السؤال
أنا متزوجة منذ شهرين، ونمارس الجنس أنا وزوجي كثيرا، لكن مؤخرا أصبح القضيب يفقد الانتصاب خلال حدوث الإيلاج.

سؤالي الثاني: حدث جماع، وخلاله نزلت الدورة، وعند انتهائها بعد طهارتي جامعني، ثم نزلت مجددا، فهل يحدث ذلك ضررا علينا أم لا؟

وشكرا، وأعتذر إن لم أحسن التعبير، ولكني لازلت صغيرة، وأخشى الخطأ فأرجو إفادتي.




الإجابــة



في البدء نبارك زواجك, ونسأل الله عز وجل أن يكتب لك فيه كل الخير.

بالنسبة لسؤالك الأول, فبما أن أداء زوجك الجنسي كان طبيعيا في بدء الزواج, أي لم يكن لديه ضعف في الانتصاب, وأن هذا الضعف قد حدث مؤخرا فقط, كما جاء في رسالتك, فإن هذا على الأغلب سببه الإكثار من الممارسة الجنسية, وهو أمر يحدث كثيرا في بدء الزواج، وغالبا ما يكون مؤقتا وعابرا, أي أن الزوج سيعود إلى طبيعته, -إن شاء الله- بعد أن تمر بضعة أشهر على الزواج, ويقل تواتر الجماع.

وأما نزول الدورة الشهرية خلال الممارسة, فإن كنت قبل الممارسة قد طهرت تماما, ثم لاحظت نزول الدم ثانية خلال الجماع أو بعده مباشرة, فلا ضرر من ذلك -إن شاء الله- لأن الدم حينها يكون دما طازجا, ولم تتكاثر فيه الجراثيم بعد.

ونفس الشيء ينطبق عندما يحدث نزول للدم خلال الجماع بعد حدوث الطهر؛ لأن الدم الذي ينزل هنا أيضا يكون دما طازجا, لا يحوي على جراثيم, وليس كدم الحيض العادي, لذلك فلا ضرر مما حدث عليك ولا على زوجك, بإذن الله تعالى, لكن انتبهي في المرات القادمة, واعملي على أن تكوني حذرة أكثر, بحيث تكوني متأكدة تماما من حدوث الطهر عندك قبل حدوث الجماع.

وأحب أن أنبهك أيضا إلى أن أي دم تلاحظينه سواء مع الجماع، أو خارج وقت الجماع, ويكون في موعد غير موعد الدورة الشهرية, فإن عليك دوما التأكد من عدم حدوث حمل غير متوقع, ويجب عدم افتراض بأنه تابع أو من بقايا دم الدورة, فإن كان لديك أي شك في مصدره, فيجب عليك دوما عمل تحليل للحمل, ويجب أن يكون بالدم، واسمه b-hcg.

ولا داعي للاعتذار -يا عزيزتي-, فنحن هنا للمساعدة بمعونة الله عز وجل, ونشجعك دوما على أن تأخذي المعلومة من مصادرها العلمية والموثوقة.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية.