النتائج 1 إلى 2 من 2

كيفية صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام 2013 , صلاة الرسول محمد عليه السلام 2013


كيفية صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام 2013 , صلاة الرسول محمد عليه السلام 2013 موضوع هاااااااام يارب يعجبكم الحمد لله أولاً : استقبال الكعبة 1- إذا قمتَ أيها المسلم إلى
  1. #1

    افتراضي كيفية صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام 2013 , صلاة الرسول محمد عليه السلام 2013


    كيفية صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام 2013 , صلاة الرسول محمد عليه السلام 2013


    موضوع هاااااااام يارب يعجبكم


    الحمد لله
    أولاً : استقبال الكعبة
    1- إذا قمتَ أيها المسلم إلى الصلاة , فاستقبل الكعبة حيث كنت , في الفرض والنفلِ , وهو ركن من أركان الصلاة , التي لا تصح الصلاة إلا بها .
    2- ويسقط الاستقبال عن المحارب في صلاة الخوف والقتال الشديد .
    - وعن العاجز عنه ؛ كالمريض , أو من كان في السفينة , أو السيارة , أو الطائرة , إذا خشي خروج الوقت .
    - وعمن كان يصلي نافلة أو وتراً , وهو يسير راكباً دابة أو غيرها ويستحب له إذا أمكن أن يستقبل بها القبلة عند تكبيرة الإحرام , ثم يتجه بها حيث كانت وجهته .
    3- ويجب على كل من كان مشاهدٍ للكعبة أن يستقبل عينها , وأما من كان غير مشاهداً لها فيستقبل جهتها .
    حكم الصلاة إلى غير الكعبة خطأً :
    4- وإن صلى إلى غير القبلة ؛ لغيم أو غيره بعد الاجتهاد والتحري جازت صلاته , ولا إعادة عليه .
    5- وإذا جاء من يثق به - وهو يصلي - فأخبره بجهتها , فعليه أن يبادر إلى استقبالها , وصلاته صحيحةٌ .
    ثانياً : القيام
    6- ويجب عليه أن يصلي وهو قائماً وهو ركن ٌ , إلا على :
    المصلي صلاة الخوف , والقتال الشديد , فيجوز له أن يصلي راكباً , والمريض العاجز عن القيام , فيصلي جالساً إن استطاع , وإلا فعلى جَنبٍ , والمتنفّل , فله أن يصلي راكباً , أو
    قاعداً إن شاءَ , ويركع وسجد إيماءً برأسهِ , وكذلك المريضُ , ويجعل سجوده أخفض من ركوعه .
    7 - ولا يجوز للمصلي جالساً أن يضع شيئاً على الأرض مرفوعاً يسجد عليه , وإنما يجعل سجوده أخفض من ركوعه - كما ذكرنا - إذا كان لا يستطيع مباشرة أن يباشر الأرض بجبهتِهِ .
    الصلاة في السفينة والطائرة :
    8- وتجوز صلاة الفريضة في السفينة , وكذا في الطائرة .
    9- وله أن يصلي فيهما قاعداً إذا خشي على نفسه السقوط .
    10- ويجوز أن يعتمد في قيامه على عمودٍ , أو عصى ؛ لكبر سنه , أو ضعف بدنه .
    الجمع بين القيام والقعود :
    11- ويجوز أن يصَلي صلاة الليل قائماً أو قاعداً بدون عذر , وأن يجمع بينهما , فيصلَّي ويقرأ جالساً , وقبيل الركوع يقوم , فيقرأ ما بقي عليه من الآيات قائماً ثم يركع ويسجد , ثم يصنع مثل ذلك في الركعة الثانية .
    12- وإذا صلى قاعداً جلس متربعاً , أو أي جلسةٍ أخرى يستريح بها .
    الصلاة في النعال :
    13- ويجوز له أن يقف حافياً , كما يجوز له أن يصلي منتعلاً .
    14- والأفضل أن يصلي تارةً هكذا وتارةً هكذا , حسبما تيسر له , فلا يتكلف لبسهما للصلاة ولا خلعها , بل إن كان حافياً صلى حافياً , وإن كان منتعلاً صلى منتعلا , إلا لأمرٍ عارضٍ .
