السؤال
قبل 5 سنوات اتبعت حمية قاسية, وفي أحد الأيام التف أصبع قدمي الأيسر الذي يلي الإبهام على إبهام القدم، وشعرت بألم في منطقة مشط القدم، وكان الأصبع مشدودا من مشط القدم، بل حتى أنني شعرت بالألم في الساق, وقد تكررت الحالة في السنوات التالية خصوصا أيام العادة الشهرية أو حين أتبع حمية قاسية, ويحدث ذلك مرة أو مرتين في كل عام، وغالبا في الليل وأنا نائمة، حتى أني أستيقظ من نومي من الألم الشديد الذي يرافقه شعور يشبه الألم الذي يصيب الأطراف حين تتخدر بسبب الجلوس عليها، وأضطر أن أفصل الأصبع عن الإبهام بيدي، ويستمر ذلك لمدة دقيقة ثم يعود الأصبع لوضعه الطبيعي.

وفي هذا الشهر أصبت بنفس الحالة، الشيء الوحيد الجديد في روتيني اليومي أني كنت مصابة بالبرد، وكنت قد تناولت قرص فيتامين c1000 ملج، لكني الآن صرت أخاف أن يلتف أصبع قدمي فوق إبهام قدمي إلى الأبد ولا يرجع إلى الحالة الطبيعية، فهل هذه حالة مرضية تستوجب العلاج أم أنها مجرد مخاوف غير مبررة وفقط أبتعد عن الرجيم القاسي؟

ولكم جزيل الشكر دائما.




الإجابــة


فهذه تشنجات Cramps وهي تقلص وقتي في إحدى عضلات الجسم، ينجم عن شد في العضلة، وهو يتكرر في معظم الأحوال في نفس المكان أو يكون في أماكن أخرى، وهو يستمر لفترة قصيرة، إلا أن الألم في العضلة قد يستمر لعدة ساعات، وفي بعض الأحيان تتورم منطقة التقلص، إلا أن الأمر يتحسن بعد ذلك، وهو ما يحصل عند الرياضيين أو السباحين.

من أسباب التشنجات هو المشي حافية القدمين على أرض قاسية، ومن الأسباب أيضا:


- حبوب الضغط ومدرات البول.

- حبوب مخفضات الكولستيرول.
- التعرق الكثير خلال النهار.
- تكثر التشنجات في الحمل.

وكثير من الأحيان لا نجد سببا، ويكون السبب هو حركة فجائية أثناء النوم

تسبب تقلص نفس العضلة، وفي معظم الأحوال تكون بطة الرجل.

إذا لم يكن هناك سبب من الأسباب السابقة فلا حاجة للجزع، ويجب أن تراقبي الحذاء فإن كان الحذاء غير مريح ومن النوع الضيق فقد يكون هو السبب في ذلك، وفي معظم الأحوال لا نعالج الحالة إلا إذا تكرر التشنج عدة مرات في اليوم أو أزعج المريض في الليل يوميا.


العلاج في الحالات مثل حالتك هو عمل مساج للقدم عند حصول التشنج، ومحاولة ترجيع الوضع للطبيعي، وعمل تمسيد للعضلة المتشنجة، وفي معظ م الأحوال لا تتكرر الحالة في نفس اليوم.

وبالله التوفيق.