفه.

- تجنب فرد الشعر بالكريمات الكيميائية أو بالتسخين، وكذلك تغيير اللون بالصبغات باستمرار، وبالأخص التي تحتوي على الأمونيا.

لا مانع من استخدام مقويات ومحفزات نمو الشعر، مثل أنواع (Decros for men) بواقع مرة واحدة ثلاث مرات أسبوعيا لمدة شهرين، أو (Chronostim) بواقع مرتين صباحا ومساء لمدة ثلاثة شهور، وإذا كان هناك صلع وراثي فيجب استعمال المينوكسيديل الموضعي بتركيز 5% لفترة مناسبة، وينصح أن يكون ذلك تحت الإشراف الطبي.

وفقكم وحفظكم الله.