    15- وإذا نزعهما فلا يضعهما عن يمينه , وإنما عن يساره , إذا لم يكن عن يساره أحدٌ يصلي , وإلا وضعهما بين رجليه ـ قلت : وفيه إيماءٌ لطيفٌ إلى أنه لا يضعهما أمامه , وهذا أدبٌ أخل به جماهير المصلين , فتراهم يصلون إلى نعالهم ! - بذلك صح الأمر عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    الصلاة على المنبر :
    16- وتجوز صلاة الإمام على مكان مرتفع كالمنبر ؛ لتعليم الناس يقوم عليه , فيكبر ويقرأ ويركع وهو عليه , ثم ينزل القهقرى حتى يتمكن من السجود على الأرض في أصل المنبر , ثم يعود إليه فيصنع في الركعة الأخرى كما صنع في الأولى .
    وجوب الصلاة إلى سترة والدنو منها :
    17 - ويجب أن يصلي إلى سترةٍ , لا فرق في ذلك بين المسجد وغيره , ولا بين كبيره وصغيره , لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تصل إلا إلى سترةٍ , ولا تدع أحد يمر بين يديك , فإن أبى فلُتقاتله ؛ فإن معه القرين ) . يعني الشيطان .
    18- ويجب أن يدنو منها ؛ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك .
    19- وكان بين موضع سجوده صلى الله عليه وسلم والجدار الذي يصلي إليه نحو ممر شاةٍ , فمن فعل ذلك فقد أتى بالدنوّ الواجب - قلت : ومنه نعلم أن ما يفعله الناس في كل المساجد التي رأيتها في سوريا وغيرها من الصلاة وسط المسجد بعيداً عن الجدار او السارية , ما هو إلا غفلة عن أمرهِ صلى الله عليه وسلم وفعله .
    مقدار ارتفاع السترة :
    20- ويجب أن تكون السترة مرتفعة عن الأرض نحو شبر , أو شبرين ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ,ولا يبالي من مر وراء ذلك ) . - المؤخرة : هي العمود الذي في آخر الرحل , والرحل , هو للجمل بمنزلة السرج للفرس . وفي الحديث إشارة إلى أن الخط على الأرض لا يجزي , والحديث المروي فيه ضعيف - .
    21- ويتوجه إلى السترة مباشرةً ؛ لأنه الظاهر من الأمر بالصلاة إلى سترة , وأما التحول عنها يميناً أو يساراً , بحيث أنه لا يصمُدُ إليها صَمْداً , فلم يثبت .
    22- وتجوز الصلاة إلى العصا المغروزة في الأرض أو نحوها , وإلى شجرة , أو اسطوانة , وإلى امرأته المضطجعة على السرير , وهي تحت لحافها , وإلى الدابة , ولو كانت جملاً .
    تحريم الصلاة إلى القبور :
    23- ولا تجوز الصلاة إلى القبور مطلقاً , سواءً كانت قبوراً للأنبياء أو غيرهم .
    تحريم المرور بين يدي المصلي ولو في المسجد الحرام :
    24- ولا يجوز المرور بين يدي المصلي إذا كان بين يديه سترة , ولا فرق في ذلك بين المسجد الحرام وغيره من المساجد , فكلها سواء في عدم الجواز لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه , لكانَ أن يقف أربعين , خيراً له من أن يمر بين يديه ) . يعني : المرور بينه وبين موضع سجوده .-وأما حديث صلاته صلى الله عليه وسلم في حاشية المطاف دون سترة والناس يمرون بين يديه , فلا يصح , على أنه ليس فيه أن المرور كان بينه وبين سجوده -.
    وجوب منع المصلي للمار بين يديه , ولو في المسجد الحرام :
    25- ولا يجوز للمصلَّي إلى سترةٍ أن يدع أحداً يمر بين يديه ؛ للحديث السابق : ( ولا تدع أحداً يمر بين يديك ... ) , وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلَّى أحدُكم إلى شيءٍ يستره من الناس , فأراد أحدٌ أن يجتازَ بين يديه , فليدفع في نحره , وليدرأ ما استطاعَ ) , وفي رواية : ( فليمنعه - مرتين - فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطانٌ ) .
