فتحت دفتر مذكراتي




وجدتك تملأ الاوراق




اتساءل ,,




هل ستبقي ذكريات




و طيف على ورق ؟؟




ناحت الأماكن تشكو الحنين




آهات كامنه و شهقات وجع و ألم ساكنه اروقة الروح




تيارات من الرغبه الموؤده و الاشتياق




تضخم قلب اضناه الهجر والفراق




نبضات مخنوقه كعزف الناي الحزين




تتوارى خلف امنيات مبتوره




دموع منهمره احاول اخفائها خلف شموخ وكبرياء




وحيره تملكت النفس والفؤاد




الى متى ,, ؟




الى متى سابقى عابرة سبيل في دروب الحياه ؟




قد فقدتُ ملامحي وأضعتُ هويتي




تائهه هائمه امضي قاصده عتبة بابك




الى متي أيها الضوء الذي يشقُ خمار الظلام ويشعل فتيل النور




ستخرجني من دائره اختناق و ضيق حياه




بتُّ كـ نبعٍ جفَّ ماؤه ,,




اضحى مأوىً للغربان مسكناً للخفافيش




و لم يبقَ لي سوى قلم مداده الوجع وما تيسر من الأرق




اجترع مراره الصمت




وذكريات عالقه بين حنايا النفس




تغدق اشواقا تئن فوق عناقيد الروح




خشيتُ التعمق فيك ,, فتورطت




حتى ان الهروب لم يجدي معي نفعا .. ولن يُنقذني !




غبت وغاب عني لون الربيع




فما بين كل نبضه ونبضه ,, اختنااااق




فالوقت يمضي ,,




وغصات طال أمدها متحشرجه في حلق الأنا




كم اتمنى لو كان لنبضي صدى




ولحنيني ايقاع صوت على طول المدى




ساختزل دموع الوله




واودعها خزينه اشواقي




لاهديها اليك يوم التلاقي




واحزم بقايا الروح




اغلفها باوراق الورد




ارسلها لك على اجنجه شبقي واحتياجي




و سأُضمِّدُ جسد الفقد بترياق الوهم




واقتلع اشواك اليأس من صدر الغياب




سأجتثُ من الماضي بعضا منه




فالزمن الذي ليس أنت فيه




اقيم عليه صلاتي وادفنه




حتى تلك التفاصيل الصغيره التي عشناها معا




باتت بعدك خناجر سامه تطعن الروح..
مما راق لي ..