السؤال
السلام عليكم
من أربع سنوات تبين وجود ورم ليفي سليم في ثديي الأيسر وتكيسات ليفية في الثديين, تعالجت بالبارلوديل والنور كولوت ليصغر حجم الورم والتكيسات, ثم توقفت, بعد سنة من إيقاف الدواء تبين ارتفاع هرمون الحليب إلى 45 تعالجت بالدوستنكس شهرين فأصبح 13 فهل سبب ارتفاع هرمون الحليب هو الأدوية التي أخذتها؟

الآن تزوجت من أربع أشهر ولم أحمل بعد، وألاحظ أحيانا خروج سائل شفاف من ثديي الأيسر، ولكن فقط عندما أضغط عليه وبكمية قليلة جدا, فهل هذا يدل أن هرمون الحليب ارتفع مجددا, أم هذا بسبب الورم؟, وهل لأي من المشاكل السابقة تأثير على حصول الحمل؟

علما أن آخر تحليل للبرولاكتين كان من 6 أشهر وكان 13.

جزاكم الله خيرا.




الإجابــة


فموانع الحمل قد تسبب ارتفاع هرمون الحليب عند بعض النساء، ولكن تأثيرها يختفي عادة بعد3 - 6 أشهر من التوقف عن الدواء، كما أنك أخذت علاج البارلوديل وهو علاج يستخدم كذلك لعلاج ارتفاع هرمون الحليب فلا أعتقد أن الأدوية سببت لك ذلك.

لكن هل قيل لك سبب ارتفاع هرمون الحليب عندما أخذت الدوستينكيس ؟ فعلاج السبب إن وجد يعالج ارتفاع هرمون الحليب .

أما وجود السائل الشفاف فقد يكون دليلا على ارتفاع هرمون الحليب مرة أخرى وإن كان طبيعيا من 6 أشهر وارتفاع الهرمون يؤثر على التبويض أو نتيجة وجود التكيس الليفي الحميد في الثدي.

ومن أسباب ارتفاع هرمو ن الحليب:
القلق والضغوط النفسية، بعض الأطعمة، هبوط السكر، والرياضة الشديدة أو الجهد العضلي الشديد، خمول الغدة الدرقية hypothyrodism والأدوية كموانع الحمل.

فعليك بإعادة الفحص (ومن الأفضل الامتناع عن الجماع 3 أيام قبل الفحص) لإعطائك العلاج المناسب بإذن الله .

عافاك الله وشفاك.