    المشي إلى الأمام ؛ لمنع المرور :
    26- ويجوز أن يتقدم خطوةً أو أكثر ؛ ليمنع غيرَ مكلَّفٍ من المرور بين يديه ؛ كدابةٍ أو طفل , حتى يمر من ورائه .
    ما يقطع الصلاة :
    27- وإن من أهمية السُّترة في الصلاة , أنها تحولُ بين المصلي إليها , وبين إفساد صلاته ؛ بالمرور بين يديه , بخلاف الذي لم يتخذها , فإنه يقطع صلاته إذا مرت بين يديه المرأةُ البالغةُ , وكذلك الحمار , والكلب الأسود .
    ثالثاُ : النية
    28- ولا بد للمصلي من أن ينوي للصلاة التي قام إليها, وتعيينها بقلبه , كفرض الظهر أو العصر , أو سُّنتهما مثلا , وهو شرط أو ركنٌ , وأما التلفظ بها بلسانه فبدعة مخالفة للسنة , ولم يقل بها أحدٌ من متبوعي المقلدين من الأئمة .
    رابعاً : التكبيرُ
    29- ثم يستفتح الصلاة بقوله ( الله أكبر ) وهو ركنٌ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( مفتاح الصلاة الطهور , وتحريمها التكبير , وتحليلها االتسليم ) : أي : وتحريم ما حرم الله من الأفعال , وكذا تحليلها , أي تحليل ما أحل الله خارجها من الأفعال , والمراد بالتحليل والتحريم المحرَّم والمحلَّل .
    30- ولا يرفع صوته بالتكبير في كل الصلوات , إلا إذا كان إماماً .
    31- ويجوز تبليغ المؤذن تكبير الإمام إلى الناس , إذا وجد المقتضي لذلك , كمرض الإمام وضعف صوته , أو كثرة المصلين خلفه .
    32 - ولا يكبر المأموم إلا عقب انتهاء الإمام من التكبير .
    رفع اليدين , وكيفيته :
    33- ويرفع يديه مع التكبير , أو قبله , أو بعده , كل ذلك ثابت في السنة .
    34- ويرفعهما ممدودتا الأصابع .
    35- ويجعل كفيه حذوا منكبيه , وأحياناً يُبالغ في رفعهما , حتى يحاذي بهما أطراف أذنيه . - قلت : وأما مس شحمتي الأذنين بإبهاميه , فلا أصل له في السنة , بل هو عندي من دواعي الوسوسة - .
    وضع اليدين وكيفيته :
    36- ثم يضع يده اليمنى على اليسرى عقب التكبير , وهو من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام , وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه , فلا يجوز إسدالهما .
    37- ويضع اليُمنى على ظهر كفّه اليسرى , وعلى الرٌّسغِ والساعد .
    38 - وتارةً يقبض باليمنى على اليسرى . : وأما ما استحسنه بعض المتأخرين من الجمع بين الوضع والقبض في آن واحد , فمما لا أصل له .
    محل الوضع :
    39- ويضعهما على صدره فقط , الرجل والمرأةُ في ذلك سواء . - قلت : ووضعهما على غير الصدر , إما ضعيف وإما لا أصل له - .
    40- و لا يجوز أن يضع يده اليمنى على خاصرته .
    الخشوع والنظر إلى موضع السجود :
    41- وعليه أن يخشع في صلاته , وأن يتجنب كلّ ما قد يٌلهيه عنه . من زخارف ونقوش , فلا يصلي في حضرة طعامٍ يشتهيه , ولا وهو يدافعه البولُ أو الغائط .
    42- وينظر في قيامه إلى موضع سجوده .
    43- ولا يلتفت يميناً ولا يساراً , فإن الالتفات اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاة العبد .
    44- ولا يجوز أن يرفع بصره إلى السماء .
    دعاء الاستفتاح :
    45- ثم يستفتح القراءة ببعض الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عله وسلم , وهي كثيرة أشهرها : ( سٌبحانك الله وبحمدِك , وتبارك اسمٌك وتعالى جدُّك , ولا إله غيرك ) .وقد ثبت الأمر به فينبغي المحافظة عليه ._ ومن شاء الاطلاع على بقية الأدعية , فليراجع ( صفة الصلاة ) ص 91- 95, من طبعة مكتبة المعارف في الرياض .
