صفحة 5 من 10 الأولىالأولى ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 25 إلى 30 من 56

فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة


كلنا يحتاج الي حضن يلجئ اليه حينما تضيق به الدنيا صدر يحمل معه همه ويد تمسح حزنه وقلب يسكن فزعه كلنا نحتاج الى ذلك قد يكون هذا كله في اشخاص
  1. #25

    افتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة

    كلنا يحتاج الي حضن يلجئ اليه
    حينما تضيق به الدنيا
    صدر يحمل معه همه
    ويد تمسح حزنه
    وقلب يسكن فزعه
    كلنا نحتاج الى ذلك
    قد يكون هذا كله في اشخاص حولنا
    قد نعرفهم
    او نتجاهلهم
    لكن لا ننكر مقدار حاجتنا لهم

    البنـــ ام ــــات




    الفصل الرابع والعشرين





    اول مرة تري امامها احدا بلباس الاحرام



    قلبها يهفو ,, كل شيء في الحنايا يهتز يا الله



    الحنين يزداد ,, وهي تهيم شوقا لمغفرة تنتشلها من بحر الذنوب



    لتمضي في طريق الرجوع ,,



    السكينة مجلجلة لحظة التأهب للمضي على قدم السفر



    فاح الإشتياق ,, عاثت بها المشاعر كلما اقتربت أكثر



    زادت الخفقات والدمعات تحكي ,, آن وقت اكتحال عينيها بِـ بيت الله



    عتمة قلبها ســ تشرق بعد طول تخبط في الظلام



    وااااااااااشوقااااااااااااااااه يا مكة



    ويزيد اشتياقها كلما ذكرت إسرافها على نفسها



    وسط ضوضاء المشاعر أركانها تنتفض لبيك يا الله حين أخبرها



    شاكر أنهم بمحاذاة رابغ حيث ميقاتهم الذي لابد ألا يتجاوزوه دون إحرام



    لبيك اللهم لبيك ,, لبيك لا شريك لك لبيك ,, إن الحمد والنعمة لك والملك



    ,, لا شريك لك ,, رددتها إلهام في نفسها وهي في الطائرة



    حيث هي أول رحلة لها إلى بلاد الحرمين التي طالما يزيد اشتياق نفوس المسلمين



    لأطهر البقاع التي تحتضنها



    هاهما داخل المسجد الحرام تعد الخطى كي تراها



    كيف سيكون اول لقاء اول نظرة



    هل ستتحمل كل هذا



    كانت تمشي بجوارها لكن عظمة الموقف ورهبته جعلتها تمسك يده علها تجد منها


    العون



    راتها اجل انها ترى سواد لباسها المذهب



    اللهم زد الكعبة تعظيما وتشريفا



    توقفت لتاخذ انفاسها فدقات قلبها المتسارعة احست انها تحتاج لاكبر قدر من

    الاكسجين



    توقف معاها وهو يردد نفس الدعاء



    ما اعظمك يا كعبتنا



    كيف لا وانت بيت الله الحرام



    ما اجمل منظرك انه اجمل من ان يراك الواحد في التلفاز او في الصور



    لان للموقف هيبة مختلفة روحانية لا نشتشعرها الا ونحن هنا لا لن تصمد اكثر لا

    يعقل ان يكون كل هذا واقعا جميلا تعيشه



    وما أن واقتربا اكثر من بيت الله الحرام حتى أطلقت الهام لدموعها العنان



    وسمحت لها بالجريان دون توقف



    تركها تبكي رغم ان الكل ينظر اليها لكن هل من احد سيلومها لا اعتقد



    خمس دقائق والطفلة الكبير تبكي



    والان لا يسمع الا شهقاتها المكتومة



    شاكر:هههههه خلاص برد قلبك نقدروا نطوفوا



    الهام :ياربي يقدرني ما ني مصدقة نفسي



    شاكر:لا لازم تصدقي حتى تعرفي مناسك العمرة الكتيب عندك



    الهام :ايه معايا لكن كون قريب



    شاكر:اكيد لازم نكون قريب منك شوفي الزحام



    هنا نشأ نبينا هنا اوحي اليه هنا اوذى وابعد وشرد هنا طاف وصلي



    كل المكان كان يذكرها به وبعظمة الخالق



    المكان مهيب ,, والرحمة تعم أركان



    لا إله إلا الله



    قالتها الهام وهي لا يفصلها شيئ عن رؤيت الكعبة اجل انها امامها أمامها ,, شعور

    بالرهبة اكتساها



    فهي تراها الآن حقيقة أمام ناظريها ,, لا يفصلها عنها سوى خطوات



    ليست في التلفاز مثلما اعتادت رؤيتها



    أمسك شاكر بيدها وبدءا الطواف جاعلين الكعبة عن يسارهما



    مرددين ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآحرة حسنة وقنا عذاب النار



    كلما كانا بين الركن اليماني والحجر الأسود



    وبعدما انتهوا من الطواف ذهبا للصلاة خلف مقام إبراهيم



    كلمات كانت تتردد في خلجات نفسها



    ربي عصيتك وتماديت في ذلك فما كان منك الا ان اعطيتني اكثر ممكا استحق



    ربي اني ادعوك ان تتوب على ان ترحمني ان ترشدني



    ربي انا في حيرة من امري اريد ان اكون قريبة منك لكن لا اكون ارهابية



    ارشدني ياربي



    ثم توجها للصفا وبدءا السعي ,, وكل منهما يسأل الله ماتريده نفسه ولا يقدر عليه إلا

    الله

    وكلما رقوا الصفا توجهوا للكعبة واستقبلوها قائلين ( الله أكبر الله لأكبر الله أكبر, لا

    إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد

    وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده
    وهزم الأحزاب وحده

    )

    وبعدها حلق شاكر اما الهام فاخذت من شعرها قدر راس الاصبع وهنا تحللا من

    عمرتهما



    اخبرت الهام شاكر بنيتها فان تاخذعمرة عن عمتها رحمها الله ولم يمانع



    خراجا للتجوال في اسواق مكة واشترى لها عباية سوداء



    لانها كانت تحس نفسها نشازا بلو جلبابها يجذب الانتباه ويظهرها بشكل مختلف عن


    بقية المتجلببات هناك بعبائة سوداء



    :
    :
    :
    :
    :
    :
    :




    الله اكبر ولا اله الا الله




    :
    :
    :
    :
    :
    :
    :



    اليوم الاخير




    يوم وداع الكعبة ويوم وداع مكة للذهاب الى المدنية المنورة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم




    يجران الخطئ للمغادرة والشوق لها يبدء من الان قبل ان يخرجا من البوابة




    التقي شاكر صديق له فذهب للسلام عليه




    شاكر :الهام ابقي هنا نسلم على صديق ونرجع ما تتحركي من هنا فاهمة دقيقة

    ونرجع





    الهام:اوكي تلقاني هنا




    اخذ صديقه بالاحضان كان لهما فترة لم يلتقيا كان كل واحد متشوق لمعرفة اخبار

    الاخر




    عند الهام




    رات امرأة تحمل طفلا صغيرا بلباس الاحرام اعجبها شكله وبرائته وروعته



    فذهبت اليه كي تقبله



    سلمت عليه سمحت لها امه بحمله كانت ودودة جدا




    دعت له بالبركة ثم توجهت الي مكانها لكن في نفس الوقت دخل فوج من المعتمرين

    القادمين من احدى البلدان وتاهت بينهم وفي زحامهم لم تعد تراه اختفى



    عند شاكر



    ما ان دخل الفوج حتى حرك راسه بحثا عنها



    لم يعد يراها اين هي لا مستحيل ان يفقدها في هذا الزحام



    استاذن من صديقه وذهب باحثا عنها



    عند الهام



    تتجنب الاصطدام بجموع الرجال كانت تعود الي الخلف فيما هو كان يبحث هو في

    الخارج



    رجعت بعد ربع ساعة الي نفس المكان لكن لا اثر له




    بينما هو رجع الي الداخل عله يجدها



    بيقت تنتظر فقررت الخروج فربما تجده



    بدء الخوف يتسلل الي قلبها



    وهي في بلد غريب



    ماذا لو لم تجده نفضت تلك الافكار الغبية عن راسها



    عند شاكر



    لم يجدها فصعب ان يتعرف عليها بين كل هذا السواد الموجود



    شاكر:ياربي كيفاه نعرفها ياريتها كانت بجلبابها تاع الجزائر كان سهل على نميزها



    تحرك خارجا فلم يعد يعلم اين يجدها



    عند الهام



    هل ذلك هو اقترب اكثر نعم انه هو وكيف لا وهو يمشي وكل ثانية يلتفت يمينا

    وشمالا



    اسرعت اليه



    لم ينتبه الا وشيئ اسود بين احضانه



    الهام :اهئ اهئ وين كنت كنت ميته من الخوف



    شاكر بتنهيدة الحمد لله وانا خفت عليك



    مازالت تبكي



    اخذ يمسح على ظهرها صعودا ونزولا وهو يهدئها



    شاكر:خلاص الهام الحمد لله اني لقيتك



    الهام :انا الي لقيتك



    شاكر:هههههه وانا وين راح نعرفك وانت كلك سواد



    الهام :هههه لكن اكيد انا اجمل سواد قالتها مازحة لم تتوقع ابدا رده



    شاكر :اكيد اجمل سواد لانه تاعي (ملكي)



    قبلها فوق غطائها على جبينها واخذ بيدها متجهين للفندق للمغادرة



    سرت كهرباء في كل جسمه من قربها ولم يكن حالها ابدا احسن منه لكن الخوف من

    تكرار ما حدث جعلهما يتناسيا احساسهما




    :
    :
    :
    :
    :
    :
    :


    الله اكبر ولا اله الا الله


    :
    :
    :
    :
    :
    :
    :


    جدة



    كان شكلها يوحي انها كانت تعمل بخمارها الذي كانت تلفه على راسها وسروالها

    الذي طوتها ليصل الي نصف ساقها واكمامها المطوية للاعلى




    افنان :اوووف تعبت




    عهود :والتي لم يكن منظرها احسن من اختها




    الي يسمعك يقول كل العمل انت الي عملتيه ولا كاني انا الي مسوية كل اشيئ وانت

    كل شوي مكالمة مع خلود




    افنان :ههههههه فديتها والله انها خففت على من اوامرك




    دخلت ابتسام عليهم الغرفة بعد ان نزعت عبائتها




    ابتسام :الله يعطيكم العافية




    البنات :ويعافيك




    ابتسام :ليش ما خبرتوني كنت ساعدتكم



    عهود:ما يحتاج الغرفة مش كبيرة



    افنان :خفنا احسن فهد يزعل علينا وترا الا زعله هههههه



    ابتسام :وليه يزعل



    افنان :اذا اتعبناله زوجته



    ابتسام:وجع انت ما تعقلي ابد



    افنان :نونونونونو ترا اجمل ما فيا جناني



    عهود :حتى تعذروني وتشوفوا كيف متحمله هههههه



    افنان :يلا بنات اروح استحم قرفت من ريحة الكلوركس



    سلام ركضت بخطى حذرة للخارج



    عهود :وانا بعد اروح اتروش ابتسام لا تروحي حتى اخلص



    ابتسام :لا راح ابقى للمساء خذي راحتك



    عهود :راح ارجع بسرعة يا قلبي



    ابتسمت لها ثم توجهت لغرفة ياسر



    بعد ان دقت الباب دقاتهاالمميزة



    ياسر :ادخلي بسومة



    دخلت اغلقت الباب خلفها واتجهت الى مكتبه اين يجلس



    وقف واتجه نحوها وسلم عليه



    ياسر:هلا بسومة كيفك



    ابتسام :بخير انت الي كيفك لي فترة ما شفتك



    ياسر :مشغول الشغل لراسي والمشكلة الاسبوع الجاي رايح للرياض وبعدها للجزائر لافتتاح المعرض



    ابتسام :لهدرجة مشغول ,, الله يوفقك



    ياسر:وهو يجلس امين تسلمي هذا اهم معرض لنا لانه الاول فلازم نكون بقدر المنافسة



    ابتسام :يعني راح اعطلك عن اشغالك



    ياسر :لا انا اصلا خلصت اليوم وكنت راح اقوم



    خير بسومة حاسس ان فيه كلام مهم تبغين تقولينه



    ابتسام :انفجرت باكية



    فهو الوحيد الذي لا تشعر بالضعف امامه وهي تبكي



    هو الوحيد الذي لا تستطيع ان تخفي عنه حتى وان ارادت فهو يفهمها من نظراتها

    كيف لا وهو اخوها وصديقها كان دوما مودع اسرارها وكانت له ايضا الصدر الذي يفضفض له



    اسند راسها على صدره وهذه الحركة كانت كفيلة بان تجعلها تنهار باكية وهي تتحدث



    ابتسام :تعبانة ياسر تعبانة حاسة ان مكاني غلط



    شبح زوجته مو مخليني اتقرب منه خايفة افشل



    انا تسرعت لما تزوجت



    انسان يحب زوجته مثل ما يحب فهد العنود مستحيل يتقبلني



    كان يمسح على شعرها برقة ورفق



    ياسر:بسومتى انا سبق خبرتك ان الامر ماراح يكون ابد هين بس قوة ايمانك وثباتك

    واستغفارك وتقربك من الله راح يجعل كل شي يهون



    حبيبتي ممكن فهد كان يحب زوجته لكن هي كذبت عليه وخلته يعتقد انه مايجيب

    اولاد رغم انها هي الي ما تقدر تنجب والاكثر انها كانت تسعي لتفريقه عن امه

    انا راح اكلمك كلام صريح كرجل



    الرجل ممكن يحب بقوة لكن اذا كره فهو يكره بقوة وفهد كره العنود واكبر دليل انه

    طلقها رغم انه كان ممكن يتزوج عليها بس او يعاقبها بالهجران



    اما عن شبحها مثل ما قلتي فيبقى شبح اما انت فالاصل



    ومستحيل شبح يهزم اصل



    بسومة مش عيب ابدا ان البداية تكون منك هذا زوجك حلالك اذا كان هو تجربته

    خلته معقد فانت تقدري تحلي كل عقده انت الحين معه



    رفع راسها حتى اصبحت تقابله وغمز لها بخفة واكمل يعني كيد النساء وذكاءهم



    ابتسام :ما اقدر ما اقدر وكرامتي



    ياسر:كرامتك لما تكسبي زوجك



    افهميني بسومتي



    ممكن فهد احب العنود هذا كلنا نعرفه المهم الحين مين معه انت طبعا انت حاولي

    انه يعتاد عليك يعتاد يشوفك كل صباح وقبل ماينام يعتاد اكلك توضيبك لغرفته

    تحضيرك لحمامه للبسه المهم يعتاد عليك وبعدها الحب راح يجي من غير ما يحس



    فاهمة علي



    ابتسام :امس كنت انتظره ولما رجع قالي ما انتظره مرة ثانية لانه ممكن يتاخر



    ياسر :بالعكس انتظرية حتى يعتاد انه لما يدخل يلاقيك وهيك لو اي مرة ما انتظرتيه راح يحس بغيابك



    انا اصلا شاكك انه اعتاد عليك



    ابتسام :بلا ما تنكت الله يهديك انا حاسة انه ما يطيقني اصلا



    ياسر:طيب بايش تفسري انه اول مايرجع البيت تجي ام فهد وترجعك معها طبعا لانه

    اعتاد عليك وايش تفسري رفضه انك تباتي عندنا مثل ما خبرتيني انت ذيك المرة اكيد لانه اعتاد عليك يا هبلة



