السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

استشارتي عن تأخر الحمل:

فأنا أحاول منذ سنة أن أحمل, ولكن الله لم يكتب لي، وأنا الآن أقوم بالمعالجة، والطبيبة أعطتني حبوبا اسمها روفاميسن، وأستعمل جهاز كلير بلو للتبويض، وإباضتي في اليوم العاشر من الدورة الشهرية.

هل تنصحيني- إذا لم يتم الحمل- بمراجعة الطبيبة وتناول الحبوب مرة ثانية؟

ولك جزيل الشكر.



الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن تأخر حدوث الحمل لمدة سنة عند زوجين يعيشان حياة زوجية طبيعية, فهنا يجب البدء بعمل الاستقصاءات لمعرفة السبب, ويجب التأكد من أن الإباضة تحدث عندك, وهذا يتم عن طريق تحليل بالدم لهرمون يسمى (البروجسترون) في اليوم 21 من الدورة (إن كان طول الدورة 28 يوما)، وكذلك التأكد من أن الأنابيب نافذة, ولذلك يجب عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب بالصبغة, والتأكد من أن تحليل السائل المنوي للزوج طبيعي ومخصب.

إن تبين بأن كل شيء طبيعي, فيمكن البدء بإعطاء منشطات المبيض لك, مع العمل على مراقبة التبويض بالتصوير التلفزيوني, وبالتحليل، وعند نضج البويضة يمكن إعطاء إبرة تفجير, وهنا يجب أن يتم توقيت الجماع في هذه الفترة المخصبة ليحدث بتواتر كل 36 إلى 48 ساعة؛ لإعطاء أكبر فرصة لحدوث الحمل -بإذن الله-.

أما أشرطة التبويض, فهي: طريقة غير دقيقة لمتابعة التبويض, وهي لا تعكس جودة التبويض، وهي تفيد كطريقة مساعدة, وموجهة عند من لم يتأخر لديها الحمل بعد.

بالنسبة لك: فإن الإباضة في اليوم العاشر تعتبر مبكرة؛ فإن كانت تحدث فعلا في هذا اليوم من الدورة, فهنا سيكون طول الدورة عندك قصيرا وبحدود 24 يوما فقط، فهل دورتك قصيرة بهذا الشكل؟

أما حبوب روفاميسين, فهي: حبوب مضاد حيوي، ولا يتم تناولها إلا عند وجود التهاب, ولا يجب تكرارها باستمرار.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.