    خامساً : القراءةُ
    46- ثم يستعيذ بالله تعالى .
    47- والسنة أن يقول تارةً : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؛ من همزه , ونفخه , ونفثه ) و( النفث ) هنا : الشعر المذموم .
    48- وتارة يقول : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ... ) الخ .
    49- ثم يقول - سراً - في الجهرية والسرية ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .
    قراءة الفاتحة :
    50- ثم يقرأ سورة ( الفاتحة ) بتمامها - والبسملة منها - وهي ركنٌ , لا تصح الصلاة إلا بها , فيجب على الأعاجم حفظُها .
    51- فمن لم يستطع أجزأه أن يقول : ( سبحان الله , والحمد لله , ولا إله إلا الله , والله أكبر , ولا حول ولا قوة إلا بالله ) .
    52- والسنة في قراءتها أن يقطعها آيةً آيةً , ويقف على رأس كل آية , فيقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) , ثم يقف , ثم يقول ( الحمد لله رب العالمين ) , ثم يقف ثم يقول : ( الرحمن الرحيم ) ثم يقف ...وهكذا إلى آخرها .
    وهكذا كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كلها , يقف على رؤوس الآي , ولا يصلها بما بعدها , و إن كانت متعلقة المعنى بها .
    53- ويجوز قراءتُها ( مالكِ ) و ( ومَلِكِ ) .
    قراءةُ المقتدي لها :
    54- ويجب على المقتدي أن يقرأها وراء الإمام في السرية والجهرية أيضاً , إن لم يسمع قراءة الإمام , أو سكت هذا بعد فراغه منها سكتةً ؛ ليتمكن فيها المقتدي من قراءتها ! وإن كنا نرى أن هذا السكوت لم يثبت في السنة : - قلت : وقد ذكرت مستند من ذهب إليه , وما يرد عليه في سلسلة الأحاديث الضعيفة ) رقم ( 546و547) . ( ج2 / ص24 . 26 ) طبعة دار المعارف .
    القراءة بعد الفاتحة :
    55- ويسن أن يقرأ - بعد الفاتحة - سورة أخرى , حتى في صلاة الجنازة , أو بعض الآيات في الركعتين الأوليين .
    56- ويطيل القراءة بعدها أحياناً , ويُقَصَّرُها أحيانا , لعارض سفرٍِ أو سعال , أو مرض , أو بكاء صبيًّ .
    57- وتختلف القراءةُ باختلاف الصلوات , فالقراءةُ في صلاة الفجر أطول منها في سائر الصلوات الخمس , ثم الظهر , ثم العصر والعشاء , ثم المغرب غالباً .
    58- والقراءة في صلاة الليل أطول من ذلك كلَّه .
    59- والسنة إطالة القراءة في الركعة الأولى أكثر من الثانية .
    60- وأن يجعلَ القراءةَ في الأُخريين أقصر من الأُوليين , قدر النصف . - وتفصيل هذا الفصل راجع إن شئت في (صفة الصلاة ) ص 102 .
    قراءة الفاتحة في كل ركعة :
    61- وتجب قراءة الفاتحة في كلَّ ركعة .
    62- ويسن الزيادة عليها في الركعتين الأخيرتين أيضاً أحياناً .
    63- ولا تجوز إطالة الإمام للقراءة بأكثر مما جاء في السنة , فإنه يشقّ بذلك على من قد يكون وراءه من رجل كبير في السن أو مريض , أو امرأة لها رضيع , أو ذي حاجة .
    الجهر والإسرار بالقراءة :
    64- ويجهر بالقراءة في صلاة الصبح والجمعة , والعيدين , والاستسقاء , والكسوف , والأوليين من صلاة المغرب والعشاء .
    ويسر بهما في صلاة الظهر , والعصر , وفي الثالثة من صلاة المغرب , والأُخريين من صلاة العشاء .
    65- ويجوز للإمام أن يُسمعِهَم الآية أحياناً في الصلاة السرية .
    66- وأما الوترُ وصلاةً الليل , فيسرُّ فيها تارةً , ويجهرُ تارةً ويتوسط في رفع الصوت .
