السؤال

أعاني من حكة شديدة في منطقة الدبر، استعملت مراهم عديدة تنقص منها أحيانا لكن سرعان ما تعود بقوة، وتصل شدة الحكة إلى جرح الأماكن المتضررة.

الطب البديل نصحني باستعمال زيت الزيتون القديم، أجده أحسن من المراهم، وتبدأ ظهور كريات مثل حبات الكاكاو، وذلك يؤلمني كثيرا ولا أستطيع الجلوس.

الرجاء إرشادي إلى طريقة علاجية مناسبة!






الإجابــة

فإن وجود الحكة الشرجية الشديدة يدل بالضرورة على وجود أسباب، والتي يجب تحريها لعلاجها، إذن فهناك أسباب عديدة للحكة الشرجية، وينبغي أن يتم فحص المنطقة لمعرفة التبدلات المرضية والتي يقرأ منها التشخيص، فقد يكون هناك:

- التهاب خمائري بسبب تناول المضادات الحيوية بكثرة أو بسبب ضعف المناعة
أو إنتان فيروسي، وعلاجه يجب أن يتم تحت إشراف طبيب وتوثيق التشخيص، وهو ينتقل ببعض الممارسات الخاطئة.

- التهاب جرثومي.
- حكة بسبب نوع اللباس الداخلي غير القطني.
- حكة بسبب عدم غسل المنطقة بشكل كافٍ وبقاء آثار المواد البرازية والتي تهيج المنطقة وتزيد من الحكة.
- بسبب وجود أمراض جلدية كالصدفية (صدف الثنيات) أو الحزاز الضموري أو الحزاز المنبسط أو الحزاز المحصور، أوما يسمى بالتهاب الجلد العصبي.
- بسبب نفسي.
- بسبب استعمال بعض الأدوية المهيجة.
- بسبب استعمال التحاميل.
- بسبب وجود البواسير أو غير ذلك.

ولكل من هذه الأسماء أوصاف وتفاصيل وعلاجات مختلفة.

ولكن بشكل عام يمكن تصنيف ذلك على أنه:

- إما مرض جلدي.
- أو مرض إنتاني معدي.
- أو مرض نفسي.
- أو تهيج خارجي.

ننصح بمراجعة طبيب أمراض جلدية للفحص والمعاينة، وأخذ القصة اللازمة، وإجراء التحاليل اللازمة إن تطلب الأمر، وبعد الوصول إلى أي تشخيص يصبح الأمر سهلا، والعلاج غالبا ما يكون متاحا ومفيدا لأي مما ذكرنا.