    ابتسم احمر وجههاخجلا وهي تقوا:تفتكر هيك



    شد انفها وهزها منه برفق



    ياسر :ايه افتكر وترا ارحموني تراني عزاب هههههههه



    ابتسام :والله اشك انك عزاب وان لك كل هالخبرة



    ياسر :هههههههه عزاب بس مودلخ



    ابتسام :الي يبحث يلاقيك متزوج مسيار ههههه



    ياسر :اعوذ بالله تفتكري اني تافه هالدرجة



    ابتسام :وهي تحتضنه والله امزح



    ياسر :روحي كذا في ناس تحتاج هالحضن اكثر مني



    ظربته على كتفه وهي تقول



    ابتسام :وجع ماتستحي



    ياسر :فديت الي يستحون



    ههههههه



    ابتسام :انارايحة لعهود تبغى شيئ



    ياسر :كاس نسكافيه لو سمحتي



    ردت وهي تشير الي عيونها ابتسام :من عيوني



    ياسر :تسلملي العيون وراعيتها



    قبل ان تخرج نادها فلتفت بسرعة



    ياسر :بسومة لا تفرطي بشيئ ملكك مدامك تحسي انه يستاهل



    ابتسمت وهي تشير بنعم براسها ثم خرجت



    احست براحة عجيبة بل وارادة قوية وعزما ان تجعل فهد لها ولها فقط



    هكذا كان لها ياسر نعم الاخ ونعم الناصح لا خجل يمنعها من طلب النصح ولا حياء يمنعه من مناصحتها



    هكذا كان قلب ياسر لا يقل حبا ونقاءا عن قلبها



    :
    :
    :
    :
    :
    :
    :


    الله اكبر ولا اله الا الله

    :
    :
    :
    :
    :
    :
    :




    الجزائر





    تحمل هاتفها وهي مترددة هل تدق عليه ام لا واخيرا ضغطت الزر الاخضر لياتيها صوته



    :ارتبكت لكن لا خيار امامها الا التكلم



    سارة :الو طه انا سمرا



    طه :اه سمرا كنت راح نصل فيك ونسقسيك (اسالك)على الفسحة تاع البارح اذا عجباتك



    أي فسحة يتكلم عنها وانا لم اره منذ تلك الحفلة



    سارة :اه فسحة



    طه :سمرا واش رجعتي تنسي واصلا من أي رقم راك تتصلي

    هذا مش رقمك ؟؟



    سارة :رقم اختي طه راح نقطع الاتصال من بعد نعاودلك



    دون ان تسمع رده اغلقت الخط



    سارة :يعني اتصل بسمرا وخرج معها وهي كيف سمحت لنفسها تنتحل شخصيتي معه



    دخلت على اختها الغرفة



    فتحت الباب بقوة



    سمرا:أي سارة خلعتيني (اخفتني)



    سارة :شكون سمح لك انك تنتحلي شخصيتي مع طه



    سمرا:انا ما انتحلت أي شخصية هو اتصل وكان يبحث عن سمرا مش سارة



    سارة :لكن انت عرفت انه ما يقصدك كان يقصدني سوء فهم حدث ونهلة قالت اني سمرا



    سمرا :وهو كان يبحث على سمرا وانا سمرا تتكلم ببرود قاتل



    سارة :سمرا طه لي انا اول من عرفه



    سمرا :وهو يحب سمرا واعترف لي انت شافك مرة وحدة اما انا كل يوم يحدثني


    اكثر من مرة وخرجت معه اكثر من مرة يعني انسيه لانه حبني انا مش انت



    احست بحرارة على خدها جعلها تلف وجهها الي الجهة الاخرى



    سمرا:تضربيني سارة انت هبلتي



    سارة :طه لي ولو اقتربتي منه مرة اخرى مش برك نضربك وانا راح نخبره بانك خدعتيه



    سمرا :لا تتحديني لانك راح تخسري



    سارة :نشوف



    وخرجت مغلقة الباب وراءها بقوة دوا له كافة البيت



    حملت هاتفها مرة اخرى واتصلت به



    سارة :الو طه



    طه :الو سمرا خير واش فيه صوتك



    سارة :ولا شيئ لكن ممكن تمحي الرقم الاول ألي كنت تتصل علي فيه لان هذا رقمي الجديد



    طه :واكي يعني نكلمك هنا



    سارة :ايه هنا



    طه :واش قلتي على غدوا تجي معايا للبارك بن عكنون



    سارة :اوكي على شحال الساعة



    طه :قبل الثانيه عشر هكذا نتغداو ثماك( هناك)



    سارة :اوكي خلاص

    باي



    طه: باي



    استغرب من انها غيرت رايها سريعا وهي التي كانت رافضة الذهاب فبارك بن

    عكون خاصة ايام العطل شبهة لكثرة الذين جعلوه وكرا لرذيلتهم

    لا يهمه المهم انها وافقت



    انتهى الفصل



  2. #26

    افتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة

    وبين احراش الحياة تتأمل,,,,

    :::لعل نور الفجر يأتي قريبا :::

    ,,ليكسر ,,

    ذلك الظلام السرمدي

    طال ,,,وطال,,,, معه الآآآآم الكثيرين

    لكن ,,,,,,

    لن يطول ضوء النهار

    لان اشد اوقاته ظلمة هو الذي يسبق طلوع الفجر

    البنـــــــــــ ام ــــــــــــــات





    الفصل الخامس والعشرون




    في الحافلة متجهين لطيبة الطاهرة

    كانت تجلس بجوار النافذة وتنظر من خلالها اما هو فكان يقرا كتاب لابن القيم

    التفتت اليه

    الهام :تعرف اني ماكنت متخيلة المدينة بعيدة هكذا على مكة

    شاكر بعد ان اغلق كتابه

    شاكر:ممم كنت تحسبيها قريبة

    الهام :ايه ما كنت نتصور ان الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر ومشي كل هذه المسافة

    شاكر:عليه الصلاة والسلام واعرفي ان هذا الطريق اقصر لانه عليه الصلاة والسلام طول الطريق حتى يضلل قريش

    الهام :عليه الصلاة والسلام او مرة نعرف هذه المعلومة

    شاكر :ههههه رغم اننا اخذناها في المتوسطة وقيلا كنت تلميذة مهملة

    الهام :ههههه بلعكس بس هذه المعلومة سقطت سهوا

    شاكر:اسبوع من المسير حتى وصل للمدينة الي كان اسمها يثرب

    الهام :لا اسمها يثرب نعرفها لكن مش من المدرسة من فلم الرسالة هههههههههه

    شاكر :هذا الافلام التاريخية اكثر ما فيها مغلوط ومدلس

    الهام :لا الا الرسالة والله احبه اصلا شفته يجي عشرين مرة وكل ما يجي اشوفه هههههههه متعلقة فيه وخاصة بحمزة

    شاكر:ربي يهديك ترضي تمثلي سيد الشهداء رجل عادي

    الهام :والله صح كنت ديما اتساءل اذا يجوز يمثلو الصحابة او لا

    شاكر:اكيد ما يجوز

    الهام :ولوكان تعرف انهم يجسدوا حتى الانبياء

    شاكر بصدمة :تتكلمي صح

    الهام :مم صح في فلم مريم وابراهيم

    شاكر:الله يهديهم

    الهام :امين

    واكملت ممم وش قاعد تقرا

    شاكر ادار لها الكتاب وقرات عنوانه

    الهام :طريق الهجرتين وباب السعادتين

    من عنوانه يبان هايل

    شاكر :تعرفي هذا الكتاب قرأته اكثر من مرة في مقدمته مكتوب لو اكملته في اقل من سنة فانت لم تعطه حقه على ذلك كل ما اكمله اعيده وكل ما اعيده استنتج اشياء منه والله ابن القيم كاتب وعالم نادر

    الهام :رغم اني ما احب القراءة لكن شوقتني نقراه انا نحب نسمع اكثر

    شاكر :يعني انا عندى مطبعة كتب وراح اشارك في معارض وانت ما تحبي القراءة

    هههههه

    الهام :الكتاب من طباعتك

    شاكر:لا انا للان طابع صغير لكن باذن الله راح نطبع كتب بهذا القدر من الاهمية انت برك ادعيلنا

    الهام :ربي يسهلك

    ثم اكملت نعست ممكن ارقد

    شاكر :ايه الطريق مازالت طويلة

    اتكأت على كتفه ونامت كان تصرفها عفوي جداااااا

    شاكر ارتبك من قربها لكن حاول ان يكون هاديا اكثر

    لم تلبث ان سمع صوت شخيرها لم يكن عالي كانت تشخر لان وضعيت نومها كانت غير مريحة

    ابتسم من ذلك وعلم انها لو علمت لكانت في قمة احراجها

    :
    :
    :
    :






    استغفر الله واتوب اليه



    :

    :

    :

    :

    الجزائر

    كانت تجلس في مكتبها تراجع بعض الاوراق

    سمعت طرقا خفيفا على الباب

    نورا :ادخل

    عمر:صباح اخير مدام نورا

    نورا صباح النور استاذ عمر

    عمر زميلها في المهنة وصديق زوجها وزوج صديقتها

    عمر:مشغوله

    نورا :على حسب الموضوع الي راح تتكلم فيه

    كانت تتوقع انه جاء للتحدث عن زوجها

    عمر:هو كاين غير هذا الموضوع تكلم وهو يجلس في الكرسي الموجود امام المكتب

    نورا : استاذ عمر تعيش ماراني حابة نتكلم او نسمع عنه اي شيئ

    عمر:مدام نورا انا ماقلت لك سامحيه او انسي او جيت نصلح

    انا اصلا ماني فاهم الامر

    نورا :الامر اني راح نرفع قضية خلع

    عمر:خلع ؟؟.....سكت قليلا ثم اكمل

    لكن القضية للان ما رفعتيها ومازال قدامك وقت للجلسة وتعرفي سمير ما عنده اي احد هنا في العاصمة وكل اهله في الشرق وهو من اوتال لاوتال الي الوقت الي تتطلقوا خليه يرجع لبيته على الاقل على جال بنتكم ولما ترفعي القضية وتتطلقي فهذاك الوقت السكن من حقك وهو يخرج من البيت ومن حياتكم كلها وانا نوعدك

    نورا :بشرط ما نشوف وجهه ولا نسمع كلام منه لا انا مسؤولة عليه ولا هو مسؤول عليا

    عمر:اوك المهم يرجع لبيته هذه الفترة وربي يصلح حالكم

    نورا :حالنا ماراح يتصلح الا اذا طلقني وبعدها يروح يتزوج مثل ما قال

    وقف عمر وقال

    عمر:ربي يهديكم ويهدينا واي شيئ تحتاجيه راني في الخدمة

    نورا :بارك الله فيك ربي يجازيك

    :

    :

    :

    :

    استغفر الله واتوب اليه

    :

    :

    :

    :

    مصر

    ام مجاهد:يلا يـأم محمد تاخرنا على موعد الدكتور

    ام محمد :سواني بس يا ام مجاهد

    خرجت من غرفتها ببطئ

    اتجهت لها زوجة اخوها ام مجاهد واخذت بيدها

    ام مجاهد :ليه بس نشفية الدماغ انت تعبانة اوي وتعاندي عشان متروحيش للدكتور

    ام محمد :تعرفي ياختى اني مطأش ريحة المستشفيات بتعبني زيادة

    ام مجاهد :تعالي ننزل محمد تلقيه تعب وهو يستنانا

    ام محمد :يكبدي سايب شغلو عشاني

    ام مجاهد :وازا ماسبش شغوا عشانك عشان مين احنا كلنا عرفين هو بيحبك ادئيش

    نزلا للاسفل ما ان لمحهما محمد حتى نزل من السيارة واخذ بيد امه واجلسها في الكرسي الامامي من السيارة ام زوجة خاله ففتح لها الباب الخلفي


    محمد :اتفضلي ياخالتي

    ام مجاهد :تسلم يبني

    :

    :

    :

    :

    استغفر الله واتوب اليه

    :

    :

    :

    :

    المدينة

    ما ان دخلا غرفتهما التي كانت عبارةعن غرفة كبير بها طقم صالون فخم وحمام

    اخذا كل واحد منهما حماما يزيل تعبهما ثم خرجا للصلاة في الحرم المدني

    شاكر:الهام اخذي بورتابلك لان هنا النساء في جهة والرجال في جهة مش مثل مكة

    الهام :ايه راه معايا بصح نخاف نضيع

    شاكر:لا باذن الله ماراح تضيعي لكن احرصي ان الباب الي تدخلي منه تخرجي منه وراح تلاقيني ننتظرك باذن الله

    الهام :ان شاء الله

    :

    :

    :

    :

    استغفر الله واتوب اليه

    :

    :

    :

    :

    مصر

    طلب منهم الطبيب ان تبقى في المستشفى لانها تحتاج لبعض الاشعة والتحاليل ومتابعة مكثفة

    محمد:خير يا دكتور

    الطبيب :ماخبيش عليك ياشيخ محمد الوالدة لازمها كم صورة اشعة للدماغ وتحاليل كاملة خاصة ان تحاليل السكر كانت عادية وماخبيش عليك الزغلله الي تجيها خلتني اشك في حالتها بس بعد الاشعة راح نعرف وان شاء الله نتطمن كلنا

    محمد :ان شاء الله ومتى الاشعة

    الطبيب :انا لازم احطها تحت مراقبة عشان بكرى الصبح اعملها الاشعة

    محمد :طيب ممكن حد يبئي معها

    الطبيب :لا لانها راح تكون نيمه اغلب الوقت

    فمفيش داعي حد يبئي عندها اما اذا اضطرينا اننا نخليها هنا فيلزمها مرافقة طبعا

    محمد :ان شاء الله مش حتطول ولا حاجة

    صافحه محمدواتجه الى والدته

    محمد :ازيك يمه دلوئتي

    ام محمد :بخير يبني حنروح البيت

    محمد :لا انت راح تنامي هنا عشان بكرى لازم اشعة وقبلها يعملولك تحاليل

    ام محمد :وليه كل دا انا كويسة وزي الحصان

    محمد :عشان خاطري يمه خليني اطمن عليك

    ام محمد :خلاص يبني الي يريحك

    ام مجاهد :انا راح ابئ معاك

    محمد:الطبيب رفض انت راح ترجعي معايا

    راح اطلب تاكسي عشان نقدر نرجع انا وانت وبعد ما اوصلك ارجع اخذ عربيتي وراح اتصل بخالي يجي يبات معاك وانا ابات في غرفة الضيوف

    ام مجاهد :الي تشوفو يابني المهم ام محمد تكون بخير

    محمد:امين امين يا اخالة

    :

    :

    :

    :

    استغفر الله واتوب اليه

    :

    :

    :

    :


    تسير بجواره في الساحة الكبيرة

    وهاهي خطواتها تستعجلها

    لكي ترى مسجد الرسول

    اي مشاعرة هي تلك التى تشعر بها

    تحس انها في مكان يجمعها به

    بمن اخرجنا من الظلمات الى النور

    بمن تحمل لاجل ان يجنبنا نار جهنم التعذيب والسب والشتم

    اي كتم للمشاعر ستواجهها

    وهل تستطيع ذلك
    طبعا لا

    فالموقف اصعب من ان تكتم دموع ارادت ان تجعل لها بصمة في مكان كهذا

    :

    :

    :

    :

    استغفر الله واتوب اليه

    :

    :

    :

    :
    المساء

    :

    :

    :

    :

    الجزائر

    دخل منزله الذى غادره منذ ايام

    لميس:بابا جاء باباجاء

    ذهبت صغيرته راكضتا اليه

    حملها بخفة قبلها بحب

    لميس بابا توحثتك ( توحشتك اي اشتقت اليك)

    سمير:وانا توحثتك يا عمري

    وينها ماما

    لميس :في غرفتها

    سمير انزلها واعطها كيسا فيه بعض الالعاب والحلويات

    فرحت الصغيرة به

    سميرة خذيها وروحي لغرفتك بيبي

    قبلت اباها وشكرته ثم اخذته وبسرعة اتجهت الي غرفتها

    حمل حقيبته واتجه الي زوجته

    فتح الباب ليجدها جالسة معطية الباب ظهرها

    سمير:ممكن ندخل

    نورا :لا وافقت ترجع لكن الغرفة لا ممكن تبقى في الصالون

    وقفت واخذت غطاء ووسادة والقتها امامه

    اخذ الفراش وخرج من الغرفة وقبل ان يخرج التفت اليها

    سمير:ما تعشيت وما اكلت شيئ من الصباح

    نورا :الاكل في المطبخ سخن وكل

    اغق الباب خلفه وذهب الي الصالون لينام

    لم يعتد ان يحظر الاكل لنفسه فهي كانت تهتم بكل اموره لذلك فضل النوم فهو لا يجيد حتى تسخين الاكل