    ترتيل القرآن :
    67- والسنة أن يرتل القرآن ترتيلاً , لا هذّاً .., ولا عجلة , بل قراءةً مفسرةً حرفاً حرفاً , ويزين القرآن بصوته و يتغنى به في حدود الأحكام المعروفة عند أهل العلم بالتجويد , ولا يتغنَّى به على الألحان المبتدعة ولا على القوانين الموسيقية .
    الفتح على الإمام :
    68- ويشرعُ للمقتدي أن يتقصَّدَ الفتح على الإمام إذا أُرتِجَ عليه في القراءة .
    سادساً : الركوع
    69- فإذا فرغَ من القراءة , سكت سكتة لطيفةً بمقدار ما يترادّ إليه نَفَسُهُ .
    70- ثم يرفع يديه على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام .
    71- ويكبر , وهو واجبٌ .
    72- ثم يركع بقدر ما تستقر مفاصلُه , ويأخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه , وهذا ركنٌ .
    كيفية الركوع :
    73- ويضع يديه على رُكبتيه , ويمكّنهما من ركبتيه , ويفرّج بين أصابعه , كأنه قابضٌ على ركبتيه , وهذا كله واجبٌ .
    74- ويمد ظهرَه ويبسطَه , حتى لو صب عليه الماء لاستقر , وهو واجبٌ .
    75- ولا يخفض رأسَه , ولا يرفعه , ولكن يجعله مُساوياً لظهره .
    76- ويُباعد مِرفقيه عن جَنبيه .
    77- ويقول في رُكوعه : ( سُبحان ربي العظيم ) ثلاث مرات , أو أكثر , : - وهناك أذكار أخرى تقال في هذا الركن , منها الطويل , ومنها المتوسط , ومنها القصير , تراجع في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم , ص 132, طبعة مكتبة المعارف .
    تسوية الأركان :
    78- ومن السنة أن يسوّي بين الأركان في الطُّول , فيجعل ركوعَه وقيامه بعد الركوع , وسجودَه , وجلسته بين السجدتين قريباً من السواء .
    79- ولا يجوزُ أن يقرأ َالقرآن في الركوع , ولا في السجود .
    الاعتدال من الركوع :
    80- ثم يرفعُ صُلبَه من الركوع , وهذا ركنٌ .
    81- ويقولُ في أثناء الاعتدال : ( سمع الله لمن حمده ) , وهذه واجب ٌ .
    82- ويرفع ُ يديه عند الاعتدال على الوجوه المتقدمة .
    83- ثم يقومُ معتدلاً مطمئناً , حتى يأخذَ كل عظمٍ مأخذه وهذا ركنٌ .
    84- ويقول في هذا القيام : ( ربَّنا ولكَ الحمدُ ) ( : وهناك أذكار أخرى تقال هنا , فراجع (صفة الصلاة) ,ص135 ) هذا واجبٌ على كل مصلّ , ولو كان مؤتماً , فإنه ورد القيام , أما التسميع فوِرْد الاعتدالِ ، ولا يشرع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في هذا القيام لعدم وروده و وانظر إن شئت البسط في الأصل ( صفة صلاة النبي 1ـ استقبال القبلة ) .
    85- ويسوّي بين هذا القيام والركوع في الطول , كما تقدم .
    سابعاً : السُّجودُ
    86- ثم يقولُ : ( الله أكبر ) وجوباً .
    87- ويرفع يديه أحياناً .
    الخرورُ على اليدين :
    88- ثم يَخِرُّ إلى السجود على يديه , يضعهما قبل ركبتيه , بهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهو الثابت عنه من فعله صلى الله عليه وسلم , ونهى عن التشبه ببروك البعير .
    وهو إنما يخِرُّ على رُكبتيه اللتين هما في مقدمتيه .
    89- فإذا سجد - وهو ركنٌ- اعتمد على كفّيه وبسطهما .
    90- ويضمُّ أصابعهما .
    91- ويوجهها إلى القبلة .
    92- ويجعل كفّيه حذو منكبيه .
    93- وتارةً يجعلهما حذو أُذنيه .
    94- ويرفع ذراعيه عن الأرض وجوباً , ولا يبسطهما بسط الكلب .
    95- ويمكِّن أنفه وجبهته من الأرض ِ , وهذا ركنٌ .
