السؤال


الأول: غالباً عندما أتعرض للهواء -هواء المروحة بشكل خاص- أشعر بآلام في بطني، ولا أعلم ما السبب؟ مما يضطرني إلى البقاء دون مروحة أو تكييف حتى صيفاً مع الحر، أو أن أفتحه وأكون بعيدة عن مصدر الهواء كثيراً، حتى لا تؤلمني بطني، فما سبب تلك الآلام؟ وكيف أتخلص منها؟ مع العلم أني لا أعاني من فقر دم ليكون سبباً، وأعلم أني أعاني من نقص الوزن، وأنا أحاول أن أزيد من وزني منذ سنة أو أكثر، ولكن لم يزد، وتلك الآلام ليست مرتبطة بوقت معين، فهي تأتي في أي وقت، بل في أغلب الأوقات، وهذا يزعجني، هل لذلك علاقة مثلاً بالقولون العصبي الذي أعاني منه؟

في الحقيقة لا أعلم تفاصيل أكثر لتلك الآلام لكي أوضحها هنا، فهل أجد عندكم تشخيصاً وحلاً لي؟

الثاني: قرأت كثيراً عن حليب الصويا، وفوائده لزيادة الهرمونات الأنثوية، ما رأيكم به؟ وماذا تنصحون بخصوص معدل شربه؟ أي كم مقدار كمية الشرب يومياً؟ أيضاً مما أثار دهشتي أنه ورد مما قرأت أن حليب الصويا لا يفيد من كانت فصيلة دمها o+ ، فهل ذلك صحيح؟! وفقكم الله لمساعي الخيرات.

شكراً لكم.





الإجابــة


جدار البطن في حالة النحافة يكون خالياً من نسبة دهون كافية تعزله عن المؤثرات الخارجية، مثل: الهواء البارد بالإضافة إلى ربما حالة العصبية الزائدة، ووجبات المطاعم المحتوية على التوابل والفلفل الحار.

لذلك يجب تجنب وجبات المطاعم والبعد عن الحار من الطعام، ولبس ملابس تكفي لتدفئة الجسم في حالة وجود مكيفات باردة.

هناك بعض الوجبات قد تزيد الوزن، مثل: الحليب مع الموز، والعسل، والتين الطازج أو المجفف المنقوع مع الحليب، والتمر، بالإضافة إلى اللحوم والأرز والمكسرات.

هذه الآلام في البطن هي نفسها آلام القولون؛ لأن القولون له علاقة بالأطعمة الحارة، والحالة المزاجية السيئة، ويتحسن عن طريق أكل وجبات خفيفة ومتكررة دون شبع أو جوع، والبعد عن العصبية والخلاف في محيط الأسرة عن طريق أداء الواجبات دون تفريط في الدراسة والصلاة، مع الحرص على بر وطاعة الوالدين.

هناك كثير من الأغذية والمشروبات الطبيعية تفيد الجسم وتحسن الوزن، والتبويض عند الفتيات، ومن هذه الأطعمة فول الصويا وجنين القمح -القمح النابت- بعد نقعه في ماء متجدد عدة أيام وكذلك تلبينة الشعير، وهي غلي ملعقة من مطحون الشعير في الحليب لمدة عشر دقائق، وكذلك مشروب البردقوش، وهو يشرب مثل الشاي مع الإكثار من الفواكه والخضروات الطازجة.

يُقال كثيراً عن ارتباط نوع فصيلة الدم بنوع الطعام الذي يناسب الفصيلة، ولكن هذا الكلام يحتاج إلى دراسات علمية تنشر في المجلات الطبية، ليؤخذ على محمل الجد والأساس في النهاية طعام صحي، ورياضة والصلح مع النفس والأسرة والخالق جل وعلا.

وفقك الله لما فيه الخير.