    لم يكن صمته ضعف منه لانها للان مصدوم من المرأى التى امامه

    او ربما انه يحس بتانيب الضمير

    المهم انه يفضل الهدوء والترقب

    :

    :

    :

    :
    استغفر الله واتوب اليه

    :

    :

    :

    :

    جدة

    فهد :السلام عليكم

    ام فهد :وعليكم السلام هلا بفهودي هلا بحبيبي

    اخذ يقلب نظره في كل المكان بحثا عنها

    فهد :هلا بيك زود كيفك يالغالية

    ام فهد :بخير والحمد لله تدور شي

    فهد :اه لا بس شايفك جالسة لحالك

    ام فهد :ابتسام عند خلتها عندهم كم شغلة وهي بتساعدهم

    ولما يرجع ياسر يرجعها

    فهد :وليش بس تتعب ياسر انا رايح اجيبها

    ام فهد :الله لا يهينك ياوليدي كنت راح اقولك بس خفت تعصب او تكون تعبان

    فهد :ا فو اعصب عليك يالغالية جعلني فدوى لك

    ام فهد :تسلم ياحبيبي روح جيبها والله طفشانة لحالي ابغى اجلس معها قبل ما اروح انام

    فهد :انت تامريني

    ام فهد :ما يأمر عليك عدو

    رغم ان بيت خالة ابتسام بجانب البيت ولا يفصلهما الا جدار الحديقتين الا انها لا تاتيه وحدها فهي تخاف من مزاج فهد المتقلب فتفضل تجنبه

    اتجه فهد الي بيت جاره فكما اعتادت امه عليها فهو اعتاد على تواجدها هاهي تحضر نفسها للخروج

    عهود :يااااااااااااااااااااااالله يعني ماراح تاكلي معنا ياسر على وصول

    ابتسام :لا حبيبتي مرة ثانية سلام

    خرجت لتجده يعطي الباب ظهره

    ابتسام :السلام عليكم

    فهد :وعليكم السلام

    لوكان عندى رقم جوالك كنت اتصلت فيك تحضري حالك احسن ما انتظرك ساعة حتى تخرجي

    ابتسام :ماعندي جوال

    فهد:بالله موكاني شايف معك جوال قبل

    ابتسام :جوال رشودي اخذته معي لما كنا مسافرين حتى يتطمنوا علي ولما رجعت ارجعته له

    بينما هما يخرجان اذا بسيارة ياسر تدخل الفناء

    توقفت ونزل ياسر

    ياسر :هلا وغلا فهد عندنا هلا بالنسيب

    فهد :هلا بيك زود

    ياسر :وينك يارجال

    فهد وهو يسلم على ياسر :والله مشاغل

    ياسر :ادخل تعشى معنا

    فهد :مرة ثانية ان شاء الله جعله دوم عامر

    ياسر :بسومة خذي البيتزا معك بمانك ماراح تاكلي معنا

    ابتسام :الله يخليك لي وسلمك ربي

    فتح الباب الخلفي لسيارته واخذ البيتزا واعطاها اخته

    اقترب منها وهمس موقلتلك مش صابر عليك الاخ

    ابتسام :ياسر

    ياسر :بصوت مسموع :عيون ياسر

    ابتسام :تسلم انت وعيونك

    فهد :يلا ياسر نلتقي ان شاء الله

    ياسر :ان شاء الله السلام عليكم

    فهد وابتسام :وعليكم السلام

    في فناء بيتهم

    فهد :ولما انت مشتهية بيتزا ليش ما طلبتي مني وطلبتيها من ابن خالتك ورص على كلمة ابن خالتك

    ابتسام :تعبنا انا والبنات في التنظيف فاقترح علينا نتعشي برا ولاني ما استاذنتك فقال انه راح يجب لنا اكل من برا وكل وحدة طلبت الي تبغاه وانا طلب بيتزا من اخوي ورصت على كلمة اخوي

    وهما داخلين من الباب

    فهد بصوت مرتفع شوي :مرة ثانية لما تبغي شيئ انا اجيبلك موتطلبي من اي احد

    ام فهد :شفيكم يا عيالي وش فيكمصواتكم طالعة


    ابتسام :انا قلت اخوى ياسر اصر علينا وعزمنا

    ام فهد :شفيكم احد يرد على

    ابتسام :وهي تضع البيتزا فوق الطاولة

    ابتسام :زعل لان ياسر جابلي هالبيتزا

    ام فهد :ليش ياوليدي انا الي انا لما اعوز شيئ اطلبه من ياسر والله اني اغاليه مثل ابني وهي ما اخطأت لما طلبت من اخوها

    ابتسام :يمه انا ماطلب هو عزمني

    ام فهد :حتى ولو يابنتي انت ما تطلع منك العيبة ابد

    فهد :يعني انا الي العيب راكبني

    خلاص اعملوا الي تبونه وخرج وهو يغلق الباب بقوة

    ام فهد :ما عليك منه يابنتي هو كذا يزعل بسرعة ويرضى بسرعة

    اقتربت منها ابتسام وقبلت يديها

    ابتسام تبغي شيئ يمه لاني تعبانة وابغى انام

    ام فهد :والعشي يابنتي

    ابستام :شبعت ولما اجوع راح اسخنها واكلها واتجهت بسرعة للاعلى لان دموعها كادت ان تخونها وتسترسل بالنزول

    لم يغب عن ام فهد تلك الدموع التي كانت ابتسام تحاربها وعذرتها في ذلك

    ام فهد :الله يهديك يافهد

    خرج يتمشى قليلا عله يهدء


    لا يعلم هو باي شارع او أي حي

    عيونه مركزة على شوارع مدينته بلا هدف

    لان عقله كان في حوار ذاته

    فهد :طيب وش فيها لو اشترى لها اخوها

    وليش موانا الي اشتري ويكون الكلام والشكر لي

    طيب ومين منعك انت نسيت كلامك لها

    مانسيت بس

    تغار يافهد

    تخسي اغار عليها الي يغار لازم يكون يحب وانا قلبي جليد لا قلبي ميت اصلا ومستحيل ينبض بالحب مرتن ثانية

    طيب خلاص ليش اذا تعمل كل الي عملته

    ضرب على مقود السيارة بقبضته بقوة

    اووووووووووف انت معي او معهم

    انا معك عشان هيك اقلك لا تكذب على لو كذبت على الناس كلها انا لا تعرف ليش لاني ببساطة نفسك

    هذا كان حوار فهد مع ذاته

    رجع بعد ان احسن بانه هدء

    ليجد الكل نائم او بالاحرى في غرفته وعلب البيتزا مازالت فوق الطاولة فتحها ليجدها كم هي

    فهد في نفسه

    مبسوط كذا نغصت عليها وما اكلت

    يلا روح اعتذر لها ,,,,,اعتذر عشان اخليهاتركب راسها والله لو حجة البقرة على قرونها ما اعتذر لها

    اتجه الى غرفة امه ليجدها نائمة صعد للاعلى

    لم تنم كالعادة فهي تناجي ربها كما هي عادتها وخاصة عندما تحس بالظلم والقهر,,,,,اتجه الي غرفته متجاهلا صوت الضمير فيه وهو يدعي انه لن يسمح لاي امراة اخرى ان تذله مرة اخرى



    انتهى مع تحيات البنــ ام ـــــات


  3. #27

    افتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة

    خطوات هزيلة
    ثقيلة
    حيية
    نتقدم بها
    لنعانق
    لحضات الحب
    العشق
    الوله
    لكنها رغم
    ذلك تقدمنا نها
    حتى وان كان ببطئ




    الفصل السادس والعشرين




    الغد
    ياسر :االو السلام عليكم
    شاكر :وعليكم السلام
    ياسر :هلا شاكروينك فيه
    شاكر :بالفندق اتجهز للصلاة الجمعة
    ياسر
    انا على مشارف المدينة نصلي الجمعة وعلى جدة طوالي بكرا لازم نكون بالرياض
    شاكر:اليوم اليوم
    ياسر :لا اليوم بكري اقلك انا في المدينة تقولي اليوم مافي وقت عجل
    شاكر:ههههههه والله الهادي لما ينرفز مولايق عليك ابدا
    ياسر:هههههه ناس ما تجي الا بالعين الحمرا
    شاكر:ههههههه خوفتني يلا اروح اكمل البس قبل ما تجي وتذبحني
    ياسر :هههههه هيك خلك مؤدب السلام عليكم
    شاكر:هههههه وعليكم السلام
    التفت الي الهام التى خرجت من الحمام (اكرمكم الله )الان
    شاكر :الهام جهزي الحقائب بعد الجمعة راح نروح لجدة
    الهام :لكن ما قلتلي الصبح
    شاكر :الان عرفت ياسر صديقي جاي ياخذنا لان غدا باذن الله راح نروح للرياض عندنا اعمال ضرورية واحنا متاخرين باقي 10ايام على افتتاح المعرض
    الهام بخوف:وانا نبقى في جدة وحدي
    شاكر:تبقى عند عائلة ياسر ولا تخافي عائلته رائعة وعنده اخوات راح تكوني بخير معاهم والبنات في سنك على ما اذكر
    الهام :يارب نقدروا نتفاهموا لان اللهجة السعودية تظهرلي صعبة
    شاكر:لا رح تتعودي باذن الله
    :
    :
    :
    :

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    :
    :
    بعد الصلاة
    التقى شاكر وياسر بعد الصلاة
    ذهب شاكر لاخذ الهام
    بعدها ركبا سيارة ياسر واتجها للفندق لاخذ حقائبهم
    في طريق جدة
    كان شاكر وياسر يتحدثان عن العمل
    كانت الهام معجبة جدا بحديثهما اكتشفت مدى العلاقة التى تربطهما ومدى التفاهم واعجبت بحديثهما الذي كان يتخلله بعض المزح والضحك
    بعد ان وصلا الى جدة
    في المنزل
    بعد استقبالهما بترحاب يدل على كرمهم وحبهم
    ام ياسر :هلا بيك يا بنيتي تو ما نور البيت
    الهام :منور باصحابه كيفك خالة
    ام ياسر :بخير حبيتي ارتاحي وهاتي عبايتك
    نزعت عبايتها
    ام ياسر:ماشاء الله وش ذا الزين والله وعرف شاكر يختار
    الهام بخجل :ربي سلمك
    ام ياسر :اروح اشوف البنات من الصبح ينتظرونك
    خرجت ام ياسر وفي طريقها التقت بافنان :
    افنان :وصلوا يمه ؟
    ام ياسر :ايه بالمجلس روحي لها اروح انادي عهود وابتسام
    دخلت افنان :هلا وغلا هلا باهل الجزائر كيفك عساك ما تعبتي بالسفر
    الهام :اهلا بيك يعني تعبت شوي
    افنان :ماشاء الله انت حلوة مرة
    الهام :تسلمي انت احلى
    افنان :لا تجاملي عارفةاني حلوة بس مو في حلاتك هههههه
    الهام :ههههه لا صح انت حلوة كثير
    دخلت ابتسام وعهود ورحبا بها وبعد ان تعارفا اخذا يتحدثان ويمزحان وكانهم يعرفونها منذ وقت اما هي فلم تحس ابدا بالغربة او الوحشة واستمتعت بالتواجد معهن وارتاحت لبساطتهن جدا
    دخلت ام فهد لان ام ياسر طلبت منها الحضور للعشاء الذي اقامته العائلة ترحيبا بشاكر وزوجته
    في مجلس الرجال
    لم يقل ترحيب ابو ياسر بشاكر عن ترحيب النساء بالهام
    ابو ياسر :تو مانور البيت شحالك يا شاكر
    شاكر:البيت منور بيكم بخير طال عمرك والحمد لله انت الي كيف حالك
    ابو ياسر: نحمد الله تعرف السن واحكامه
    شاكر: اي سن انت مازلت شباب
    ابو ياسر:ههههههه الله يجبر بخاطرك
    كيفه الوالد
    شاكر :بخير ويسلم عليك
    ابو ياسر الله يسلمه والله ما انسي وقفته معي ابد
    شاكر:يا عم اي وقفة مساعدة صغيرة لها سنين للحين تشكره عليها
    ابو ياسر:صغيرة تقول لولا الله سخركم لي يوم انهارت الاسهم كان افلست والحمد لله ما انسي فضلكم ابد
    شاكر:وارجعت المبلغ واكثر دعوات وشكر كل ما نلتقي
    ابو ياسر :ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله وانا احب اكون عبد شكور والله يجازيكم كل خير
    دخل رشدي
    رشدي: هلا بيك زود شحالك
    كان يتعمد ان يظهر صوته اكبر
    شاكر والذي كان يعرف رشدي منذ طفولته اشتاق له جدا
    شاكر :وهو يسلم بحرارة :والله وكبرت يا رشدي
    رشدي :اي قل لصاحبك عيت افهمه اني رجال ما فهم
    ياسر: ههههههه
    شاكر:ومين قال غير كذا انت رجال ونص
    كانت جلستهم رائعة بين قصص من الذكريات وضحك ووناسة
    دخل فهد
    فهد :السلام عليكم
    ابو ياسر :هلا هلا بفهد حياك
    فهد الله يحيك
    ياسر :هلا فهد شحالك
    فهد :هلا يك زود انا بخير وانت
    جلس فهد بعد ما سلم على الجميع
    طبعا شاكر وفهد يعرفون بعضهم من كثرة زيارة شاكر للعائلة تعارفوا على بعض لانهم جيران منذ زمن
    رن جوال ياسر
    ياسر :هلا يمه طيب الحين جاي
    ياسر :اروح اجيب العشاء
    وهكذا انتهي اللقاء بروعة متناهية
    والهام تاقلمت جدا مع البنات
    في غرفة الضيوف
    :شاكر:الحمد لله انك تاقلمتي معهم
    الهام :روعة روعة البنات يجننوا كلامهم ضحكهم والله ما توقعتهم هكذا حاسة اني اعرفهم من زمن
    شاكر :هكذا روح وانا مطمأن عليك
    الهام :راح تطول
    شاكر :اسبوع على الاكثر
    الهام :متى تروح
    شاكر :طيارتنا الفجر
    شاكر وهو يعدل من وضعيتها على الكنب لينام
    شاكر: ما راح تنامي
    الهام :تعبانة جدا راني حاسة اني ميته من النعاس
    شاكر:تصبحي على خير
    الهام :وانت ن من اهل الخير
    ما لبث ان نام اما الهام فاخذت حماما وبعدها دخلت فراشها ونامت
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    :
    :
    في منزل فهد
    ام فهد :تصبحون على خير تعبانة وابغى اريح
    ابتسام وفهد :وانت بخير يمه
    تلاقت نظراتهم
    ابعدت ابتسام نظرها عنه بسرعة
    بعد ان دخلت ام فهد توجهت الهام لتصعدلغرفتها
    توقفت حينما سمعته يناديها
    فهد :ابتسام ممكن شوي
    كان نادرا ما ينطق اسمها لذلك نطقه له جعلها تحس برجفة في جسمها
    تحبه
    بكل عيوبه
    بظلمه
    بحفاءه
    لكن
    حبه سكن بين الضلوع
    واصبح يسري في شرياينها
    عادت اليه وهي تحاول ان تظهر انها عادية
    ابتسام بجفاء :بغيت شيئ
    فهد دون ان ينظر اليها اجلسي
    جلست بجواره حيث يشير
    اخرج فهد علبة واعطاها ايها
    ابتسام :وش ذا
    فهد :جوال افتحيها ان شاء الله يعجبك
    ابتسام :ماشاء الله روعة
    فهد :مثل جوالي الصرحة انا ما اعرف للجوالات بس هدا النوع فقلت اجيبلك مثله مدري يصلح لك اولا
    ابتسام :وليش ما يصلح .....
    فهد :فيه شريحة انا سجلتلك رقمي واخذت رقمك
    ابتسام :مشكور فهد بارك الله فيك
    فهد :ماسويت شيئ بالعكس تاخرت ما كنت ادري ان ماعندك جوال
    ابتسام : ما كنت احتاجه في الباحة كنت استعمل تلفون البيت لاني ما اروح ولا اجي وعادي ما تاخرت ولا شيئ تسلم فهد الله يخليك ل....
    كانت ستقول يخليك لي لك توقفت ولم تكمل
    فهد : الحين غير عن الباحة ...والمهم انه عجبك
    ابتسام :الا يجنن
    وقف فهد متجها للاعلى
    فهد :مبروك عليك الجوال وتصبحي على خير
    ابتسام :الله يبارك فيك وانت تصبح على خير
    ابتسام في سرها
    والله مدري وش في راسك يا فهد مسرع ما يتعكر مزاجك
    اعجبها الجوال جدا اخذت تتصفحه وجدت انه سجل اسمه بفهد
    فغيرته بالمزاجي كان متحمسة متى يطلع الصباح وتاخذ من عهود
    وافنان اناشيد ونغمات بلبلوتوث
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    :
    :
    وقت الفجر
    اتجه اليها يريد ان يوقضها لتوديعها
    كان ينظر اليها
    كم هي رائعة في نومها رغم انها اصبحت اقل شراسة الا ان برأتها وهي نائمة لا توصف وجمالها الطفولي يستثيره
    جميلة الي حد ياسره
    رقيقة لدرجة يحس انه يريد ان يغرسها بين ضلوعها
    شرسة لدرجة انه يخاف منها على نفسها
    شاكر:الهام الهام قومي
    الهام :فتحت عينيها بثقل
    الهام :صباح الخير
    شاكر صباح النور
    الهام :كم الساعة
    شاكر:مابقى وقت على الاذان وانا الان راح نروح نصلوا في المسجد ثم على المطار
    نهضت بسرعة من فراشها
    الهام :ماراح تتاخر صح
    شاكر بابتسامة ذ وبتها
    شاكر:باذن الله راح اتصل بك اعتني بنفسك
    الهام :وانت اعتني بنفسك راح انتظر اتصالك
    شاكر:اذا ما اتصلت اعذريني لاني اكيد راح اكون مشغول لكن احوال اتصل كل يوم
    الهام :حاول راح انتظرك
    اقترب منها حتى احست بحرارة انفاسه طبع قبلة على جبينها ثم انصرف وهو يقول
    شاكر :استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
    وضعت يدها على جبينها تتلمس مكان قبلته ابتسمت بخجل وهي تردد ا
    الهام :ربي يحفظك
    بعد ان صلت الفجر سمعت دقات خفيفة على الباب
    الهام فتحت الباب لتجد عهود امامها
    عهود :صباح الخير اقصد صباح الليل ههه
    الهام ؟:صباح النور
    عهود :امي الغالية تقول اني اجي انام عندك لانها تقول ممكن تخافين وحدك
    الهام باتسامة :شكرا لام ياسر الصراحة موخوف بس ما اعتدت على المكان
    عهود :فعلا وانا لما اكون في مكان غريب احس برهبة
    الهام :ايه هذا قصدي
    عهود :تجي نطلع غرفتي احسن لان غرفتي فيها سريرين بس هنا ما في الا سرير واحد واخاف ازعجك
    الهام :اخذ ملابس طيب
    عهود:لا خذي الي راح تلبسيهم الصبح وحطي عليك جلالك وبكرا لما نصحي نجيب ملابسك كلها عندي لحين ما يعاود زوجك وش قلتي
    الهام :واكي عجبتني الفكرة
    وهكذا صعدت الهام للمكوث في غرفة عهود
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    :
    :
    الجزائر
    دخلت السكرتيرة الى مكتبه تحمل بعض الملفات
    السكريتيرة :هذه ملفات القضايا الي راح تكون اليوم
    وهذا استدعاء لك
    اخذ الاستدعاء بسرعة وفتحه ليجده من المحكمة لان زوجته رفعت عليه قضية خلع
    جن جنونه هل يعقل ان تفعل ذلك اهذه نورا التى كان كل كلامه اوامر
    ايعقل ان تتجرء لتفعل هذا انتبه ان السكرتيرة وضعت الملفات وخرجت
    اخذ الاستدعاء واتجه الي مكتب زوجته لانها معه في نفس المكتب
    دق الباب ثم فتحه دون ان ينتظر ان تسمح له
    كانت تجلس مع زبون يريد تسوية قضية ارث
    انتظر قليلا حتى خرج الزبون
    نورا:انت كيف تسمح لنفسك تدخل مكتبي وانا مع زبون
    سمير ببرود:عادي زوجتى وندخل متى ما حبيت
    نورا:احنا في العمل يعني انت زميل فقط
    سمير اقترب منها
    ارتبكت من قربه لكن كانت تدعى القوة
    سمير :ممكن نعرف واش هذا
    رفع اليها الاستدعاء
    نورا :اظن انك محامي وعارف وش هذا مليح
    سمير :لكن كان ممكن نتفاهم بدون مشاكل ومحاكم
    هذا يسئ لسمعتي وسمعتك كمحامين
    اهذا ما يهمك سمعتك وما انتظر من انسان اناني مثلك
    نورا:مش انا اول وحدة تطلب الخلع ولا اخر وحدة
    سمير:وبنتنا فكرتي فيها
    نورا ؟:هه وانت فكرت فيها لما حاب تتزوج
    اقترب اكثر لم ترد ان تبتعد كي لا يفسر ذلك خوف او ضعف
    كانت تنظر اليه بقوة وهي تحاول ان تجعل نظراتها مليئة بالقسوة
    كيف لا تقسوي وهو جرحها في الصميم
    بل غرس بقلبه خنجر مسموم
    كان جزاء حبها
    وتفانيها في اسعاده
    نورا :ممكن تطلقني بهدوء
    اقترب اكثر
    اكثر
    تعالت انفاسها وهي تحس به يقترب
    وجعلها تغيب معه في عالمه
    ابتعدت وهي تلف وجهها والدم تجمد بعروقها واحست بحرارة في كامل جسمها لكن كانت تدعي القوة
    نورا :انت مجنون احنا في العمل
    سمير وهو يبتسم ابتسامة جانبية
    عادي زوجتي
    نورا :قلتلك طلقني
    سمير:وهو يتجه الي الباب ودون ان يلتفت اليها
    طلاق انسي وانا مش راح نتزوج لان زوجتى عاجبتني وخرج
    نورا :راح تطلق يعني تطلق
    مسحت شفتيها بظهر يدها وكانه تريد ان تمحي اثره
    كيف
    وعبق رائته
    تداخلت مع الهواء
    القابع
    في ثنايا رئتيك
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    :
    :
    الرياض
    ياسر :وينك يارجال كل شوي وانت ساحب نفسك وتلعب بجوالك
    شاكر:هههه ياشين اللقافة على قولكم
    ياسر::ههههههه نسيت ان الاخ متزوج وعيش جو
    شاكر:يخفي ابتسامته ويظهر انه غاظب
    يلا يالحبيب هوينا خلنا نشوف رزقنا
    ياسر :والله وزقك داخل وانت هربت من الاجتماع وكانك نسيت شيئ
    شاكر:دقيقة والحقك
    ياسر :رغم ان متاكد انك راح تظل نصف ساعة بس وش نعمل في قلبي الحنون خذ راحتك يالمتيم
    شاكر:هههههه روح بس وما صدقت ان الامور زانت اخاف تصكني بعين
    ياسر :اللهم بارك له في زوجه
    ويلا لا تتاخر راح نوقع العقد
    ابتسم شاكر وهو يهز راسه بنعم
    جدة
    كانت جالسة تتحدث مع عهود واذ بهاتفها يرن
    نظرت اليه وتلقائيا احمر وجهه خجل
    لاحظت عهود لك فقالت
    عهود :اكيد زوجك ا روح اخلص اشغالي قبل ما تسمعي سنفونية ام ياسر اليومية
    خذي راحتك
    ابتسمت لها الهام بامتنان وهي تحمل هاتفها لكي ترد
    الهام :السلام عليكم
    اشتاقرنين صوتها
    رغم ان ايامه معها معدودة ورفضها له الا ان قلبه يابى ان يماشي العقل بحبها وابى ان يعيش لحظته بحلم حتى وان كان القادم كابوسا
    شاكر:وعليكم السلام واش راكي الهام
    الهام :بخير ..و وانت
    شاكر :بخير والحمد لله
    كيفك مع البنات
    الهام :البنات روعة وكاننا نعرف بعض من زمن
    شاكر :الحمد لله انك ارتحتى معهم
    سكون بين الطرفين لا يسمع الا انفاسهما
    شاكر:اسف لاني ما قدرت اكلم في الاربع ايام الي مرت
    احبك كلمة في قلبي اسمعيها
    احبك كلمة ما اقدر اخبيها
    لكن تبقي كلمات لم تخرج من اللسان
    الهام :الحمد لله انك لقيت وقت وطمنتني عليك بمسج
    شاكر:والله ذاك المسج سرقت وقته بصعوبة
    مشغولين وما ننام الا ساعتين ونرجع اما للاجتمعات مع دور النشر او نتابع المكتبات او الكتاب والمحاضرين
    الهام :ربي يوفقك ويسهل درب
    شاكر:امين دعواتك الهام ياسر ازعجني لان لازم اكمل الاجتماع
    الهام:متى ترجع ؟؟
    شاكر:يمكن بعد ثلاث ايام توصيني باي شيئ
    الهام :لا لكن اعتني بنفسك
    شاكر:وانت اعتني بنفسك
    يلا السلام عليكم
    الهام :وعليكم السلام
    اغلق الخط وهو يتوعد ياسر
    ياسر :والله اصحاب العقول براحة الله يديم علينا النعمة
    شاكر:هههههههههه اصعب شيئ ان الواحد يأخذ بنفسو مقلب
    ياسر :خخخخ بلا كثر حكي وامشي قدامي بلا فلسفة فاضية مثل وجهك
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    :
    :
    الجزائر
    تحمل هاتفها ومترددة هل تضغط الزر الاخضر او لا
    له اكثر من خمس ايام لم يتصل
    يقتلها الشوق والقلق
    وفي الاخير قررت ان تتصل
    الو وي
    سمرا:الو طه انا سمرا
    طه :اهلا سمرا كنت راح اتصل بيك لكن باي رقم اتصلتي ماعرفت الرقم
    سمرا:برقمي عادي
    تاكد طه من الرقم ثم قال
    طه لكنك قلتي انك بدلتي رقمك
    سمرا:انا قلت متى
    طه "من خمس ايام اظن المهم قبل ما نروح معك لحديقة بن عكنون
    اغمضت عينيها وهي تتفهم كل ما حدث
    سمرا:لا عادي لو تحب تتصل هنا
    طه:نتقابل غدا
    سمرا:غدا عندى بحث رايحة مكتبة الجامعة
    طه : نصف ساعة برك ماراح ناخرك
    سمرا :على العاشرة لكن حاول ماتاخرني
    طه :في نفس المكان
    سمرا :اي مكان
    طه"حديقة بن عكنون
    سمرا :لكن انت عارف ان ما اروح مثل ذيك الحديقة
    عرفت انها تسرعت في كلامها لان سبق ان ذهب مع سارة كما قال
    طه :استغرب من كلامها لكن لم يرد ان يعلق
    في الكافتيريا الي قدام الجامعة
    سمرا:اوكي غدا باي
    طه :باي
    اغلق الخط وهو في حيرة
    رغم انه في لقائهما الاخير احس انها ليست من تعود الحديث معها لساعات وانها ليست من قابلها مرتين في الكفيتيريا
    لانها كانت اكثر جرئة لكن فسر ذلك انها ربما اعتادت عليه وعرفت مقدار حبه لتاتي اليوم اكثر حياء وكانه رجعت خطوات للوراء
    حس ان في الامر شيئ مريب
    هل يعقل ان تكون مصابه بانفصام في الشخصية
    ضحك من الفكرة ثم اقنع نفسه انه غدا سيعرف الامر
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    انتهى الفصل

  4. #28

    افتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة

    قلوب محطمة
    حطمت نفسها بنفسها
    او انها جعلت من نفسها بين فكي وحوش لا ترحم
    وقلوب تبحث عن الحب فيها لتزهره
    وقلوب تتمسك بالحب لاخر رمقا فيها
    كل هذه
    هي قلوب المحبييين



    الجزء السابع والعشرين


    اقترب منها بنظراته التي اصبحت تكرهها
    بقدر ما عشقته كرهت الان تلك النظارت
    اقترب منها اكثر
    ارادت ان تبتعد ان تصرخ في وجهه
    لكن كيف وهي الان له ولا سبيل لردعه
    كانت لمساته لها وكانها نار تكتوي بها
    افتقدت كلامه المعسول ونظرات الحب
    ولم يعد الا انسان يريد ان يرضي رغبته
    وكالعادة انسحب بعد ان ارضي غروره
    لتسرع هي الي الحمام (اكرمكم الله )
    وتحت مرش الماء تريد ان تنزع كل قذارته كل اثار للمسته
    تتقزز منه استحمت لمدة ساعة
    وهي للان تحس ان قذارته في كل جسمها

    خرجت لتجده يحمل سجارته بين اصابعة وهو يشاهد فديو في احد القنوات الغنائية
    وفمه مفتوح وهو مركز على الشاشة يشاهد تلك المغنية الماجنة بلباسها الخليع
    تالمت من من منظره وتعمدت ان تمر بينه وبين التلفاز
    وحيد :اي انت بعدي
    سمية :على الاقل احترم وجودي
    وحيد :ههههههه وانا واش عملت اغنية وعجبتني
    سمية :الاغنية الي عجبتك اوشيئا اخر
    وحيد :اوووووووف القعدة معاك تجيب الهم راني رايح لصحابي احسن
    وخرج تاركا وراءه قلبا محطما
    وروحا مسفوحة
    الم يكن هذا حبك وهيامك وعشقك
    اليس هذا اختيارك
    اذا لماذا كل هذا الحزن
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله والحمد لله والله اكبر
    :
    :
    :
    :
    :
    :