    96- ويمكِّن أيضاً ركُبتيه .
    97- وكذا أطراف قدميه .
    98- وينصبهما وهذا كله واجب ٌ.
    99- ويستقبل بأطراف أصابعهما القِبلة .
    100- وَيرُصُّ عَقِبيه .
    الاعتدال في السجود :
    101- ويجب عليه أن يعتدلَ في سجوده ِ , وذلك بأن يعتمد فيه اعتماداً متساوياً على جميع أعضاء سجوده , وهي : الجبهة والأنف معاً , والكفان , والركبتان , وأطراف القدمين .
    102- ومَن اعتدل في سجوده هكذا , فقد اطمأن يقيناً , والاطمئنانُ في السجود ركنٌ أيضاً .
    103- ويقول فيه : ( سبحان ربي الأعلى ) , ثلاث مرات , أو أكثر . _ وفيه أذكار أخرى تراها في ( صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ) , ص145 .
    104- ويُستحب أن يكثر الدعاءَ فيه ؛ لأنه مظنة الإجابة .
    105- ويجعل سجوده قريباً من ركوعهِ في الطول كما تقدم .
    106- ويجوزُ السجودُ على الأرضِ , أو على حائل بينهما وبين الجبهة ؛ من ثوبٍ أو بساطٍ , أو حصيرٍ , أو نحوه .
    107- ولا يجوزُ أن يقرأَ القرآنَ وهو ساجِدٌ .
    الافتراش والإقعاء بين السجدتين :
    108- ثم يرفع رأسه مكبراً وهذا واجبُ .
    109- ويرفع يديه أحياناً .
    110- ثم يجلس مطمئناً , حتى يرجع كلُّ عَظْمٍ إلى موضوعه وهو ركنٌ .
    111- ويفرش رجله اليسرى فيقعد عليها , وهذا واجبٌ .
    112- وينصب رجلَه اليمنى .
    113- ويستقبل بأصابعها القبلة .
    114- ويجوز الإقعاءُ أحياناً , وهو أن ينتصِبَ على عَقِبيه وصدور قدميه .
    115- ويقول في هذه الجلسة : ( اللهم اغفرْ لي , وارحمني واجبرني , وارفعني , وعافني , وارزقني ) .
    116- وإن شاءَ قال : ( رب اغفر لي , رب اغفر لي ) .
    117- و يُطيل هذه الجلسة حتى تكون قريباً من سجدته .
    السجدة الثانية :
    118- ثم يكبر وجوباً .
    119- ويرفع يديه مع هذا التكبير أحياناً .
    120- ويسجد السجدةَ الثانية , وهي ركنٌ أيضاً .
    121- ويصنع فيها ما صنعَ في الأولى .
    جلسة الاستراحة :
    122- فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية , وأراد النهوض إلى الركعة الثانية كبّر وجوباً .
    123- ويرفع يديه أحياناً .
    124- ويستوي قبل أن ينهضَ قاعداً على رجِله اليسرى , معتدلاً , حتى يرجع كل عظم إلى موضعه .
    الركعة الثانية :
    125- ثم ينهض معتمداً على الأرض بيديه المقبوضتين , كما يقبضهما العاجِنُ إلى الركعة الثانية , وهي ركنٌ .
    126- ويصنعُ فيهما كما صنعَ في الأولى .
    127- إلا أنه لا يقرأ فيها دعاء الاستفتاح .
    128- ويجعلها أقصر من الركعة الأولى .
    الجلوس للتشهد :
    129- فإذا فرغ من الركعة الثانية , قَعَدَ للتشهدِ , وهو واجبٌ .
    130- ويجلس مفترشاً - كما سبق - بين السجدتين .
    131- لكن لا يجوز الإقعاء هنا .
    132- ويضع كفَّه اليمنى على فخذهِ وركبته اليمنى , ونهاية مرفقه الأيمن على فخذه , لا يبعده عنه .
    133- ويبسط كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى .
    134- ولا يجوز أن يجلس معتمداً على يده , وخصوصاً اليُسرى .
    تحريك الإصبع , والنظر إليها :
    135- ويقبض أصابع كفه اليمنى كلها , ويضع إبهامه على إصبعه الوسطى تارةً .
