السؤال :
تأخر الحمل عندي سنتين، فعملت تحليلا لهرمون الحليب، وكان مرتفعا، ووصل إلى 2000 على 500، تعالجت، وعملت رنينا مغناطيسيا للغدة النخامية، وكانت سليمة! وصفت لي الدكتورة الدوستانكس.

وبعد شهر ونصف اكتشفت أني حامل، وأنا لا زلت آخذ العلاج، طبعا أوقفته مباشرة، وذهبت إلى الطبيبة، وطلبت مني إيقاف استعماله.

مر الحمل عاديا، لكن في الأسبوع الخامس ( بعد 3 أسابيع من ترك العلاج ) أسقطت، ولا أعرف السبب بالضبط! الدكتورة قالت لي الهرمون كان مرتفعا كثيرا، قد يكون الحمل ضعيفا! وأخرى تقول بأنه لا يجتمع هرمون الحليب مع هرمون الحمل!

بعد مضي شهرين عملت تحليلا، وكانت النتيجة 8، الآن مضى 6 أشهر على هذا الموضوع، وعدت إلى المراجعة، ووجدت الهرمون 24 تقريبا، وعلى حسب المعمل في أعلى حد في المستوى الطبيعي.

عدت مرة أخرى إلى استخدام الدوستنكس من تلقاء نفسي ( حبتين في الأسبوع ) وأيدني في ذلك طبيب اتصلت به، وأمرني بالاستمرار حتى حدوث الحمل إن شاء الله! فما رأي سعادتكم؟

خاصة أنه مكتوب داخل نشرة الدواء "إذا قررت الحمل فيجب أن تتركي الدواء قبل شهر على الأقل"، أنا محتارة كثيرا! وهل ممكن يحدث حمل والهرمون مرتفع؟ وإذا حدث حمل في هذه الحالة، فهل يكون هو المسؤول عن الإسقاط؟ بماذا تنصحونني؟ مع العلم أن الدورة منتظمة تماما، وطبيعية.





الإجابــة :

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شويكار حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

لحدوث حملٍ سليم يجب أن يكون هرمون الحليب في المعدل الطبيعي.

لذلك أنصحكِ باستعمال الدوستينوكس تحت إشراف طبيب، مع متابعة التحليل لمعرفة مستوى الهرمون لديك، وعند الوصول إلى المعدل الطبيعي يمكنك التوقف عن ذلك بمشورة الطبيب.

والله الموفق.