    يجلس في الصالة يخلل شعره باصابعه وهو يرمي راسه للخلف على الاريكة
    تذكر كيف رفضت ان تركب معه وفضلت ان تأخذ مع زميلتها سيارة اجرى
    لم يكن ليصدق لو ان احد اخبره لولا انه يشاهد كل هذا بعينه
    ايعقل ان تكون تلك المسالمة المغلوب على امرها بكل هذا الصمود
    ايعقل انها لم تعد تتأثر بقربه
    تذكر ما فعله معهافي مكتبها وابتسم ابتسامة جانبية وهو يمص شفتيه
    كانت مختلفة رغم انها كانت باردة معه
    قرر ان يحدثها ما ان تاتي فهي بطبعها حنونة وتنسي بسرعة واكيد ستسامحه فهو لن يتخلى عنها
    و يعترف انه لم يعرفها جيدا رغم السنين التي جمعتهما
    انتبه من تفكيره على خطواتها وطيفها الذي مر بسرعة الي غرفتها
    اتجه مسرعا لها فهذا الوقت المناسب وبما انها تعبه ومرهقة فانه سيأثر عليه بسهوله
    دق الباب ثم دخل سريعا كانت تنزع حجابها
    نورا:ممكن تخرج من غرفتي
    سمير:وهذه غرفتي والا نسيتي
    نورا:كانت.... تكلمت دون حتى ان تلتفت له
    اقترب منها محاوطا خصرها بيديه وهو يقربها منه
    وضع ذقنه على كتفها وهمس لها
    سمير :نورا سامحيني انا صح تسرعت وظلمتك لكن عرفت غلطتي واعترف اني غلطان
    غمضت عينيها بلعت ريقها لعله يطفئ من النار المشتعله في صدرها
    زادت ضربات قلبها
    لكنها تذكرت كيف اهانها كيف حطمها فابتعدت بسرعة وهي تنزع يديه عنها
    نورا بصوت ساخر :اسف اصدرت صوت بانفها دليل استهزاء
    واكملت
    على واش اسف على حبي الي فسرته ضعف
    او على اهمالك لي سنين
    او على استغلال موقف اخوي عثمان وظلمه لنا
    نورمالموا (المفروض) انت تحميني منه
    لكن انت استغليت انه ظالمنا وقاهرنا وانه رافض اي وحدة تتزوج وترجع له استغليت هذا وذليتني
    على واش تعتذر على انك عمرك محبيتني وانا كنت نموت فيك
    وحيد :كنتِ؟؟؟؟
    نورا :ايه كنت نحبك لاني الان نكرهك او بالاحري نحتقرك
    وكل شيئ عملته لارضاءك ندمت عليه لانك انسان اناني ما تحب الا نفسك وما تعرف الا مصلحة نفسك وطلقني وروح تزوج وحدة قوية تساعدك لاني انا خلاص حطمتني
    وخرجت تاركتا وراءها قلب محطم اخر خلال هذا اليوم لكن قلب حطم نفسه بنفسه
    قلب لم يعرف كيف يترجم معاني الحب الذي كان يحملها لهذه المخلوقة التي سكنته والتي تريد ان تخرج منه الان
    الست انت من فسر حبها ضعف
    وارضاءك جبن وعدم شخصية
    اذن فلتتحمل غضب الحليم
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله والحمد لله والله اكبر
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    جدة
    في جلست مصارحة بين قلوب تعارفت لتوها لكنها تآلفت بقوة
    عهود :هالحالة من اول ما انخطبت
    الهام :ما تلاحظي انها حالة غريبة
    ممكن فعلا مثل ما قلو لك تلزمك رقية
    عهود :لا ما اعتقد لكن ممكن يلزمني طبيب نفسي ههههههه
    الهام :لا صح عهود انت تعرفي من واش هذي الحالة انا عمري ما شفت وحدة تسمع اسم خطيبها تتألم
    عهود :وهي تتمدد على سريرها بالعرض ورجليها مازالت تلامس الارض :ممكن لأني اخاف منه
    الهام :تخافي منه ؟
    ولاول مرة تحكي عن تلك الذكري التي لا تزال راسخة في ذهنها مهما حاولت محيها
    عهود :قبل 6 سنوات كانا ساكنين فلتنا القديمة الي خلف هالفلة وكانت هذي لسا العمل فيها
    كانت عندنا مناسبة مدري ايش هي نسيت بس كان عندنا عزيمة كبيرة
    امي وام فهد جارتنا هم الي كانوا يشرفوا على الطبخ
    نادتني ام فهد وهي تقولي اروح لبيتها واجيب لها شيئ من مطبخها الشغالة كنت محضرته وانا اجيبه بس لانها مالقت احد يجيبه لهم
    لفيت طرحتي بسرعة ولان الوقت كان مغرب فقلت ان الظلام وما راح احد يشوفني
    حبيت اختصر الطريق فدخلت فلتنا هذي ومريت منها عشان ادخل بيت ام فهد من جهة المطبخ لان ماكان بينا صور لكن اول ما سكنا هنا بنينا صور طبعا لان قبل الفلة هذي كانت حاجبة عنا فلتهم
    دخلت الفلة بس في نص الطريق خفت لان الظلام اشتد فيها وانا ماشية واستغفرسمعت احد يناديني
    عهوووووووووووود وقفت وانا مرعوبة وما بقي الا ان افقد الوعي
    التفتت لقيته وراي
    باسم :وين رايحة بهالليل وانت طرحتك كاشفة اكثر من الي ساتره
    عدلت طرحتي على شعري ووجهي
    باسم :ارجعي لبيتكم والبسي شيئ استر احسن لك
    ويمكن كردة فعل من انه افزعني حبيت اعانده
    عهود : وانت وش دخلك في البس الي البسه
    باسم :اظن اني ابن عمك او ناسية
    عهود :وانت قلت حي الله ابن عم يعني لانت ابوي ولا اخوي ولا زوجي عشان تتامر علي
    ورحت وخليته
    صرخ صرخة والله ان بطني عورني منها
    باسم:عهوووووووووووووود
    والله وما رجعتي البيت الحين ليكون لي تصرف ثاني معك
    عهود:اعلى ما في خيلك اركبو
    باسم :والله لاكسر خشمك وراح تشوفي مين هو باسم الي تعانديه والله لاعلمك السنع
    عهود :الي تقدر تسويه سويه
    ورحت عنه ولما رجعت ما رجعت من نفس الطريق
    وبكراجاء عمي الله يرحمه وخبرني انه خطبني لباسم
    وان هذا كان حلمه وانه الحين لو يموت يموت مطمن لان عمي كان مريض مره
    وانا قبلت ما حبيت اكسر الفرحة الي شفتها بعيون عمي رغم ان متاكدة انه ما خطبني الا ليكسر خشمي على قولته
    ومن ذيك اليوم ولسا لما اسمع اسمه تدوي في اذني صرخته والم بطني يزيد
    الهام :والله قصتك غريبة وممكن فعلا انك تحتاجي طبيب نفسي بس ما اتوقع انه لانك عندتيه انه ينتقم ويخطبك
    يعني على قولك انا شاكر راح يذبحني
    عهود :ليش انت وش مسوي معه
    حكت الهام لعهود كل حكايتها مع شاكر من بداية خطبته الى ان وصلا الى هنا
    عهود :والله قصتك الاغرب
    بس انت الحين تقولي انك اعتدتي عليه او ممكن حبتيه
    بس انا ما احب باسم
    الهام :تعرفي عهود والله ما عرفت نفسر احساسي تجاه شاكر
    عهود :في ذي ماراح افيدك لاني ما اعرف وش هو الحب بس لما تجي ابتسام نسالها لانها خبيرة ههههههه
    ابتسام :السلام عليكم سامعة اسمي وش قاعدين تحشو فيه
    عهود والهام وعليكم السلام
    عهود :عاد احسن ما نحش في المخاليق قلنا نحش فيك اقرب
    الهام :كيفك ابتسام
    ابتسام :بخير حبيبتي انت الي كيفك
    الهام :بخير
    عهود :اكيد اليوم بخير لانها سمعت صوت الحبيب
    ضربتها الهام بكوعها وهي تقول ما تستحي انت
    عهود :اييييي وجع ضربتك تعور
    الهام :احسن حتى تبطلي كلام ماله طعم
    ابتسام :ههههه عهود خلي البنت بحالها
    عهود :تعرفي جيتي بوقتك كنت راح اتصل فيك تجي
    ابتسام :ليش ان شاء الله واش ناوليني عليه
    عهود :استشارة بسيطة
    :
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله والحمد لله والله اكبر
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    مصر
    الدكتور :انا اسف اوي يا شيخ محمد لكن الحالة متاخرة اوي
    محمد :اللهم ااجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها
    قالها بصوت خافت وهو يغمض عينيه باسي
    ثم التفت الي الطبيب
    واكمل
    انا مستعد اسفرها اي بلد المهم العمليه تنجح
    الدكتور:انا مقدر حالتك بس انا كنت صريح معاك حالتها متاخرة يعني حتى لو عملت العمليه برا نسبة النجاح مش راح تتعدى 2بالمئة هذا ان رضو اصلا يعملولها العمليه
    لان الورم منتشر وعمليه في الراس في سنها ممكن يعمل لها مضاعفات تانية ومع هذا انا راح اكلملك صديق لي في لندن واشوف معاه يمكن يوافق انه يعمل لها العمليه هناك
    وقف والصدمة اكبر منه شكر الطبيب وخرج يجر نفسه
    معقولة ان اغلى ما يملك تعاني من ورم خبيث في الدماغ
    كل هذا تحملته لوحدك يالغالية
    دون ان تظهري ذلك
    دون ان تتالمي اوتشتكي
    اي ابن عاق انا الذي لم ينتبه لامه وبانها تعاني
    اي ابن عاق انا الذي لم يعلم بمدى المك
    كان يمشي في الاروقة دون هدف يسطدم بالمارة الذين تعجبوا من حالته
    كان يقاوم تلك الدموع التي تملاء عينيه
    اين يذهب ايذهب اليها
    لا كيف له ان يقابلها
    كيف سيرد على اسئلتها
    ركب سيارته واتجه الي هناك الي المكان الذي فيه راحته
    :
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله والحمد لله والله اكبر
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    جدة
    بعد ان حكت كلا من الهام وعهود حكايتها لابتسام
    ابتسام :تعرفو بنات طولتوها وهي قصيرة
    البنات :كيف يعني
    ابتسام :يعني كل وحدة عيشت نفسها في مشكل هي توهمته حتى صارت مصدقة حالها ان في هم
    تعرفوا ان مشاكلكم هذي اهون بكثير من مشكلتي
    الهام وعهود نظرن في بعض وبصوت واحدة :انت في مشكل؟؟؟؟
    ابتسام :هههه لا تغركم ابتسامتي بس انا اخذ منها قوتي
    مثلا نجي لعهود
    انت تصدقي ان باسم ممكن يخطبك بس عشان ينتقم من عنادك او انه يسنعك
    هو في واحد ينتظر 6سنين ويخليها تضيع من حياته بس عشان ينتقم
    انت حكمت عليه وعشتي بخوف ووهم قبل حتى ما تعرفيه يعني انت
    سجنتي نفسك في خوف ممكن يكون سببه حقيقة وممكن لا
    فاحسن لك انك تنزعي عنك هذا الخوف وعيشي حياتك ولما تتزوجي وتشوفي معاملته لك انتقام ذيك الساعة خافي
    اما عن انك ما تحسي باي حب تجاهه
    عادي لانك ما تعرفيه حتى شكله نسيتيه
    فكيف تحبي شيئ ما تعرفيه
    وخاصة انك حتى في يوم ملكتكم رفضتي يشوفك
    ولا في اتصال بينكم
    كانت عهود تستمع لها وتهز راسها وكانها تقول اقنعتيني
    اكملت ابتسام نجي لالهام الي مشكلتها اكبر شوي من مشكلتك عهود
    الهام خافت من شيئ واقع بس لما عاشرتيه عرفت ان خوفك ماله مبرر
    يعني صدودك عنه ماله مبرر اصلا وكان المفروض تعيشي حياتك معه عادي بما انك عرفتي انه طيب وحنون وخلوق
    فليش تحرمي نفسك زوج مثل هذا
    اما عن قراركم بالطلاق فهذا القرار بيدك
    انت وحدك تقدري تتراجعي عنه
    حتى وان كان هو وافق عليه فانا متاكدة انه وافق لانك انت تبغين الطلاق
    فمش معقول انت طالبة الطلاق وهو يسترضيك كرامته حبيبتي
    الهام :حابة اروح واقوله لا انا مني حابة نتطلق :والله صعبة احس نفسي ذليلة كذا
    ابتسام :ذليلة اي ذل حبيبتي وانت تسترجعي حق لك
    هذا زوجك واذا انت ما اظهرتي له قبولك فيه وحبك له ما راح يعيد فرض نفسه عليك
    هو يحبك
    الهام :يحبني؟؟؟؟
    ابتسام :لو ما عرفتي هذا تبقي غبية كل تصرفاته تدل على كذا
    بس مستحيل يقولها لك بعد ما صدتيه
    يعني مهمتك على الاقل انك تمهدي له
    بس ممكن اعرف شعورك من ناحيته
    الهام بخجل : بحركة من شفتها السفلي مااعرف بالضبط
    ابتسام :مشتاقة له الحين
    الهام وهي تخفظ راسها ممممم ايه
    ابتسام:واش احساسك وانت معه
    الهام :مم يعني احب اكون معه وارتاح لما اكلمه وقلبي مدري ليش لما اكون معه يخفق بقوة
    ابتسام :ههههههههههههههه
    كل هذا وما تدري اذا تحبيه اولا والله حالتك متاخرة مرة انت موبس تحبينه لا انت رايحة فيه ههههه
    الهام احمر وجهها ام عهود فاخذ تمزح معها وتخجلها اكثر
    عهود :هههههههه لا محبه الا بعد عداوة خخخخ والبنت تقول ما احبه
    اتريك رحتي فيها
    ضربتها الهام بوسادة كانت امامه
    الهام :ياربي اشمت فيك واشوفك ميته في باسم
    عهود :وجع اي بطني
    ابتسام والهام معا :واش قلنا
    عهود ههههههه لا خلاص راح اتصل بطبيبة نفسية
    ابتسام :لا طبيبة ولا شيئ انت غيري نفسك وتقبلي باسم راح تروح الحالة
    عهود :احاوللللللل
    بس هاتي اخبارك وش مشكلتك انت
    ابتسام مش قبل ما توعديني انك تغيري نفسك مو بس تحاولين
    عهود:اوعدك ولو تحبي ادخل شهار ما في مانع بس احكي وش فيك
    ههههههه
    ابتسام :هههههه لو بقيتي كذا موبعيد عنك
    عهود بنفاذ صبر بسومة يلا عاد
    ابتسام بتنهيدة هزت روحها
    انا مو مثلكم لاني عارفة اني احبه
    الهام :ياعيني على الصراحة
    ابتسام : الهام لا تخجليني والله الكلمة طلعت بطلوع الروح
    الهام :وهي تضع يديها على فمها كملي ما راح اقول اي كلمة
    ابتسام :بس هو لساه يحب زوجته يعني حبي من طرف واحد
    تعرفوا بنات والله صعبة انك تحبي شخص يحب غيرك تحسي انك ولا شيئ بالنسبة له او انك تحسي انه ما يحبك
    الهام :يعني شاكر يحس احساسك
    ابتسام :اي ممكن عشان كذا قلتلك لازم توضحي له حبك اذا انت تحبيه
    عهود :وانت بسومة وش ناوية تسوين
    ابتسام وعادت لابتسامتها
    :اخليه يحبني لانه الحين زوجي انا ولي انا ماراح اخليه مدامه يستاهل اني احبه
    الهام :اتجهت لها وضمتها الله يوفقك انت تستاهلي كل خير
    عهود رمت نفسها عليهما
    بسومة انت قوية مرة متاكدة انك راح تكسبي حبه
    ابتسام :وخرو عني كتمتوني حشى مو اوادم
    الهام وعهود ههههههههههههههههههههه
    عهود :الشرهة موعليك ياالدبه الشرهة علينا
    نبين حبنا لك
    البنات هههههههههههههههههههههههه
    :
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله والحمد لله والله اكبر
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    في زاوية من زوايا المسجد
    بعد ان ادي فرضه وسكنت روحه وسمت
    وطهر قلبه و هدءت نفسه
    مسح دمعة تعلقت بطرف عينه
    رفع يديه الي السماء يقول يارب
    كيف لربه ان يرده صفر اليدين
    وهو الذي اقبل عليه قلبا وقالبا
    و الذي ذكره في رخاءه
    فربه يذكره في ضيقته
    احس ان نفسه استكانت قليلا
    فخرج راجعا لامه
    وهو يدعوا ربي ان يلهمه طريقة سهلة يقنعها بالسفر دون ان يروعها
    :
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله والحمد لله والله اكبر
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    دخل البيت مسرعا وهو ينادي
    نوااااال نوال
    نوال :وقفت امام باب غرفتها واضعة يدها على خصرها خير واش حاب من نوال
    عثمان :انت ما تخافي راسك هذا واش فيه
    نوال :على حسب علمي فيه مخ وعقل
    عثمان :والله عندي شك لان فيك حجر
    نوال :خخخخخخ
    عثمان :جاءك خطاب
    نوال :عدلت من وقفتها
    خطاب وان شاء الله من جهتك هذاالخاطب
    عثمان يرفع حاجبه الايسر :ايه صاحبي
    نوال :وانا ما خلصت منك نزيد نتزوج واحد كيفك
    عثمان :واش تقصدي
    نوال :الي فهمتوا
    وانا ماني موافقة
    عثمان :بابتسامة جانبية
    لا راح توافقي لاني انا عطيت كلمة للراجل
    نوال :أي با تزوجوا انت
    شدها من شعرها كعادة نهاية النقاش بينهما
    عثمان لا انت راح تتزوجيه وانا راح نتزوج اخته وهذا راسك راح نكسرو وضرب براسها في الجدار ثم رافعها ليضربه في زاوية الباب
    بقوة
    كتمت المها وهي تقول بقوة
    نوال والله ماراح نتزوجو واذا انت راح تتزوج اختو ربي يسهل انا ما دخلك في عندي اب مسؤول عليا
    خرجت امهما ووسيلة مسرعتين
    امه:عثمان خلي اختك
    عثمان :قولي لها هي تعرف كيف تتكلم معي
    رافعت راسها وهي تقول كي تعرف تتكلم انت معي
    كان وجهها كله دم من اثر الضربة التي جعلت جرحا في مقدمة راسها
    صرخت وسيلة من هول منظر اختها
    وسيلة خليها راح تقتلها ماما شوفيها الدم في وجهها
    امه :نوال اسكتي وانت اخرج ياولدي قتلك اخرج
    عثمان :راح نخرج بصح قوليلها ان الي قلته راح يتم حبت او رفضت
    نوال :هذي المرة راح نقول لبابا كل اعمالك
    رجع اليه مسرعا لتوقفه امه وهي تضع يدها على صدره برجاء خليها
    عثمان بصراخ :اذا حبيتي تموتي قوليلو
    خرج لكن تاركا وراءه قلوب محطمة
    وسيلة نوال لازم تروحي للمستشفى الجرح عميق
    امها:ومن يديها للمستشفى حبيتي خوك يقتلكم
    وسيلة :كل شيئ عثمان عثمان كانه هو انسان واحنا حيوانات او هو السيد واحنا عبيد ياربي كرهت هذي العيشة
    نوال وهي تمسح الدماء عن وجهها وسيلة لا ترفعي صوتك على ماما
    وانا بخير الجرح مش عميق لكن الدم كثير وجيبي لي حقيبة الاسعافات وشوي زيت زيتون راح يحبس النزيف ونعقم الجرح وراح نكون بخير
    اسندتها امها واتجها الى غرفتها
    :
    :
    :
    :
    :
    سبحان الله والحمد لله والله اكبر
    :
    :
    :
    :
    :
    :
    ما اعظم ان ترسم الابتسامة وقلبك يعتصر حزنا
    وما اجمل تلك الابتسامة وفي العين دمعة نخفيها
    والاروع ان تكون من روح دامية
    محمد :السلام عليكم ازيك النهردا يا قمولتي
    ام محمد :بخير يا حبيبي مادام انت بخير
    يجلس على السرير بجانبها
    محمد : ها يمه نمتي كويس المبارح
    ام محمد :نحمد الله بس انت عارف اني ما برتحش الا في بيتي
    محمد :كم يوم بس يمه وترجعي تنوري بيتك
    ام محمد :انت شفت الدكتور الصبح ئلك ايه
    محمد :اه....ئلي ان لازم تعملي عملية بسيطة
    ام محمد :عمليه ....الله يسهلها يبني ومادمت دخلت المستشفى اعمل الي تلئيه مناسب
    عمليه عمليه المهم ارجع لبيتي
    محمد ياخذ يدها ويقبلها
    الله يخليك ليا يغالية
    بس العملية لازم نعملها برا
    ام محمد :برا فين ؟
    محمد :في لندن
    ام محمد :الي تشوفو يبني
    الامر الذي لا يعلمه محمد انه مهما حاول ان يكتم احزانه
    عن الجميع
    فهي الوحيدة التي تعرف مابه من اول نظره
    وهي علمت ان ابنها حزين فادركت ان حالتها خطرة وحرجة
    فلماذا تعاند وتزيد الامه
    هكذا هو قلب الام وهكذا هي ام محمد
    حمد ربه في سره انه استجاب دعائه ويسر له اقناع والدته



