السؤال


كانت عندي قرحة صغيره في عنق الرحم، وقمت بعملية الكي، وأنا الآن أعاني من التهابات، واستعملت دشا مهبليا, وتحاميل، ولكني أحس أن كمية الدم صارت قليلة، وفي خلال الثلاثة أيام الأولى تكون متوسطة, والثلاثة الأيام الأخيرة قليلة جدا، يعني عدد الأيام ستة أيام؛ بحيث أستعمل في اليوم الواحد فوطتين أو ثلاث فوط, وفي الأيام الأخيرة أستعمل الفوط اليومية.

وأيضا -دكتورة- أحس بآلام أسفل الظهر، وأنا أريد أن أنجب، وأنا عندي طفل واحد، وأريد أن أعرف متى تكون فترة التبويض عندي؟

والدورة منتظمة عندي، إلا أنها تتقدم ثلاثة أيام، مع ملاحظة صغيرة أني عندما أعصر حلمة الثدي تظهر إفرازات فهل مداعبة الزوج له سبب في تلك الإفرازات؟

علما أن عمر طفلي أربع سنوات, وأنا منذ أربعة أشهر أنتظر أن أحمل.

شكرا لكم.




الإجابــة


إن مدة أربعة أشهر هي مدة قصيرة لا تستدعي القلق بعد -يا عزيزتي-, فالحمل لا يحدث إلا بنسبة قليلة كل شهر لا تتجاوز 15% إلى 20%, ولكنها نسبة تراكمية، أي أنها تزداد مع مرور الوقت -بإذن الله-، ومن هنا كانت فائدة الانتظار لمدة سنة قبل البدء بالاستقصاءات الخاصة بالحمل.

وبالنسبة للدورة الشهرية عندك فهي تعتبر طبيعية, طالما أنها منتظمة, ومدة 6 أيام للحيض هي مدة مقبولة, مهما كان شكل نزول الدم خلالها, ونحن نعتبر الدورة الطبيعية هي الدورة التي يكون طولها ما بين 24 إلى 34 يوما, ومدة الحيض فيها من 2 إلى 9 أيام, أما كمية الدم فلا تهم, والمهم أن لا تكون غزيرة جدا تسبب فقرا بالدم.

ولا أنصحك بعمل الدش المهبلي, خاصة وأنك ترغبين بالحمل؛ لأن هذا سيؤثر على مخاط عنق الرحم؛ مما يؤدي إلى تأخر الحمل, كما أن الدش والغسولات المهبلية تؤثر على بيئة المهبل الحمضية؛ فتضعف المناعة فيها, وتزيد الالتهابات.

إن وجدت أعراض الالتهاب في المهبل فيجب علاجها بالحبوب, أو بالكريمات, والتحاميل, بعد أخذ عينة من الإفرازات؛ لتحديد نوع الالتهاب بدقة.

إن مداعبة الثدي بشدة تؤدي إلى إفراز حليبي، وأحيانا قد يترافق بارتفاع هرمون الحليب, أو لا يترافق, ولذلك فنحن نفضل دوما عدم تهييج الثدي وتحريضه بشدة لمن أرادت الحمل, حتى لا يتأثر هرمون الحليب.

على كل حال: إن كنت غير قادرة على الانتظار لمدة أطول فيمكن البدء بعمل التحاليل الهرمونية من الآن, وكذلك عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب, ويمكن -إن كان كل شيء طبيعيا- البدء بإعطاء منشطات للمبيض، مع رصد الإباضة, وتوقيت الجماع ليحدث في فترة الإخصاب.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قري
ب