السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف.

لقد أنجبت طفلتي الأولى بعملية قيصرية، وكان سبب القيصرية وضع الجنين ـ أي انحراف مساره ـ ولم أفهم ما تعني هذه العبارة من الدكتورة؛ لأني مقيمة في دولة أوربية ولا أتكلم اللغة المجرية، وهأنا أكرمني ربي ومن علي بحمل ثان بعد مرور 10 أشهر من الحمل، أي نهاية الشهر العاشر بالتحديد.

وفي الحقيقة أفكر جدا في الولادة، هل ستكون طبيعة أم قيصرية؟ وكثيرا ما أسمع عن انفجار الرحم، فهل أنا معرض لذلك؟ وما هي مخاطره؟ أرجوكم ساعدوني، علما بأن القيصرية السابقة لم تكم لضيق في الحوض ولا يوجد عندي ضيق في الحوض، هل ستكون ولادتي طبيعة؟ علما بأنني لم أحمل إلا بعد استشارة الدكتورة، وهي التي قالت لي تستطيع المرأة أن تحمل في حالاتك بعد 6 شهور من القيصرية.






الإجابــة



الولادة ستكون طبيعية بإذن الله ، ما لم يكن هناك أي سبب للقيصرية ، وإجراء قيصرية في المرة الأولى لا يعني أن الثانية يجب أن تكون قيصرية.

يجب أن تمنحي فرصة ولادة طبيعية هذه المرة.

أما بالنسبة لانفجار الرحم، فهذا شيءٌ مستبعد بإذن الله، ما دمت تحضين بالرعاية الطبية الجيدة.

وبالله التوفيق.