    انتهى الفصل
    مع تحيات قلم البنـــ ام ـــات

  5. #29

    افتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة


    خيوط بيضاء تظهر بين هضاب الالم
    خيوط ناصعة البياض
    لتذيب وجه هذا الليل المتساقط المتحجر
    وتمتص بؤرة المشاعرة الباردة
    لتشعلها بروعة الحب والتلاقي
    وتغرسها سحيقة في قلوب
    اتعبها البعد
    وارهقها زمن الانتظار
    لترتاح اخيرا
    بعد صبر طويل
    البنـــــ ام ــات
    :
    :
    :
    :

    الفصل الثامن والعشرون






    تبادلا بسمة الرضي بعد المجهود الخرافي الذي بذلاه طيلة اسبوع
    وهاهما يقضيان دقائقهما الاخيرة في ارض الرياض متجهين الي هناك
    اين لكل منهما مكان في قلوب احتوتهم
    كان طول الوقت يفكر بها
    هل اشتاقت الي كما اشتقت لها
    هل يمكن ان تحبني يوما وترضى بي زوجا لحياتها القادمة
    هل اصدق بريق عينيها
    وليهيب الشوق في انفاسها
    ام اني فعلا لا امثل لها الا اخا او رفيق سفر
    حرك راسه يريد ان ينفض عنه تلك الافكار التي اتعبته
    اخذ جواله وارسل رسالة اليها ثم اغلق جواله مستعدا لتلبية النداء على المتجهين الي جدة
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    جدة
    الهام :عهود نوضي يلا حبيبتي يكفيك نوم
    عهود:ممم نعسانة مانمت الا من ساعة بعد ما صليت
    الهام :يلا حبيبتي شوفي هذا المسج
    عهود تفتح عين واحدة بكسل
    تنهض بسرعة وتتربع على فراشها
    من جد متى وصلتك الرسالة
    الهام :قبل خمس دقائق وانا من وقتها احاول اصحيك
    عهود :يلاحبيبتي مايمدينا نجهز الغرفة وتتجهزين
    الهام : عهود خايفة
    عهود: مو ناقصني هبالك عالصبح لا تقولي ان كل قرراتك راحت ادراج الرياح
    الهام :مارحت بس متخوفة وخجلانه
    عهود:يلا يلا الي يسمعك اليوم مايقول هذ هي الي امس ماخلتني انام وهي تتغزل فيه
    ضربتها على كتفها وقالت
    الهام: وجع
    عهود:ما اخذتي من حكينا الا وجع قومي وجعين
    ههههههه
    الهام :ههههه لا اخذت فديتك عجبتني بزاف
    اول ما يدخل راح اقوله فديتك
    عهود:لا فديتك لا تكسفينا في الرجال راح يقول خليتها بعقلها رجعت لقيتها استخفت
    الهام :ههههه من عاشر قوما
    تلقي عهود عليه وسادتها :يعني انا مجنونة
    الهام :انا ما قلت شيئ انت عرفت نفسك
    عهود :قومي بلا كثر حكي لازم نروح المشغل
    الهام :واشن هذا المشغل؟؟؟
    عهود :مممم يعني لازم نعمل شعرك ومكياج
    الهام :يعني كوافيرة
    عهود :ايه كوافيرة
    الهام :لا خلينا منها
    عهود:وش خلينا هذه ان شاء الله راح تقابلي زوجك بكشتك هذه
    الهام :بس
    عهود :لا بس ولا بسين
    لازم يعرف انك تزينتي له وهذا راح يختصر عليك الطريق والوقت واللبيب بالاشارة يفهم
    الهام :والله استحي
    عهود :ما استحيتي لما خليتي حياته جحيم وكنت راح تحلقي لحيته
    الهام :اووو لا تذكريني
    عهود : وهي تضرب كف بكف من الضحك هههههه طيب قومي والله انك تووووووحفة
    الهام : اللوم موعليك على انا الي مصاحبة واش اسمها اه خلا ص تذكرت انا الي مصاحبة بزرون
    عهود :هههههه مو بزرون بزر ههههههه بس طالعة من عندك تووحفة امشي يا بزرون امشي قدامي نبدء بالغرفة وبعد ما يصحى رشودي نروح للمشغل يا بزرون ههههههههههههه
    الهام :ههههه عهووووووووووووووووووووود
    عهود :وهي تمسح دموعها من الضحك وتمسك بطنها ههههه والله موقادرة اوقف هههههههههه
    ام ياسر :وش ذا الضحك ضحكونا معكم
    الهام صباح الخير خالتي وهي تقبل راسها
    ام ياسر :صباحك نور يا عيون خالتك
    عهود :صباح الخير يا احلى وردة جوري وتقبل راسها ويدها
    لا بس الهام تتعلم سعودي بزران تحولت لبزرون
    هههههه
    ام ياسر :ما عليك منها يابنيتي كانت تحدث الهام مرجوجة والمشكل ان الكل يفكرها عاقلة
    عهود :كذا ماما انا مرجوجة الله يسامحك خلاص ماراح اقلك خبر يفرحك
    الهام : خالتي لا تهتمي بكلامها انا اخبرك
    عهود وهي تحاول ان تضع يدها على فم الهام :انا اقولها عضتها الهام بخفة
    عهود :اييييييي يا متوحشة
    الهام وهي تلعب حواجبها لعهود
    خالتي ياسر وشاكر الحين في الطيارة راجعين جدة
    ام ياسر وتباشير الفرح على وجهها
    بالله راجعين الحين مين خبركم
    عهود :زوجها المصون ارسل لها رسالة
    ام ياسر :الله يوصلهم بخير والله اشتقت لنور عيني ياسر
    عهود :الله الله على الدلع وهل الحب الا للحبيب الاول
    ام ياسر :كلكم غالين
    عهود :بس ياسر غير لانه بكرك
    ام ياسر :كلكم غالين ومثل بعض جعل عيني ما تبكيكم
    قولي امين
    عهود :امين وجعلنا بارين فيك وابوي
    التفتت لالهام واكملت ام ياسر :وانت وشاكر والله من غلاتهم
    الهام : تقبلها وتضمها ربي يخليك لنا كلنا يا اطيب قلب
    ام ياسر : تسلمي حبيبتي الحين اخليكم و اروح احضر الغداء اكيد ياعيني ملوا من اكل المطاعم
    عهود :نعمل مرقوق يمه ياسر يحبه
    ام ياسر :وهذا الي كنت ناوية عليه وكمان كبسة لان شاكر يحبها
    عهود :بس ماراح اساعدك لاني رايحة مع الهام للمشغل وغمزت لالهام
    ام ياسر :خذي راحتك انت والهام راح انادي بسومة تساعدني
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    متكأ في الصالون يلف ساقا بساق واضعا يديه خلق رقبته وهو يفكر
    احتار فعلا فيها
    لا ينكر انه اعجب بخجلها وكلامها وقوة شخصيتها لكن
    لما في المرة الفائته لم تكن كذلك
    وكانها انسانه اخرى
    ايعقل ان تكون تعاني فعلا من انفصام في الشخصية
    اووف كيف هذا
    اذن بما يفسر نسيانها لاكثر ما دار بيننا في اخر لقاء
    انتبه من سرحانه على صوة اخته
    نهلة وهي تلقي بنفسها على الاريكة
    اووووف ملل كرهت ما في اي شيئ جديد يسليني
    طه :وصديقاتك الي كل يوم معاهم كرهتي منهم
    نهلة :الشلة كانت احلى مافيها مقالب سمرا وسارة وهما مانعرف واش بيهم حتى الكلام مع بعض يتكلموا بالقطارة
    والله توحشنا مقالبهم وان كل وحدة تنتحل شخصية الاخرى
    اعتدل طه وعلامات الدهشة بادية على وجهه
    طه:سمرا وعرفناها وسارة شكون وعلاه كل وحدة تنتحل شخصية الاخرى؟
    نهلة :سارة اختها التوأم وهم ديما يخلونوا نخلط بينهم
    طه بذهول :توأم ؟؟
    نهلة :ووووي توأم ومكان حتى واحد يقدر يفرق بينهم في الشكل
    طه :لهذي الدرجه
    والشخصية يعني شخصيتهم مثل بعض؟؟؟؟؟
    نهلة :يعني لما يكون في حالتهم العادية لان اغلب اوقاتهم مزح تقدر تفرق بينهم لان سمرا اكثر حياء من سارة وسارة مهبولة مثلي هههههه
    بدء يفهم الامر ايعقل ان .....لكن كيف اتاكد
    طه :ومن الي جات لحفلة خطوبتك ؟؟
    نهلة :هههه سارة لكن انا كنت فاكرتها سمرا وهي خلتني على خطأي هههههه
    سمعت نهلة والدها يناديها
    نهلة :جايا بابا
    وذهبت ركضا له
    نظر طه الي الطاولة فوجد جوال نهلة هناك اخذه بسرعة وضغط قائمة الاسماء باحثا عن ارقام كلا من سمرا وسارة
    وهنا اكتشف ما يريد التأكد منه
    الرقم الاول كان لسمرا
    والرقم الذي سجله ثانيا كان لسارة
    معناه ان من قابلها مؤخرا سمرا
    ام من قابلها في حديقة سارة
    لكن يجب ان يتاكد اكثر
    ارجع الهاتف الي مكانه لانه يعلم ان نهلة لا تحب من يعبث باشيائها الخاصة
    واخذ يفكر في خطة ليتأكدة من هي التي سلبت قلبه واحبها
    هل هي سارة ام سمرا
    اخرج هاتفة وسجل الرقمين باسمهما الحقيقين
    وقرر ان يقابلهما وبعدها اكيد سيعرف من هي حبيبته
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    لم يحدثها منذذلك اللقاء بل لم يقابلها الا في العمل بشكل رسمي
    اقترب موعد الجلسة الاولى
    كان يفكر في حياته الماضية
    كان يعيش حياة مستقرة
    بل هادئة لولا تهوره وتحججه بحجج واهية
    قرر اخيرا ان يكرر محاولة اقناعها فهو يجب ان يحدثها قبل جلسة المحاكمة
    ذهب الي مكتبها دق الباب ثم فتحه
    ليجده فارغا
    اتجه الي السكرتيرة ليسأل عنها
    سمير:وينها مدام نورا
    السكرتيرة :اخذت اجازة اليوم لان بنتكم مريضة
    سميرة : لميس مريضة ؟؟؟
    رغم انه يسكنا معا الا انه بعد اخر نقاش بينهما صار يدخل البيت متاخرا ويخرج منه مبكرا
    سمير :خذيلي اجازة انا ايضا راح نشوف بنتي
    السكرتيرة :اوكي استاذ سمير
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    اخذت حالتها تزداد سوء لذلك سمح الطبيب ببقاء من يرافقها
    كانت ام مجاهد تبات معها ولاتتركها ابدا
    اماهو فقد انشغل بتحضير اوراق السفر
    رجع للمستشفى ليطمأن عليها
    وبعد ان جالس معها وتحدثا عن صحتها ارادت ان تذهب الي الحمام (اكرمكم الله ) اسندها بيد وهو يحمل قارورة المغذي باليد الاخر ومن الجهة الثانية كانت ام مجاهد تسندها
    وعندما وصلت
    ام محمد :هات عنك يبني المغذي
    محمد :لا يمه خليه انا راح اوصلك لجوا
    ام محمد ضحكت بخجل
    يبني حتدخل معايا مايصحش خلى خالتك تدخل وتسندني عيب يبني
    انتبه لما كان سيفعل
    دخلت امه وام مجاهد اما هو فاخذ يفكر
    محمد :والله غابت عني الحته دي هي لازم تكون معاها وحدة ست لما نسافر وخالتي متقدرش تروح معاها لاني مش محرم ليها وخالي لو يروح معانا بيته راح يكون لوحدوا
    اتصل بمي اختي بس مي عندها عيال وعيلها حتسيبهم لمين
    ياربي الهمني الحل خلاص تعبت
    اقوم من مشكل اقع في غيرو
    ربي لا سهل الا ما جعلته سهلا
    خرجت امه ومعها ام مجاهد فوقف بسرعة حتى يساعدها كي تعود لمكانها
    ام محمد :انا عيزة اصلي يابني
    محمد :صلي في مكانك يمة ديننا يسر وربنا سهل عليناالامور والحمد لله
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    كانت تغير الكمادات لابنتها المصابة بالحمى والتي لم تنخفض منذ البارحة
    قررت ان تاخذها للمستشفي
    البستها ملابسها ولبست حجابها لكن بينما كانت تعدل حجابها اذا بابنتها تتشنج وتتخبط بخفة ازرق شاربيها
    ارتعبت ولم تعلم ما تفعله كانت دموعها تنهمر وهي ترى ابنتها ووحيدتها تموت امامها
    حملتها سريعا لعلها تسرع بها الى المشفى وعندما وصلت الباب فتح ودخل زوجها
    سمير وهو يشاهد دموعها
    واش كاين نورا
    نورا :سمير لميس راح تمو شوفها
    هاله منظر ابنته وهي تتخبط وكانها تحتظر اخذها من يدها بسرعة ونزل
    السلالم درجتين درجتين فتح السيارة سريعا لحقت به وركبت بالخلف مع ابنتها
    نورا وهي تبكي سمير راح تموت بنتي
    كان متوترا من زحمة الطريق ومن حالة ابنته ورغم ذلك اراد ان يواسيها
    نورا اذكري الله واقراي عليها وان شاء الله راح تعيش
    بعد ان توقفت السيارة امام قسم الاستعجالات وقبل ان تنزل نورا كان هو يحمل ابنته ويجري في رواق المشفي دخل بسرعة قاعة الطبيب
    ولان الحالة كان مستعجلة فقد تخطي قوانين الانتظار
    اسرع الطبيب اليها وادخلها غرفة العناية
    لاجراء تنفس صناعي لان الصغيرة لم تعد تستطيع التنفس
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    بعد ان استمتعا بغداء عائلي من الدرجة الاولى
    ياسر وشاكر في المغاسل
    شاكر :ياسر حاب نروح ارتاح تعبان بزااااف
    ياسر :هههه تعبان ولا مشتاق
    شاكر :مشتاق وتعبان هه ارتحت يا ملقوف على رايكم
    ياسر :ههههههههه ملقوف طيب راح اقول للوالد انك حابب تسهر معه
    شاكر:هههههههه لا حرام عليك اعرفك مجنون وتعملها
    ياسر :لا تكون موحابب تسهر مع ابو ياسر
    شاكر:ههههه لا طبعا السهر مع ابو ياسر روعة بس مش اليوم غدوا اليوم تعبان
    ياسر :طيب انا تعودت انام معاك تعالى نام في غرفتي
    شاكر :ههههههههههه ياربي على اللسقه فكني يرحم والديك وروح تزوج وخليني
    ياسر :هههههه كنت ناوي اتزوج بنتك يا ابو ياسر
    شاكر : خلي قبل تجي وبعدين راح نتكلم ولو بقيت كذا ماراح يجي لا ياسر ولا اختو
    انفجر الاثنين ضحك
    ياسر :ههههههههههههههههههههه الله يعينك شد حيلك ابغى زوجتى حلوة عيونها لابوها
    شاكر: خلاص ان شاء الله بس فكني
    دخل ياسر واخذ طريق لشاكر بعد ان علمه ان زوجته في غرفتهما
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    تنظر من وراء زجاج الغرفة الي ذلك الجسد الصغير الموصول بانبوب الاكسجين وانابيب المغذي وخافض الحرارة
    تبكي بصمت كادت ان تفقدها لولا رحمة الله بها ووجوده في الوقت المناسب
    وضع يده على كتفها
    سمير :روحي ارتاحي عندك ساعة وانت واقفة
    التفتت اليه بعينيها الباكيتين
    نورا:كانت راح تموت راح تروح
    سمير:بصح ضرك راهي مليحة الطبيب قالي بلي تجاوزت مرحلة الخطر وبعد ما تعدي 24ساعة يخرجوها
    نورا:نشوفها نمسها تعيش قلهم يخلوني ندخل
    سمير:راهي في العناية ممنوع تدخلي خطر عليها نورا كوني قوية
    قوة اي قوة تتحدث عنها اذا كان الخوف من فقدان فلذة الاكباد يحوم كنسر كاسر
    نورا:شكرا لانك جيت واخذتها لو تاخرنا شوي كانت راح تموت
    كلمات الشكر جعلته يتشجع اقترب منها وضمها بحنان الي صدره وهو يضع يده خلف رقبتها ليثبت راسها على صدره
    سمير :الحمد لله وما تنسي انها بنتي واذا انت مرعوبة من فقدها انا ثاني
    هذه عمري ممكن نكون بالنسبة ليك زوج فاشل لكن كأب انا عمري ما قصرت معاها
    استسلمت لحضنه فهي تريد فعلا من يدعمها من يواسيها
    لم ترد ان تتناقش معه ولا ان تتجادل ارادت فقط ان تكون في حضن من يقدر مدى خوفها ورعبها من فقد لميس صغيرتها الوحيدة
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    جالسة تنتظر دخوله متوترة جدا كانت تريد ان تخرج من الغرفة لانها احست انها استعجلت تمنت ان تكون مع عهود حتى تشبعها ضربا لانها سبب ورطتها
    كانت ترتدي تنورة قصيرة الى فوق الركب شتوية كاروهات بنية وحمراء وبودي بفتحة كبيرة تظهر بياض كتفيها
    وسندل روماني برابط الي تحت الركب بقليل
    تسرحتها كانت تدريجات بطول شعرها الذي يصل لنصف الظهر
    مكياجها هادي وناعم جدا فهي لا تحب ان تبالغ فيه فقط احمر شفاه احمر لامع ومسكارا جعل رموشها اكثر طولا مع كحل داخل العين
    دخل الغرفة وهو يشم رائحة عطرها الفاخر الباريسي من
    لانكوم الذي اعتادعليه وفي نفس الوقت كان له فتنه
    كانت تعطي الباب ظهرها
    وقف يتاملها ويتامل جمال شعرها الملفوف الاطراف بعناية واحترافية
    ايعقل انها هي اما انني اخطأت
    هي وقفت تريد الانسحاب فهي خائفة من ان يفهم ما قامت به جرئة
    شاكر:السلام عليكم
    انه صوته الذي اسرها دون ان تعترف بذلك التفتت بسرعة ومع التفاتتها تحرك شعرها ليستقر في الجه الاخرى وعلى كتفها العاري
    تسمرت مكانها
    وهو لم يكن ليقدر على ان يقوم باي ردت فعل وهو يرى حورية امامه بجمالها الاخاذ الذي جمع البساطة والابهار
    اخفضت راسها ما ان تحرك اليها
    كان يمشي وهو مخدر لا يعلم كيف وصل اليها
    شاكر وهو يقترب :مش راح تردي السلام
    الهام وهي تحاول ان تستخرج الكلمات من بئر عميق
    وعليكم السلام
    لم يعد يفصلها عنها الى القليل
    كان في غاية الاناقة مع ثوبه الابيض ولحيته السوداء التى تشع بريقا من اثر الدهن والعطر فيها
    وطول قامته ووثوق خطواته وبريق عينيه الخضراء
    عينيه وحدها حكاية للعشق
    رفع راسها بسبابته وهو يهمس
    شاكر :اشتقتلك
    رفعت عينيها له فهي تصل الي تحت عنقه ونظرت الي عينيها الخضراء ورغم ان بيضاها كان فيه احمرار ربما من التعب الي انها غرقت في بحرها الهادئ
    بلعت ريقها اكثر من مرة خجلا لم تحس به قبل هذا الموقف
    وضع يديه على خصرها وقربها اليها
    اخفض راسه قليلا وغاب معها في عالم لاول مرة يعيشان فيها كلاهما
    غابا كلا في عالم الاخر لا يحسان الا بنشوتها الطويلة
    فتحت عينيها وهي الان فقط تدرك ما كانت عليه
    تسحب نفسها منه واتجهت الى الحمام ركضا
    ابتسم وهو مقدرا حيائها
    امام جرئته واندفاعه
    تساءل في نفسه هل هو الخجل فعلا ام الندم
    تغسل وجهها لعل الحرارة التى تخرج منه تبرد
    لامت نفسها ولامت عهود
    خافت ان يعتبرها تغريه ا وان يظن انها جريئة
    بقيت لمدة حتى سمعت صوته يناديها
    خرجت بحياء دون ان ترفع نظرها عن الارض
    تاكد انه حياء لذلك لم يرد ان يزيد حيائها وخجلها فقرر لا يستعجلها مادامت قبلت به زوجا لا اخا
    شاكر:نروح نتوضي واصلي ركعتين قبل ما انام
    حركت راسها بنعم
    صلى ثم غير ملابسه وارتدي بجامته اما هي فلم تتحرك من مكانها
    اخذ وسادة من السرير واتجه الى الاريكة لينام عليها
    الهام:نام فوق السرير وانا انام على الكنب انت تعبان
    شاكر بابتسامة ذابت منها الهام
    شاكر:لا انت نامي على السرير واصلا الكنب مريح وواسع
    اخذت غطاء وغطته
    شكرها وهو يغمض عينيها لعله يستذكر تلك النشوة التى عاشها للحظة
    اما هي فدخلت لتغير ملابسها ببجامة ناعمة اختارتها عهود لها ساترة لكن جدا رائعة
    لم يلب ثان احست انه نام لان الارهاق كان باديا عليه
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    دخل الطبيب المناوب ليطمأن على الصغيرة
    طلبت منه ان تدخل فرفض وطلب منهما ان يذهبا للبيت لان بقاءهما دون فائدة وطمأنهما على استقرار حالتها بعد ان اخذت مقدار من الفليوم لعلاج التشنج وتحسبا لاي مضاعفات للحمى التى ارتفعت جدا
    لذلك فهي الان نائمة ومخدرة الى يوم غد
    اقنعها بعد جهد جهيد ان تغادر معه
    في السيارة
    سمير:نتعشو وبعدها نرجعوا للبيت
    نورا:ما ني قادرة ناكل
    سمير:لا لازم تتعشي حتى تقدري تعتني بيها لما تخرج غدا باذن الله واز تكوني قوية
    هزت راسها بنعم لانه اقنعها
    تعشيا معا بعد جهد لان الوقت تاخر وكل المطاعم اغلقت
    لكن كانا محضوضين ان مطعما بالقرب من البحر كان مفتوحا
    اكلا وجبة سمك مشوي يشتهر به المطعم وخاصة في مثل هذا الوقت
    ثم رجعا للبيت
    دخلت غرفة صغيرتها وكان يراقبها وهي تتفقد العابها اشياءها
    سمير:بصوت هادئ نورا لازم ترتاحي
    نورا راح ننام هنا
    احترم رغبتها انسحب واغلق الباب وهو يتالم لالمها زييادة على المه في صغيرته
    ودعالله ان يكون في الغد يوما جديد يحمل له المسرات