    136- وتارةً يُحلَّق بهما حلقةً.
    137- ويشير بإصبعه السبابة إلى القِبلة .
    138- ويرمي ببصره إليها .
    139- ويحركها يدعو بها من أول التشهد إلى آخره .
    140- ولا يشير بإصبع يده اليسرى .
    141- ويفعل هذا كلَّه في كل تشهدٍ .
    صيغة التشهد والدعاء بعده :
    142- والتشهد واجب , إذا نَسِيهَ سجدَ سجدتي السهو .
    143- ويقرؤه سراً .
    144- وصيغته : ( التحيات لله , والصلوات , والطيبات , السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته , السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين , أشهد أن لا إله إلا الله , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ) وفي كتابي المذكور صيغ أخرى ثابتة وما ذكرته هنا أصح .
    السلام على النبي : هذا هو المشروع بعد وفاة النبي صلى الله وعليه وسلم وهو الثابت في تشهد ابن مسعود وعائشة وابن الزبير رضي الله عنهم , ومن شاء التفصيل فعليه بكتابي ( صفة صلاة النبي ) , ص161, طبعة مكتبة المعارف في الرياض .
    145- ويصلي بعده على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم , إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد , كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم , إنك حميد مجيد ) .
    146- وإن شئت الاختصار , قلت : ( اللهم صل على محمد , وعلى آل محمد , وبارك على محمد وعلى آل محمد , كما صليت وباركت على إبراهيم , وعلى آل إبراهيم , إنك حميد مجيد ) .
    147- ثم يتخير في هذا التشهد من الدعاء الوارد أعجبَه إليه ؛ فيدعو الله به .
    الركعة الثالثة والرابعة :
    148- ثم يكبر وجوباً , والسنة أن يكّبر وهو جالسٌ .
    149- ويرفع يديه أحياناً.
    150- ثم ينهض إلى الركعة الثالثة , وهي ركنٌ كالتي بعدها .
    151- وكذلك يفعل إذا أراد القيامَ إلى الركعة الرابعة .
    152- ولكنه قبلَ أن ينهض َ يستوي قاعداً إلى رجِلْهِ اليسرى معتدلاً , حتى يرجع كل عظم إلى موضعه .
    153- ثم يقوم معتمداً إلى يديه وكما فعل في قيامه إلى الركعة الثانية .
    154- ثم يقرأ في كلًّ من الثالثة والرابعة سورة ( الفاتحة) وجوباً .
    155- ويضيف إليها آية أو أكثر أحياناً .
    القنوت للنازلة ومحلُّه :
    156- ويُسنُّ له أن يقنتَ ويدعو للمسلمين لنازلةٍ نزلت بهم .
    157- ومحله إذا قال بعد الركوع : ( ربنا ولك الحمد ) .
    158- وليس له دعاءٌ راتبٌ , وإنما يدعو فيه بما يتناسب مع النازلة .
    159- ويرفع يديه في هذا الدعاء .
    160- ويجهر به إذا كان إماماًً.
    161-ويؤمّن عليه مَن خلفه .
    162- فإذا فرغ وكبَّر وسجد .
    قنوت الوتر , ومحلُّه , وصيغتُه :
    163- وأما القنوت في الوتر فيُشرع أحياناً .
    164- ومحلُّه قبل الركوع , خلافاً لقنوت النازلة .
    165- ويدعو فيه بما يأتي :
    ( اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت , وتولني فيمن توليت , وبارك لي فيما أعطيت , وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت , ولا منجا منك إلا إليك ) .
    166- وهذا الدعاءُ من تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتجوز ؛ لثبوتها عن الصحابة رضي الله عنهم .
    167- ثم يركع , ويسجد السجدتين , كما تقدم .
    التشهد الأخير والتورك :
    168- ثم يقعد للتشهد الأخير .
    169-ويصنعُ فيه ما صنعَ في التشهد الأول .
    170- إلا أنه يجلس فيه متوركاً يفضي بوركِهِ اليسرى تحت ساقه اليمنى .
    171- وينصب قدمه اليمنى .
    172- ويجوز فرشها أحياناً .
    173- ويُلقم كفَّه اليسرى ركبته ويعتمد عليها .
