الجزء الحادي عشر

الحب والراحه الى شافهم بعيون أمه وتروه .. بلل شفايفه وهو بيكمل .. أنا وشهيناز ...... رفعت أم مالك أيدها لخده وربتت عليه بحنان وهي بتقول .. شو يامالك !! أنتو شو ياأمي !؟ ............... صراع كبير بيداخله .. صوت بيدفعه دفع لقول الحقيقه .. "لا تنسى يامالك العهد الى أخدته على نفسك .. لا تنسى العذاب الى تعذبته لحتى وصلت لهالنقطه .. لا تضيع كل تعبك منشان مشاعر سخيفه بتروح وبتجي " .. وصوت تاني بيحاول بقوه يقنعه " أنت مالك شايف نظراتها لك !! مالك شايف الراحه الى بعيونها لأنها تطمنت عليك !! مستعد تضحي بكل هدا منشان شو !؟ .. مأنت كل الى عملت بالسابق كان منشان هالنظره وهاللحظه .. مالك أصحى على حالك ولاتضيع السعاده الى أجت ودقت باب بيتك وتقدمتلك على طبق من فضه .. الله أعلم شو رح تكون ردت فعلها !! يمكن أذا قلت لها ماتشوف وجهها مره تانيه وتكون فعلا خسرت أخر فرصه لك للرجوع لأهلك " .... مشطت شعره بأصابعها بحنان وهي بتقول .. ليش ساكت ياأمي !! ..................... بلع ريقه بصعوبه وهو بيقول .. أنا وشهيناز كنا مخططين نزوركم أخر هالشهر .... قرب من حضن أمه وضمها وهو بيضيف .. أشتقت لأخوتي ولبيتنا .................. ربتت أمه على ظهره وهي بتقول .. بس أرجع أن شاء الله رح أخبر أخوتك بالى شفته وأن شاء الله بتكون بينا قريب ............. بعدت شوى لحتى تشوف وجهه وكملت .. عطيني بس فتره أرتب الأمور وبعدين رح أتصل فيك ................ هز راسه بطيب ورجع خبى وجهه بحضن أمه متل الطفل الصغير الخايف تنكشف كذبته .. دعى ربه بسره أنه يكون أتخذ القرار الصحيح .. قرار تمني أنه مايجي اليوم ويندم عليه ...... سأل أمه .. وين شهيناز !؟ .............. والله ياأبني بعد الغدا أستأذنت تطلع .. قال عندها شغل ولازم تسلمه ضروري !! .. ليش ماخبرتك !؟ ..................... بعد عن حضن أمه وهو عاقد حواجبه وهو بيفكر .. كيف هيك بتطلع !! مع أني حذرتها أكتر من مره !! هالبنت بتحب تلعب النار كتير !! .. جاوب أمه بعصبيه .. لآ ماخبرتني .............. معليش .. لا تزعل .. شوي شوي بتتعلم على طبعك وكيف تتعامل معك .. لما بترجع نبهها على غلطتها من غير ماتزعجها .. البنت صغيره يا أبني وبدها وقت لحتى تتعلم أصول التعامل مع الزوج ............... هز راسه بطيب وهو بيفكر .. في أشياء كتير لازم تتعلمها مو بس أصول التعامل مع الزوج .. سأل أمه .. من متى طالعه !؟ ................ بعد تفكير قالت .. من شي ساعتين .................... مابيعرف ليش خطر بباله قد تكون بشقتها ........ ألتفت لأمه وهو بيقول .. شو رأيك ترتاحي شوي قبل العشا !! ................ أبتسمت له بتعب وهي بتقول .. الحقيقه تعبانه ومبارح ماعرفت أنام منيح ............... مسك أيد أمه ومشي معها لغرفة النوم وهو بيقول .. لكان نامي بالغرفه أريح لك ............. وأنت !! شو رح تعمل ؟ .................. عندي شغل على الكمبيوتر لازم أخلصه .. ارتاحي أنت ولا تقلقي علي ................... بعد مادخلت أمه للغرفه وسكر عليها الباب .. أستنى 10 دقائق لحتى يتأكد أنها نامت ومارح تطلع ..... مشي للبرندا ووقف عند الحاجز الخشبي الى بيفصل بينهم .. هز راسه مو مسدق الى رح يعمله هلأ .. بسهوله نط فوق السور وبعده لبرندة بيتها المفتوحه ... فورا شم ريحة الخَبز ... ببطئ دخل للصالون .. من شكل المطبخ عرف أنها قضت كل الوقت هون وأنها كانت بتخلص طلبيه ... أنتبه للأكياس المرميه على الكنب ... فتح وحده