حلفت ويدي على المصحف 3 مرات، قبل 17 سنة تقريبا. الحلف الأول: حلفت أمام الضابط أني سلَمت فلانا مبلغا من المال لشراء صابون، وهو ليس صابونا، هو ذخيرة ممنوعة. الكذب هو تغييري اسم السلعة. الحلف الثاني: حلفت أني لم أستخرج جواز سفر من قبل لكي لا أدفع الضرائب، مع العلم أني لا أمتلك قيمة الضرئبة في وقتها، وأريد استخراج جواز سفر آخر لكي أسافر. أفيدوني كيف أكفر، مع العلم أني الآن الحمد لله تبت عن كل شيء، وأصلي الصلوات الخمس في المسجد بانتظام والحمد لله؟

الاجابه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فكفارة ما أقدمت عليه من الحلف على المصحف كذبا هي التوبة النصوح، بالاستغفار، والندم الصادق، والعزم على عدم العود، فالحلف على الكذب عمدا لغير ضرورة ولا حاجة، يمين غموس، وهو من كبائر الذنوب. والحلف على المصحف أبلغ من غيره إثما وأشد تحريما، لكن إذا قد حققت التوبة مما فعلت، فتوبة العبد مقبولة بشروطها، فلتهنأك التوبة، وأبشر ولا تنقنط، فإن الله يقبل التوبة عن عباده.
وليس في هذه اليمين كفارة عند جمهور العلماء؛ وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 112195 / 123276 / 141407 .
والله أعلم.