السؤال


مشكلتي تتلخص في أنني عند عمل مجهود بدني كرياضه الجري، أو أي رياضة أخرى بعد وقت قصير من عمل الرياضة، فإني أسمع صوت أنفاسي بدرجة غير طبيعية بأذني.

فمثلا أثناء رياضة الجري بعد وقت قصير مثلا 5-10 دقائق أبدأ أسمع صوت أنفاسي بأذني، وكأن حاجزا كان موجودا بين قناة التنفس، وقناة السمع، ولكنه لم يعد موجودا، وأسمع صوت أنفاسي بدرجة عالية جدا.

هذه المشكلة معي منذ الصغر على ما أتذكر، ولكنها تزول بعد أن أهدأ بدقائق قليلة مع العلم أني -والحمد لله- لا أعاني من أي أمراض.

أرجو تشخيص حالتي، ووصف علاج إذا أمكن وجزاكم الله خيرا، وجعله في ميزان حسناتكم.




الإجابــة


الأذن مكونة من ثلاثة أجزاء، الجزء الداخلي مسؤول عن ترجمة الذبذبات التي تصل إلى طبلة وعظيمات الأذن الوسطى، والتي تعبر عن الكلام المسموع إلى إشارات ترسل في عصب السمع إلى المخ، والذي يحولها إلى معان مفهومة، ويرد عليها حسب السياق في صورة حوار، كذلك الأذن الداخلية مسؤولة عن الاتزان، وأي خلل في السوائل في الأذن الداخلية يمكن أن يؤدي إلى طنين أو صدى النفس، وهذا ما تسمعه كأنه نبضات القلب مسموعة في الأذن، وهناك أقراص تسمى betaserc 16 mg ثلاث مرات يوميا لمدة شهر قابلة للتكرار قد تفيدك في هذا -إن شاء الله-.

ولكن يجب عليك عمل تحليل صورة دم كاملة؛ لأن ضعف الدم، والأنيميا، وقلة اللياقة البدنية تؤدي إلى تسارع النفس، وعليك بممارسة رياضة المشي والتمارين الرياضية حتى تحسن مستوى اللياقة البدنية بطريقة متدرجة مع التغذية الصحية، والنوم ليلا، والبعد عن السهر المرهق إذا كنت من هواة السهر ليلا.

وفقك الله لما فيه الخير.