منهم وطالع الموجود جواتها .. أبتسم وهو بيشوف فستان برتقالي مزهر بفوشي بأكمان وطويل ... فتح الباقي شاف نفس الشى ملابس محتشمه بس ألوانها جذابه كتير .... أطلع حوليه يبحث عنها .. رجليه أخدته لعندها متل المسحور أول ماشافها .. مو قادر يسيطر على دقات قلبه .. صعب هلأ يسمي الشعور الى بيحس فيه دغدغه .. شعور غزى قلبه غصب عنه وهو بيشوف "الأميره النائمه" بسريرها العاجي والستاير الخفيفه المعلقه على أعمدة السرير بتتحرك مع الهوى الجاي من الشباك ... مع أن طريقة نومها أبدا مابتشبه الأميرات مع هيك .. ساحرته .. تمني من كل قلبه يكون مكان المخده الحاضنتها بين أيداها والى سانده راسها على طرفها .. على مهل نزل لقعد على ركبه وريح وجهه على السرير جنبها وأطلع بوجهها وهو بيفكر .. شو المميز فيكي ياشيري !! كيف قدرتي تصطادي قلبي بسهوله حتى .. حتى من غير ماتحاولي !! .. قلبي القاسي .. قلبي الجريح .. قلبي .. آآه .. قلبي المتعطش للحب .. المشتاق للمسه لضمه لقبلة حب حقيقيه .. سكرته من سنين طويله جيتي بسهوله كسرتي القفل وأجتزتي الحصون وروضتي الوحش بأبتسامتك وعفويتك وعنادك !! ........ ماقدر يسيطر على رجفة أيده الى أرتفعت على مهل لتزيح شعرها الواقع على عيونها .. همس .. أبعدي عني ياشيري .. أبعدي عني لأني مو قادر أبعد عنك .. كل مابحاول أبعد بقرب زياده !! .. أنت صغيره وصعب تفهمي .. صغيره وبريئه وطيبه زياده .. أما أنا فماخليت شي ماعملته .... غمض عيونه وهو بيضيف بقهر .. حتى أبي مات من عمايلي .. أبعدي عن هالوحل وخليكي دائما طاهره وبريئه .. بتتوقعي الخير بالكل .. مابدي تغيري فكرتك عني لما تعرفي ماضيي .. خليني أكون بنظرك مالك الملاكم القاسي الصامت ولا مالك الحقير ............. شال أيده بسرعه ووقف لما شاف عيونها بتتحرك .......... أبتعد خطوه لورا لما فتحت عيونها ... حاول يسيطر على انفعالاته المتأثره بعيونها النعسانه .... همست بصوت مبحوح .. مالك !؟ ............... بتوتر قال وهو بيتصنع الغضب .. أحم .. ليش .. ليش ماقلتي لي أنك طالعه من البيت !؟ .. مالك خايفه من أبوكي !! ولا أخده الموضوع تسليه !؟ .......... تمططت بكسل قبل ماتقول .. ماطلعت برا كنت كل الوقت هون ............... والأكياس الى برا شو !؟ ............. جلست حالها وهي بتقول .. نازك جابتهم .. وبعدين لا تقلق من بابا .. خبرتني نازك أنه مسافر كم يوم برحلة عمل أضطراريه ............. وقفت ومشيت لعنده وعيونها معلقه بعيونه وهي بتقول .. خفت علي !! قلقت علي مالك !؟ ............... مع أنه بيعرف الأجابه بس مستحيل يقولها .. ما أنتظرت أجابته .. بصوت لسى فيه بحة النوم همست .. أنا متأكده أنك مارح تخلي شي يصيبني .. ورح تحميني من كلشي حتى من بابا ................. سؤال واحد كان بيدور براسه بهاللحظه وبيتمني يعرف أجابته منشان يرتاح .. كلامها هدا نابع عن ثقه بتشبه ثقة الطفل بأهله ولا نابع عن مشاعر ألها علاقه فيه !!؟؟ ... وجهها المحتفظ لسى بأثار النوم كان هادئ ومابيحمل ألا تعابير غير لمعة ساحره بعيونها الكرستاليه .... رجع خطوه لورا بخوف .. خوف من صدق كلامها .. هو فعلا بيخاف عليها حتى من نفسه .. وخوف من مشاعره الى لحظه ورا لحظه بتكبر وخايف توصله لمرحله مايقدر يسيطره فيها على نفسه ....... بسرعه ألتفتت وترك غرفة النوم وهو بيقول بنبره حاول يخليها حازمه .. أمي نايمه بغرفة النوم عندي .. أعملي حسابك نص ساعه وتكوني بالبيت .... وطلع بسرعه من غير مايلتفت لورا ...........