    وجوبُ الصَّلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتعوذ من أربع :
    174- ويجب عليه في هذا التشهد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا في التشهد الأول بعض صيغها .
    175- وأن يستعيذ بالله من أربع , يقول : ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم , ومن عذاب القبر , ومن فتنة المحيا والممات , ومن شر فتنة المسيح الدجال ) فتنة (المحيا) : هي ما يعرض للإنسان في حياته من الافتتان بالدنيا وشهواتها . وفتنة ( الممات ) , هي : فتنة القبر وسؤال الملكين ، و( فتنة المسيح الدجال) : ما يظهر على يديه من الخوارق التي يَضِلُ بها كثير من الناس , ويتبعونه على دعواه الألوهية .
    الدعاء قبل السلام :
    176- ثم يدعو لنفسه بما بدا له , مما ثبت في الكتاب والسنة , وهو كثير طيب فإن لم يكن عنده شيء منه , دعا بما تيسر له , مما ينفعه في دينه , أو دنياه .
    التسليمُ وأنواعُه :
    177- ثم يسلم عن يمينه , وهو ركنٌ , حتى يُرى بياضُ خدَّه الأيمن .
    178- وعن يساره حتى يُرى بياضُ خدَّه الأيسر.
    179- ويرفع الإمامُ صوتَه بالسلامِ.
    180- وهو على وُجوه ٍ :
    الأول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , عن يمينه . السلام عليكم ورحمة الله , عن يساره .
    الثاني : مثله , دون قوله : ( وبركاته ) .
    الثالث : السلام عليكم ورحمة الله , عن يمينه . السلام عليكم , عن يساره .
    الرابع : يسلم تسليمةً واحدةً تلقاء وجهه , يميل به إلى يمينه قليلاً .
    أخي المسلم ! هذا ما تيسر لي من تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم , محاولاً بذلك أن أقربها إليك حتى تكون واضحة لديك , ماثلةً في ذهنك , وكأنك تراها بعينك . فإذا صليت نحو ما وصفت لك من صلاته صلى الله عليه وسلم , فإني أرجو من الله تعالى أن يتقبلها منك ؛ لأنك بذلك تكون قد حققت فعلاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) .
    ثم عليك بعد ذلك أن لا تنسى الاهتمام باستحضار القلب , والخشوع فيها , فإنه هو الغاية الكبرى من وقوف العبد بين يدي الله تعالى فيها , وبقدر ما تحقق في نفسك من هذا الذي وصفت لك من الخشوع والاحتذاء بصلاته صلى الله عليه وسلم , يكون لك من الثمرة المرجوة التي أشار إليها ربنا تبارك وتعالى , بقوله : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) .
    وختاماً : أسأل الله تعالى أن يتقبل منا صلاتنا , وسائر أعمالنا , ويدخر لنا ثوابها إلى يوم نلقاه : ( يوم لا ينفع مالٌ ولا بنونٌ إلا من أتى الله بقلب سليم ) . والحمد لله رب العالمين .
    كتاب تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها تأليف العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

  2. #2

    افتراضي رد: كيفية صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام 2013 , صلاة الرسول محمد عليه السلام 2013

    جزاك الله خير

المواضيع المتشابهه

  1. قصه الشاب محمد 2013 , قصه الشاب محمد قصه تبكى 2013
    بواسطة ساندى في المنتدى قصص - قصص واقعية - قصص طويله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-17-2012, 02:16 AM
  2. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-10-2012, 10:05 PM
  3. جامعة الباحة تدعو المرشحين من خريجي الدبلومات للمراجعة
    بواسطة غرام الروح في المنتدى التعليم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-07-2011, 03:27 AM
  4. اسماء المتعينن من دبلومات صحيه 9/7/ 1432
    بواسطة اختناق ! في المنتدى وظائف - اخبار التوظيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-11-2011, 09:20 PM
  5. اسماء ( 760) مرشحاَ لوظائف إدارية
    بواسطة گيآآن آنثى في المنتدى وظائف - اخبار التوظيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-18-2011, 11:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

//0){location.replace('http://forums.iwaaan.com/showthread.php?p='+cpostno);};} } if(typeof window.orig_onload == "function") window.orig_onload(); } //]]>