السؤال


ابتلاني الله بالعادة السرية منذ حوالي 6 أشهر, منذ أن بدأت فيها وأنا أجاهد نفسي على تركها, ولكني لا أستطيع تركها أكثر من أسبوعين, لدرجة أني أحلم في المنام أني أمارسها, أنا لم أصل إلى حد الإدمان, أقوم بممارستها مرتين أو مرة في الأسبوع على الأغلب.

ويعلم الله أني أجاهد نفسي, وبالذات آخر شهرين, ولكن أعود إليها مرة أخرى.

عندي بعض الأسئلة:

بعد الاستعانة بالله؛ هل هناك نصائح أخرى تنصحوني بها ؟ وهل هذه الممارسة ستؤثر علي في حياتي الزوجية؟ وهل لو تركتها الآن سيعود كل شيء كما كان؟ وهل إذا تركتها سيؤثر ذلك على المخزون الجنسي لدي؟










الإجابــة

العادة السرية خاصة عندما تمارس بإدمان, ولمدة طويلة؛ قد تكون لها أضرارها العضوية والنفسية, ومن آثارها العضوية حرقان البول, وألم مجرى البول, واحتقان البروستاتا, وحتى التهابها مما يؤدي إلى الإحساس بقلة الرغبة الجنسية, والإحساس بالضعف وسرعة القدف.

أما آثارها النفسية فهي تورث القلق, والتوهم, والشكوك في النفس, وكل ما أنصحك به هو التوقف عن ممارستها, وعدم التعرض لكل ما يثير الشهوة, من صور, وأفلام خلاعية, واختلاط غير ضروري, ومن ثم الإسراع إلى إكمال نصف دينك بالزواج, فهو العاصم -بعون الله- من الوقوع في هذه العادة غير المستحبة.

واطمئن؛ إن شاء الله عند الإقلاع عن ممارسة العادة السرية كل أمورك الجنسية والتناسلية سوف تكون على ما يرام, ولا تأثير لما سبق على حياتك الجنسية المستقبلية.