السؤال
أريد أن أضحي ولدي عدة إشكالات : أعتقد أن الحيض سيأتي أثناء العشر الأوائل من ذي الحجة؛ فهل أكمل أم أوكل أحداً غيري؟ وإن أكملت وجاء الطهر؛ فهل أغتسل ؟ مع العلم أنني أعاني من سقوط بعض الشعر أثناء الغسل. وهل يحل لي الجماع ؟ إذ إن زوجي يقول لي : إنه لا بأس في الجماع. مع العلم أنني أخشى دوما من سقوط شعري أثناء الاغتسال ، وإن اغتسلت وسقط بعض شعري؛ فهل علي كفارة ؟





الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه لم يتضح لنا ما تريده الأخت السائلة بقولها فهل أكمل أو أوكل أحداً غيري ، أي ما هو الشيء الذي تريد أن تكمله أو توكل أحداً غيرها فيه ، نرجو توضيح هذا لكي نجيب عنه ، لكننا نقول لها إن محظورات الإحرام لا يطالب باجتنابها إلا من أحرم بحج ، أو عمرة ، أو بهما معاً ، أما من ليس بمحرم فإن تلك المحظورات لا يلزمه اجتناب شيء منها ، وهذا باتفاق المسلمين .

لكن الذي يريد أن يضحي يسن له ، وقيل : يجب أن لا يأخذ من أظافره ولا من شعره ، وذلك ابتداء من إهلال شهر ذي الحجة ، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي ، وانظري في ذلك جواب رقم : 4126 ، وعليه فإذا كنت تريدين أن تضحي فعليك أن تجتنبي ما ذكرنا فقط ، ولك أن تصومي إن أذن لك الزوج إلا أن يأتيك الحيض، كما يجب عليك الاغتسال عند الطهر ، ولا حرج عليك في الجماع ، ولا حرج في تساقط الشعر عند الغسل من الحيض أو الجنابة . وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم : 14503 ، والفتوى رقم : 14522 .

والله أعلم .