    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::



    انتهى الفصل

  6. #30

    افتراضي رد: فرح من رحم الألم / للكاتبه : أم البنات المؤدبات ، كاملة

    يامن تقبع في
    تشاركني نفسي
    همومي
    فرحي
    والمي
    هل تذكرين؟؟؟
    كم ضحكنا
    كم بكينا
    كم سهرنا من ليال
    هل تشتاقين
    لنغمة صوتي
    الى همست حبي
    رنة ضحكي
    وجنوني
    هل تدركين
    اننا تقاسمنا كل شيئ
    احلامنا
    رحم تكوننا
    ثدى ارضعنا
    اختى شقيقتي
    لا تغيبى عني
    لا تذهبي بعيد
    فانا لا انسي حضنك الدافئ
    وتفهمك الدائم
    اختى ارفقي بي وتذكري انني بدونك لا شيئ
    ام البنات
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    الفصل التاسع والعشرون




    استيقضت على صوت منبه جوالها الذي ضبطته على وقت الصلاة
    نظرت الى الاريكة فلم تجده
    علمت انه استيقض قبلها وذهب للصلاة في المسجد
    توضأت ثم صلت وبقيت تردد اذكارها وهي بلباس الصلاة فوق سجادتها
    رن هاتفها فاتجهت اليه
    الهام :السلام عليكم
    عهود :وعليكم السلام هلا وغلا ها بشري
    الهام :ابشر والله لو كنت امس قدامي كنت عرفتى الضرب على اصوله
    عهود :ليش ما عجبتيه ؟؟؟
    الهام وهي تتذكر ما حدث
    لا تذكريني ولي معك كلام ثاني ياربي ينتقملي باسم
    عهود :ههههه وش جاب سيرته الحين ولا تبغى بس اتالم
    الهام :اقلك لا تكلميني في الموضوع فاهمة
    عهود :طيب افهم بس اعجبتيه
    الهام :وانا وين عمبالي (واش دراني)
    عهود:يعني كيف ردت فعلو
    الهام :انت ما تستحي
    عهود :هههههههههههههههههههههههه
    ههههههههههههههه وانا ايش قلت خلاص خلاص فهمت خخخخخ والله انك منت بهينة جبتي الرجال وطي
    الهام :عهووووووووووووووود
    عهود :هههههههه عيونها يلاسلام خايفة تتطلعيلي من الجوال وتخنقيني
    الهام :هههه ياريت اقدر
    عهود :اخلك الحين لان موعد رجعت ياسر ووو ههههه بلاش خلاص
    اغلقت الخط و ولون وجهها محمرخجلا وكأن الموفق مر الان فقط
    ثم اندست في الفراش لتنام قبل عودته
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    دخل المستشفى ليزورها فامس لم ياتها مساءا لانه كان يكمل اوراق سفرهما
    دخل غرفتها واذا به يجد امرأة ما ان لمحت ظله حتى غطت وجهها تراجع الى الوراء
    ام محمد :ادخل يبني مفيش حد غريب دي هنا بنت خالك
    رجع محمد الي الداخل وهو يسلم
    محمد :السلام عليكم
    ام محمد : وعليكم السلام يبني ادخل ياحبيبي
    هنا بصوت يكاد يسمع
    هنا:وعليكم السلام
    جلس في اقرب كرسي من امه اما هنا فاستأدنت تريد ان تغسل بعض الاوني التى تستعملها ام محمد
    ام محمد :اتفدلي يابنتي
    بعد ان تأكد من خروجها
    محمد :هي فين ام مجاهد
    ام محمد :راحت سهاج مجاهد تعبان شوي وعندها كم شغلة تخلصها وجت هنا بدالها والله تعبتهم معايا
    محمد:الله يجازيهم خير انا حأتصل بخالي واطمن على مجاهد
    ام محمد :فيك الخير يبني بس كلمو برا حتى تدخل هنا وتسندني اروح الحمام(اكرمكم الله)
    خرج ليكلم خاله وبعد ان دخل وجد هنا تسند امه لتعيدها الى سريرها
    اتجه نحوهما واراد المساعدة لكنه شعر بارتباك هنا
    ام محمد :خلاص يبني انا وصلت السرير مافيش داعي تتعب نفسك
    تضايق لانه لم يعد يجد راحته مع امه واحس بان تواجده يربك ابنة خاله
    استاذنت مرة اخرى متعذرة باشغال تكملها
    محمد :وامتى حترجع ام مجاهد يمه

    ام محمد:معرفش يبني بس هنا الله يسعدها مريحاني خالص تعرف يابني امس مانمتش طول الليل كل ماصحى عشان الدواء القيها تقرأ قران وترقيني الله يسعد قلبها
    والصبح اعطت خاتمها الذهب لوحدة باين عليها محتاقة ولما ئلتلها عملت كذا ليه قالت ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال في معنى الحديث عالجوا مرضاكم بالصدقة
    محمد في سره انا ازاي غابت عني الحته دي فعلا انا لازم اتصدق بنيه شفاء امي
    محمد :امين يمه
    بس انا مش واخذ رحتى معاك
    ام محمد :ليه بس دي حتى البنت كل ما تجي تروح تعمل شغلها عشان ما تكنكسفش ادامها
    محمد:امه على فكرة انا قررت اكلم مي النهردا اخاف تزعل على لما تعرف انك تعبانة وما النلهاش
    ام محمد:ليه بس يبني تخدها على الفاضي
    محمد في نفسه ياريت على الفاضي يمه انت حالتك خطيرة ولازم تكون معاك
    محمد :لا يمه لازم نقلها انا احتصل بقوزها وهو يمهد لها لانك عارفة اخاف اخدّها
    ام محمد :الي تشوفوا يبني
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    في الفناء الخلفي لفلة ابو ياسر
    عهود :ههههههههههههه شكلك توووووووووووووووحفةوانت مستحية
    الهام :انت فعلا مجنونة
    عهود :يعني ما شفتيه الصبح
    الهام :لا لاني نمت بعد ما كلمتك ولما صحيت ما لقيته
    التفتت الهام للخلف وهي تسأل
    الهام :لمن هذه الفلة الصغيرة ؟؟؟؟
    عهود :هذه طال عمرك فلتنا القديمة
    كنا عيشين فيها لين بنينا هذه الفلة الواسعة
    وبابا قال انه مخليها لاحد من اخواني اذا تزوج وفضل يعش لوحده
    الهام :اهاا يعني مهجورة
    عهود :المجلس احينا نستعمله اذا كان عندنا عزيمة كبيرة
    مثلا يوم ملكتي
    واكملت
    اقلك سر
    الهام :كلي اذان صاغية يا ام اسرار
    عهود :هذا مكاني لما اكون متضايقة
    اروح هناك وافضفض مع روحي امسكتها من يدها واكملت
    تعالي نصرخ شوي راح تحسي براحة عجيبة
    ذهبا ركضا وكانهما بنتين في سن العاشرة تعشقان اللعب
    دخلتا لتجدها فارغة الا غرفة كبيرة وواسعة مأثثه باثاث فخم
    اخذت بيدها الى الرواق الواسع
    عهود :هنا مكاني لما اتضايق اصرخ وافضفض للجدران حتى تمل منى
    واسمع صوتي يتردد في صدى البيت الفارغ فاحس انها تصبرني وتحاكيني
    الهام :يا عيني على الفلسفة
    عهود:ههههههههههه يعني ما احس اني عهود بلا فلسفة هههههههههه
    (فديتك عهود ام البنات*-* )
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    الكويت
    مصطفى :سلم عليها وطهور ان شاء الله وانا راح اخبرها بطرقتي
    محمد:تسلم يا ابو احمد سلامي لاام احمدوالاولاد
    انتهت المكالمة بين مصر والكويت بين محمد وزوج اخته الوحيدة مي التى لم تعلم لحد الان بمرض امها
    كيف سيخبرها زوجها وكيف لهما ان يكونا هنا
    محمد:الله ييسر الامور
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    رجع يفكر مرة اخرى كيف له ان ياخذ امه في رحلة العلاج دون انثي تكون قريبة منها
    رن هاتفه ليبتسم ما ان لمح اسم المتصل
    محمد :وعليكم السلام ازيك ياشاكر وازي ياسر والشغل
    شاكر :الحمد لله كلنا بخير انا ما اتصلت على جال الشغل انا حاب اتطمن على خالتي ام محمد وتحاليلها
    محمد بغصة تكاد تنحر روحه
    محمد :ورم ورم ياشاكر ورم خبيث في الدماغ امي كانت تعاني بصمت يا شاكر وانا ما حسيت فيها لولا اهلك ما كنت الحيت عليها
    شاكر:لا حول ولا قوة الا بالله لا تعمل في نفس هكا
    انت ما قصرت من ناحيتها وباذن الله طهور وازمة وتعدي باذن الله واختبار من ربك فكون قد الاختبار
    وخلى ايمانك قوي
    محمد :ونعم بالله
    انا راح اسفرها لندن تعمل عملية والمشكل لازم تكون معاها ست تراعي امورها الشخصية انا ما اقدرش اعمل كل دا لها
    شاكر:بنت خالك مفيش الا بنت خالك اعقد عليها على الاقل عشان ام محمد وان شاء الله ما تكونش كيما تقول وتسعد معها لانك لو تزوجتها بنية الطلاق يبقى الزواج باطل
    محمد:اتزوج وامي مريضة مش ممكن
    شاكر:انا قلت اعقد عليها بس ولما تخف ام محمد كلنا نزفك ونفرح فيك
    ماكانش حل الا هذا وما كانش اي وحدة تخدم امك الا بنت اخوها فكر يا محمد واستخير وتوكل على الله وكل شيئ يهون قدام صحة ام محمد الله يخليها فوق راسنا كلنا ويعافيها واذا ما ارتحتش مع بنت خالك فالله جاز لنا مثنى وثلاث ورباع
    محمد:الله يقدم الي فيه الخير
    وانتهت المكالمة بعد ان استودع الله كل منهما الاخر
    جال بتفكير ه للكلام الذي اقترحه شاكر
    اذا جينا لصح البنت ملتزمة بحجابها الكامل
    ومهما كان فامي عمتها واذا جينا لدلعها فراح احط خطوط حمراء ماسمحش تتعدها ام عن الدراسة فممكن اقنعها تكمل
    انا ايش قاعد اهبب مستحيييل اتزوج هنا
    بس وامي ومرضها
    مش وقت شروط زوجية انا ادفع حياتي عشانك يا اغلى من نور عيوني مش بس اتزوج هنا
    راح اكلم امي في الموضوع ان شاء الله
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    متكأتين على الارض عهود على بطنها رافعة
    رجليها تحركهما صعودا ونزولا اما الهام فعلى ظهرها متوسدة ذراعها كل منها بجهة لكن راوسهما قريبة من بعض
    الهام:ندمت على كل لحظة ضاعت منى وانا بعيدة منه وهو قريب
    عهود :المهم انك تستغلي القادم حبيبتي
    الهام :باذن الله وانا حاسة اني ما اقدر اعيش من غيره
    عهود :الله يخليكم لبعض
    الهام تلتفت الي عهود
    الهام:وانت واش عملتي في اوجاعك
    عهود:جالسة اطبق كلام الاستشارية النفسية الي راسلتها على النت
    تقول اول شيئ حاولي تقنعي نفسك ان خطبك لانه يريدك مش عشان الانتقام
    واما عن صرخته الي اسمعها مع اسمه
    حاولي كل ما ذكر اسمه تتذكري ذكرى حلوة له
    الصراحة ما اتذكر له مواقف معي غير ذيك الصرخة
    هههههههههههه يعني فشل
    الهام :لا تقولي فشل وتثبطي نفسك قبل البداية لازم تعطي نفسك مساحة امل
    عهود :قومي قومي يا ام امل نحضر الغداء الشباب اكيد على وصول
    الهام :تذكرت عهود الاقي عندك**** لاني نسيت اشتري
    عهود:لا ما عندي بس افنان اكيد عندها لان دورتها متلخبطة وديما عندها احتياط واذا ما عندها عادي نشتري ههههه
    الهام:شكرا حبيبتي شوفيلي افنان بسرعة
    عهود:من عيوني
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    دخلا معا الى اروقة المشفى الذي تمكث فيه
    صغيرتهما
    جزء منهما
    بسمتهما
    وجميل ما اثمر زوجهما
    لم تصحو بعد
    فاثر الفاليوم كان قوي بالنسبة لها
    لكن كانت الزيارة مسموحة لانها تعدت مرحلة الخطر
    جلست بالقرب منها ويدها النحيلة الصغير بين يديها الدافئتين
    بدفء الامومة
    اما هو فاكتفى بتقبيلها وتراجع قليلا
    وهو يحدث نفسه
    كيف فكرت يوما ان اترك هذه الكتلة من الحنان وابنتى وافكر في الزواج باخرى
    لماذا لم ارها يوما كما ارها الان
    ام انني استغليت طيبتها وسكونها بابشع طريقة
    لا انكران ما شجعني ذلك الاخ المتغطرس
    وعلمي انني مهما قلت او فعلت لا سند لها الا انا
    آآآآآآآآآآآآآآآآآه
    ما ابشعني وابشع تفكيري
    هل استغليت كسر جناحها بهذه البشاعة
    آه يا لبؤتي اعطنى فرصة اصلح ما فات واغرقك حبا وهيام
    اعطنى فرصة كي اصحح غلطتي معك
    اعطني فرصة ولن تندمي
    اعطنى فرصة وبعدها احكمي
    لا تعلني الحكم من اول جلسة
    الا يحق لي بعدة جلسات
    الا يحق لي بالاستئناف
    فلا تكوني قاضي
    والمترافع
    والنيابة في ان واحد
    ارفقي بقلب عاشق لم يدرك ذلك
    الا الان
    ارفقي بقلب متيم لم يعرف للحب عنوان
    الا الان
    بعد ان عرف طعم هجرك طعم فراقك
    ارفقي بحال
    متيم ولاهان
    دخل الطبيب وكتب لها خروج وطمأن نورا بستقرار حالة الصغيرة
    كل هذا وسمير غائب عن ما يجري حوله لا يفكر الا بها وكيف تعود اليه
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    شاكر:وينك انا راني في الغرفة
    الهام :دقيقة واكون عندك
    اكمل الاتصال وهو ينتظر حوريته
    كي يتأكد ان ما عاشه البارحة ليس حلم جميل انتهي وولى
    دخلت بينما هو غارق بتفكيره نزعت غطاءها وتاكت من اناقتها
    واقتربت منه مسلمة
    الهام:السلام عليكم
    انتبه على صوتها الانثوي الاسر
    شاكر :وهو يقف ويتجه نحوها
    وعليكم السلام
    اخذ بيدها واجلسها على طرف السرير
    اما هي فلم تجرء على رفع راسها حتى
    جلس بجانبها
    ورفع راسها حتى اصبح ينظر الى عينيها التى غاص في بحرهما الهادئ
    كان يحمل علبة باللون الاحمر من القطيفة
    فتحها وهو يقربها من الهام
    شاكر:ان شاء الله ذوقي يعجبك
    رفعت عينيها واستقرت على سلاسال يحمل تعليقة قلبيت يتعانقان كان احدى القلوب اكبر من الاخر ويتداخل به القلب الاصغرالمرضع باحجار ماسية بيضاء وحجرة واحدة في الوسط حمراء
    كان السلاسال رائعة جدا
    الهام :يجنن ماشاء الله
    شاكر:الحمد لله تعرفي اول مرة اشتري هدية لمرأة غير امي وامي انا نعرف ذوقها يعني ما يتعبني كثير
    اخذالسلاسال وحاول ان يلبسها ايها
    جمعت شعرها في اتجاه واحد
    تسارع الدم في اوصالها من قربه
    حتى انها كان يخيل لها ان دقات قلبها مسموعة له
    ولمسة يده على رقبتها لاغلاق السلاسال اربكتها جدا
    شاكر:اتمنى انك ما تنزعيه ابدا
    الهام شكراشاكر فعلا عجبتني الهدية
    سكتت قليلا ثم اكملت
    انا اسفة على كل الى عملته لك
    وضع سبابته على فمها وقال
    شاكر:اوووشت خلينا من الماضي ومالازم نتفكر منه الا اللحظات الجميلة كعمرتنا وذهابنا للمدينة ومصر او اي شيئ مليح الباقي لازم ننساه لاننا راح نبدء من اليوم اوك الهام
    ابتسمت ابتسامة رضى :اوك
    اخذ يدها الصغيرة بين كفيه وطبع عليها قبلة دفئ وحنان وحب
    احمر وجهه خجلا وهي تحس بقرب انفاسه التي لفحت كفها

    دق جوالها لكسر الصمت الذي ساد للحظة
    الهام :الو
    ........
    الهام :وعليكم السلام
    .......
    الهام :راني خارجة دقيقة برك
    الهام خرجت خارج الغرفة لتقابل افنان
    الهام :واش راك افنان
    افنان :بخير حياك الله كيفك انت يا عمري
    الهام :بخير حبيبتي
    افنان اعطتها كيس اسود فيه (*****)
    افنان :خذي هذه(******) اتمنى اني ما تأخرت
    الهام :شكرا حبيبتي لا متاخرتي كان عندى شوي استعملتهم
    افنان :سويت لك كاسة ينسون حتى يخفف المها
    الهام :بارك الله فيك والله جاء في وقته
    غمزت افنان لالهام وهي تغادروتقول
    افنان :يلا حبيبتي اخليك الحين حاسة نفسي غلط هنا
    الهام :هههه لا انت دوما صح ولا يهمك
    دخلت الهام راجعة الى غرفتها
    شاكر :وين رحتي:
    الهام :افنان كانت تعطيني شيئ انا طلبته منها
    شاكر:اها الهام تعالي صلي خلفي نصلي ركعتين كبداية متاخرة ههههه
    الهام برتباك واضح في صوتها
    الهام :انا .....انا .....انا معذورة ما اقدر اصلي واتجهت بسرعة الى الحمام( اكرمكم الله)
    شاكربتعجب:معذورة ؟؟؟؟؟اها هههههه واش هذا الحظ
    يلا الي خلاني نصبر اشهر يخليني نصبر ايام عادي
    :::::
    :::
    ::
    :
    :
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    :
    :
    ::
    :::
    ::::
    اتصل برقم سارة وطلب منها ان يلتقيها
    وفعلا وافقت بسرعة بعد ساعة كان اللقاء
    وعندما تحدثا قليلا عرف بل ادرك ان من تعلق بها ليست سارة بل سمرا
    سبحان الله رغم الشبه الذي لا يقدر احدا ان يميزه الا ان سمرا انحف قليلا من سارة
    وهذا لا يستطيع ان يميزه احد الا بعد ان يتعرف عليهما من قرب
    لكن افتقد في سارة تلك النظرة الخجولة التى احبها في سمرا
    فسارة اكثر جرئة وحيوية
    بينما كان يفكر في الامر اذا بسارة تقف متألمة
    سارة :ايييي
    كانت تضع يدها عى خصرها الايمن بالم شديد
    طه:خير سارة واش فيك
    انتبهت انه ناداها باسمها الحقيقي لكن لم تهتم لان الالام لا تحتمل
    سارة :الم طه الم غريب
    طه :اخذك للمشفى
    سارة :لا لكن انا حاسة ان سمرا تعبانة كثير وهذه الالام من الامها لازم نرجع للبيت سمرا في خطر اكيد رجعت لها الحالة ديما احس بهذه الالام لما ترجع لها الحالة
    طه :سمرا هي الي مريضة وانت تتالمي
    سارة :توأمي واي شيئ تتالم منه اتالم منه لكن اخف منها وهي تتالم بالمي
    طه لازم نروح
    طه :طيب نوصلك حاب اتطمن على سمرا
    ادركت سارة ان طه يحب سمرا وليس هي تعابير وجهه المرعوب على مرض سمرا
    ركبت معه واتصلت في امها
    سارة:ماما وينها سمرا راني حاسة انها مريضة
    امها:ببكاء سمرا في المستشفى يا بنتي
    سارة :اي مستشفى ماما راني جاية
    اخبرتها امها باسم المستشفى واتجهت مسرعة لاختها وتوأمها
    ودعت طه ووعدته انها ستتصل به لتطمأنه على سمرا
    اتجهت مسرعة الي امها
    التي كانت بين احضان سلوى وهي شبه منهارة
    سارة :ماما خير واش بيها سمرا
    امها رفعت عينها بالم وهي لا تكاد ترى ابنتها الواقفة من الدموع التى تملئ عينيها
    امها :سمرا في خطر عندها فشل كلوي في الكليتين والحالة متاخرة جدا ويلزمها عملية زرع وانا يابنتي رفض الطبيب اني اتبرع
    لم تعد ترى الا سواد ترنحت في وقفتها حتى اسندت نفسها على حافة الكرسي
    تلتفت ذات اليمين وذات الشمال فراغ مشؤوم تحس انه يطبق على انفاسها
    تحاول ان تتمالك نفسها
    صرخت وصرخت لكن بدون صوت
    سارة :سمرا راح تروح مني لا انا منقدر نعيش من غيرها لا انا حابة اكلمها
    اشوفها
    كانت تتكلم ببكاء وصوت يحزن القلب
    دخل ابوها مسرعا وهو يتجه الي عائلته
    بعد ان عرف الوضع من زوجته اتجه الى غرفة الطبيب ليعرف اكثر
    الطبيب :عندك 48ساعة لازم تجيب متبرع حاول تعمل اعلان وتدفع قيمة مغرية للمتبرع
    والا بنتك راح تفقدها
    عبد الله:لا حول ولا قوة الا بالله باذن الله ادفع أي ثمن المهم بنتي تعيش



    انتهى الفصل

صفحة 5 من 10 الأولىالأولى ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رواية إنتي نسيتي وكيف أنا إنسى / الكاتبة : روح الطفولة ، كاملة
    بواسطة العشق السماوى في المنتدى روايات - روايات طويله - روايات كامله
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 02-09-2013, 09:30 PM
  2. رواية دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي , كاملة
    بواسطة العشق السماوى في المنتدى روايات - روايات طويله - روايات كامله
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 02-06-2013, 03:39 AM
  3. روايتي الأولى : ذكريات ثلاثي مرح / كامله
    بواسطة العشق السماوى في المنتدى روايات - روايات طويله - روايات كامله
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-05-2013, 01:57 PM
  4. رواية البنات دجة و الشباب رجه / كاملة
    بواسطة العشق السماوى في المنتدى روايات - روايات طويله - روايات كامله
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 02-04-2013, 08:35 PM
  5. إرادة رجل , رواية إرادة رجل كاملة , تحميل رواية إرادة رجل
    بواسطة ليالى الشوق في المنتدى الروايات المكتوبة والمترجمة
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 09-29-2012, 11:54 PM