*****
دفت عربية التسوق بنزق .. ياربي .. كل مره نفس الكلام ونفس الخناقه ونفس النهايه .. مابعرف كيف ماما بتقدر تمشى كلامها هيك !! .. لسى بتحكي على خالي جلال !! والله أنها أقوى منه بكتير .. بتمشي كلامها بأستخدام الضغط العاطفي علينا كلنا .. حتى بابا ماسلم من أراء ماما التعسفيه .. خلص زهقت من كل الى بيصير حولي .. مابعرف ليش الناس عطت لحالها الحق أنها تدخل بحياتي !! .. ليش مابيتركوني بسلام !! بشو بأذيهم مالي عرفانه !! .............. طالعها من أفكارها المعصبه صوت بينده لها .. خالتو نور .................... ألتفتت بسرعه للصوت ..... أبتسمت وهي بتستقبل الجسم الصغير الى أرتمي بين أيداها .. شالته وهي بتبوس فيه .. ياقلب خالتو نور .. ياعمر خالتو نور .. شو بتعمل هون ياعمر !؟ ............... بحماس جاوبها .. بشتري كاندي وألعاب .. أخر الأسبوع عندنا حفله بالفصل ............... رجعت نور تبوسه وهي بتسأله .. ومع مين جاي !؟ مع عمتو سما ولا ستو !! .................... مع بابا مابينفع ............... ألتفتت نور للصوت الى فاجأها من وراها .. أحمر وجهها وهي بتقول بتوتر .. أهلا حسام ......... نزلت عمر على الأرض ومسكت عربيتها وهي بتقول بأقتضاب .. عن أذنك ........... لهلأ مدايقه منه على الى عمله يوم عزيمة أهله ... مو بس الى عمله ونظراته لها كمان كانت مدايقتها كتير .. شو مشكلته مابتعرف !! ليش هيك بيطلع فيها بأستهزاء كل ماشافها !! هي بتتذكره رسمي معها ولطيف ليش هلأ بيعطي حاله الحق أنه يطلع فيها هيك !! .................. وقفت لما سمعته بيقول لعمر .. معليش يابابا .. لا تزعل .. خالتو نور مابتحبنا ................... ألتفتت بسرعه وتركت عربيتها ومشيت لعنده وهي بتقول بأستغراب .. ليش هيك بتقول للولد !!؟ ............... بلا مبالاه شال أبنه ودف العربيه بأيد وحده وهو بيقول .. لأن تصرفاتك كلها بتدل على هالشي .. أي مكان بنتواجد فيه بتطلعي منه ولما بنحكي معك مابتردي علينا ............... بعصبيه واضحه قالت .. انا مابرد على الكلام الى مابيعجبني ................... أطلع بأبنه وقال .. شفت كيف يابابا مابتحبنى !! ............... غمضت عيونها بعدم تسديق وهي بتهز راسها بحيره .. حسام شو مشكلتك !!؟ ...................... ببرود قال .. حلي مشكلتك بالأول وبعدين تفرغي لحل مشاكل الناس .................... ومين قال لك أن عندي مشكله !؟ ........................ بنظرات بارده قيمها من راسها لرجليها قبل مايقول بسخريه .. واضح ماعندك مشكله .... رجع يدف العربيه وهو بيقول .. عمر يالله يابابا عندنا شغل كتير مو فاضين لناس بيحبوا يمثلو دور الضحيه حتى يشبعو رغباتهم بجذب أهتمام الناس لهم ................... فتحت عيونها بأستغراب وهي مو مسدقه هالهجوم المفاجئ عليها .. بعصبيه مشيت لعنده ومسكته من أيده وهي بتقول .. مابسمح لك تحكي معي بهالطريقه ........... بسخريه قال .. والله كنت بتذكرك أنسانه قويه بتتقبل النقد بس الظاهر حتى هالصفه ماتت فيك ................... وأنت قلتها نقد مو هجوم ماله أي سبب ................. نزل عمر على الأرض وهو بيقول .. عمر حبيبي شايف الكرات الى هناك .. جيب لك وحده منهم ............. أول ما أبتعد عمر ألتفت على نور وهو بيرد بسخريه .. ماله أي سبب !! ..... بان الغضب على وجهه وهو بيقول بعصبيه حاول يضبتها .. شوفي شكلك بالمرايه .. صار لك سنتين لابسه الأسود ومابتشلحيه .. وشعرك دائما مربوط لورا .. وياريت بس وقفت على الشكل .. شغلك وبطلتي تداومي فيه .. كل نشاطاتك التانيه تركتيها حتى الكتابه الى كانت من أغلى الهوايات على نفسك تركتيها .. بالله ذكريني متى أخر مره نشرتي شي جديد ألك !؟ .. حابسه حالك بغرفتك ومابتطلعي ولا تباكلي ألا بعد ترجي ومشاكل .. أنت كم عمرك !؟ 10 !! 12 !! لأن تصرفاتك تصرفات أطفال مو تصرف مرأه بال27 ................. تجمعت الدموع بعيونها وهي بتقول .. مابسمحلك تقلل من ألمي ............... ضحك حسام وهو بيقول .. ضحكتيني .. أي ألم بالله قوليلي !! .... قرب خطوه منها وهو بيطلع بعيونها وبيكمل .. أنت مبسوطه بأنك محط أهتمام الكل .. كل عمرك بتحبي تلفتي الأنتباه وبتعملي أي شي منشان تكوني محور الحديث والجلسه .. لا تضحكي على حالك ولا تعتقدي أن الناس مسدقه حزنك الصوري هاد .. كلنا بنعرف أنك ماكنت بتحبي زوجك ولا بتطيقيه ويمكن فرحتي لموته ................ بقوه لف وجه حسام من قوة الكف الى تردد صوته بممر السوبرماركت .... رفع أيده وتحسس مكان الكف .. أطلع فيها بعيون بتقدح شرر وقال من بين أسنانه .. رح لاقي طريقه أدفعك فيها تمن هالكف يانور .......... ضمت أيدها الى ضربته لصدرها وهي بتطلع فيه بعيون مليانه دموع بتجاهد منشان ماينزلو .. قالت بصوت بيرجف .. لا تتجازو حدودك معي ياحسام .. أنا بحذرك ........... وتركته وتركت عربيتها وطلعت برا السوبرماركت .......
*****
باقي يومين على المباراه وهو مطنش التدريب من أيام .. الجو العائلي الحميم كان صعب التفريط فيه منشان مباراه مو حقيقيه .. هالعائله كان بيحلم فيها من سنين .. أخد نفس تا يشم ريحة طبخ أمه .. الله .. مافي أطيب من ورق العنب مع الشرحات ..... مالك تعال .. محتاجين عضلاتك .............. أبتسم وهو بيقوم من الكنبه وبيتجه للمطبخ .. من وقت ماتقبل فكرة زواجه "الصوري" من شهيناز وهو عايش بسعاده مالها مثيل .. ركب الموجه متل ماطلبت منه وفضل يستمتع هالأيام بوجود أمه وبعدين يفكر كيف يحل هالمشكله .. هدا اذا كان مازال بيعدها مشكله !! .. لما علقت شهيناز أغراضها الجديده "المحتشمه" بخزانة ملابسه .. شعور غريب بالتملك ناحيتها غمره .. بالخلسه بيفتح الخزانه وبيتأمل أغراضها وبيتحسسهم وشعور جديد عليه بيغمره مع ملمس القماش الناعم ... قلبه بيقول له أن هدا اللازم يصير وأنه أمر طبيعي وجودها بغرفته !! .. أصلا هو مستغرب أن قلبه رجع دق بعد كل هالسنين !! .... أول مادخل المطبخ وألتقت عيونه بعيونها عرف ليش رجع قلبه يدق .. لأن صاحبة هالعيون ماهي أنسانه عاديه .. أنسانه من عصر الحكايات والمثاليات .. عايشه بعالم بسيط خالي من التعقيدات .. مع أن حياتها مليانه مشاكل والجو المحيط فيها غريب .. بس قدرت تأزهر وسط الأشواك وتتميز عن الكل .. وبطريقتها الطفوليه العفويه رسمت عالم مثالي حوليها مصره تعيش فيه وبتفرضه على الى حولها ....... مد أيده وشد شعرها المربوط ديل حصان .. رغبه كبيره بداخله بتدفعه للمسها وماقدر ينفذها الا بهالحركه .......... أأي .. كشرت بوجهه وهي بتضبط شعرها و بتقول .. سقيل ................ ضحك بقلبه وهو بيفكر .. حتى ردات فعلها طفوليه !! ياترى هل هدا بسبب أنها عايشه بعالمها الخاص ولا شو !!؟؟ ................. على السفره نفس الشي .. الجو كان بيبعث الراحه والسرور بقلبه .. وبيرسم أبتسامه صارت نادرا مابتفارق وجهه .. التغير الواضح بشهيناز مفرحه كتير .. والعلاقه القويه الى نشأت خلال أيام بسيطه بين أمه وبينها كمان مريحته .. هو بيعرف أمه .. ست قويه بس حنونه وحكيمه بنفس الوقت .. قدرت تغير من شهيناز بسهوله خاصه مع طبيعة شهيناز السهله .. خلال هالأيام خلتتها تواضب على الصلاة ونظفت راسها من بعض الأفكار الى تربت عليها بطبقتها المخمليه .. كانت تحكيلها مقتطفات من حياة الرسول بتتناسب مع الحدث الى بدها تنصحها فيه .. والغريب أن شهيناز تتأثر فورا وتعمل متل ماتطلب منها أمه ..... أطلع بشهيناز الى كانت بتسكب لأمه وهي بتحكي معها وبتضحك ....... بقرارة نفسه بيتمنى هالشى .. أنها تصير ملتزمه أكتر وأقرب لعاداته من عادات أهلها .. متأكد بأن لسان أمه الحلو وعطفها وحنانها رح يكون لهم أكبر تأثير على شخصية شهيناز ... وبيبصم بالعشره أن لو بقيت أمه فتره عنده رح تقلب شخصية شهيناز فوقاني تحتاني وخلال أشهر بتحولها لأفقه داعيه ....
مابيعكر هالحلم الجميل الا وقت النوم .. وقتها بتشتغل دموع شهيناز بسبب القوانين الصارمه الى فرضها بغرفة النوم .... معها حق .. بتكون تعبانه كل النهار بين البيت وبين طلبيات زباينها وبالليل بيحرمها من النوم وبيجبرها تقعد سهرانه كل الليل .. وحتى لو غفيت بيصحيها .. تأمُلها وهي نايمه عذاب بالنسبه له وبيحوله لقنبله موقوته خايف يفقد السيطره عليها وتنفجر .. عنده يبقى كل الليل يسمع نقها وخناقها وبالأخر بكائها على أنه يشوفها نايمه على سريره وضامه مخدته .. بحسها دعوه مبطنه للأنضمام لها .. دعوه مابده يفكر او حتى يتخيل اذا أستجاب لها شو رح يعمل ..... والليله هاي ماهي أستثناء .. ألتفت على الجهه الى قاعده فيها بالغرفه .. بصوت واطي ندهلها .. شهيناز ........ بنزق ردت من غير ماتلتفت له .. مالي نايمه أرتاح .............. حز بنفسه العذاب الى عايش فيه والى معيشها فيه .. تنهد قبل مايقول .. تعالي بدي احكي معك بموضوع مهم ......... بتكاسل مشيت لعنده وقعدت على السرير بالجهه المقابله له وهي بتقول بتعب .. تفضل .......... ماعرف كيف يبدأ .. مو متأكد اذا الى رح يعمله صحيح ولا لأ !! بس هو صلى صلاة الأستخاره أكتر من مره اليوم وقرر يمشي بالقرار الى أتخذه .. خاصه أن قلبه مرتاح كتير لهالقرار وبيدفعه دفع لتنفيذه .... التردد كان واضح بصوته وهو بيقول .. شو رايك نحل المشكله الى نحن فيها !؟ ................... اي مشكله !؟ .................... شاور حوليه وهو بيقول .. هالمشكله .. ليش في غيرها !؟ ...................... فتحت عيونها وهي بتقول بأستغراب .. ليش في لها حل !؟ .............. هز راسه بأي ................... بحماس قالت .. شو هو الحل دخيلك .. ولا أقول لك أنا موافقه عليه ............ شهيناز لحظه .. مابيصير هيك .. لازم تعرفي وتقتنعي بالأول ..................... مالك أكتر من مره قلت لك أنا بثق ............ قاطعها بأصرار .. معليش لازم تسمعي وتفكري بالموضوع .................... تنهدت بتعب وقالت .. طيب شو هو !! ................. طقطق أصابعه بتوتر قبل مايقول .. نكتب كتابنا منشان تصير خلوتنا هاي جائزه ونقدر نتصرف بأريحيه أكتر من هيك ........... عقدت حواجبها وهي بتسأل .. يعني زواج !!؟ .............. بسرعه وضح لها .. صوري بس .. منشان تكون تصرفاتنا على الأقل بحكم الشرع جائزه .. لأن الى نحن فيه مو صحيح .......... أطلع بعيونها بيحاول يقرأ أفكاره بس ماقدر .. وجهها كان هادي كتير وعيونها بتطلع فيه بنظرات عاديه بس براقه .. شكلها بتفكر بس مو باين على وجهها قرارها ... حس كلشي توقف وماعاد يسمع ألا صوت عقرب الساعه وهو بيعلن عن تقدم الوقت ثانيه بعد ثانيه .. دقيقه وحده مرت بس كانت عمر بالنسبه له .. بعدها قالت ببساطه .. موافقه ............... للحظات بقي ساكت مصدوم من المفاجأه .. سألها وهو مو مسدق الى سمعه .. موافقه !! ............ هزت راسه بأي وهي بتقول .. على شرط ....................... تقلصت عضلاته بترقب .. قالت وهي بتطلع فوق السرير وبتدخل تحت اللحاف .. تخليني أنام ...................... شئ كان كاتم على صدره وأنزاح مع أول حرف طلع من تمها .. أبتسم وهو بيوقف وبيقول .. نامي وأرتاحي .. الغرفه ملكك الليله .......... تنهدت براحه وهي بتقلب على يمينها وبتقول .. لكان تصبح على خير ............... مشي بأتجاه الباب وهو بيرد .. وانت من اهله .......... رح لغرفة التدريب ... لبس قفازاته بعد ماسكر الباب عليه .. بدأ يضرب الهدف .. مو مسدق أنها وافقت !! كان محضر مجموعه من الأدله الى بتدعم طلبه .. أدله غبيه بس كان خايف أنها ترفض .... رجع يضرب الهدف وهو بيقول .. لوين ماشي يامالك .. لوين !! لاحق دقات قلبك !! .. خايف عليك من الندم والخساره !! ......
بلا شعور كان محاوط أكتافها وهو بيمشي جنبها .. شعور غريب متملكه .. خليط بين السعاده والراحه واللذه .. خطف نظره لوجهها .. من وقت مادخلو للمأذون الشرعي وهي محافظه على نفس الأبتسامه الهاديه ونفس النظرات .. ونفس حمرة الخدود ... هالبنت مع بساطتها معقده كتير .. كيف بتقدر تحافظ على هالوجه الهادي الخالي من التعابير !! .. الشي الوحيد المشعلل فيها هو بريق عيونها الى ماوقف .. بعد ماوقعت على عقد الزواج أطلعت فيه .. خاف يسدق النظره السريعه الى خصته فيها .. نظره حالمه بتوعد بكتير أمور ..... فتح باب سيارته وهو بيفكر .. سبحانك يارب .. فعلا للحلال لذه غير وشعور غير .. راحه وأستقرار وسعاده نفسيه .. ياربي لك الحمد والشكر على نعمة الأسلام .........
أطلع فيها قبل مايتناول مفتاحه ويفتح الباب .. حاسس بتوتر !! ماله عرفان ليش !! متل العريس يوم دخلته .... ألتفت لها وقال بتوتر واضح بصوته حاول يخفيه ويخاطبها بنفس الطريقه الحازمه الى بيخاطبها فيها دائما .. شهيناز متل ماقلت لك .. صوري .. أنت فهمانه شو يعني صوري صح !؟ ...................... بلع ريقه بصعوبه وهو بيشوف خدودها بتحمر زياده وهي بتنزل عيونها للأرض وبتهمس .. خلص والله فهمت ................. هربا من مشاعره فتح الباب بسرعه ودخل وهو بينده على أمه .............. شافها بترتب شنتتها .. سألها .. ليش بترتبي شنتتك !؟ ................ أبتسمت له أمه بحب وهي بتقول .. صار لازم أمشي يا أبني .. مابقدر أترك خواتك أكتر من هيك ..... قربت منه ولمست خده بحب وهي بتقول .. بعدين مو لازم أرتب الأمور منشان زيارتك ألنا .. ولا مو ناوي تشوف أخوتك !؟ .............. بعد ماكان وجهه عابس أبتسم وهو بيتناول أيد أمه وبيبوسها .. الله يخليلي أياكي يا أمي .. بدي أجي بأسرع وقت ممكن .. أشتقتلكم كتير ............ خلص لكان بكرا بأذن الله رح أسافر ........ ألتفتت على شهيناز وهي بتقول .. لازم أنت كمان تجي معه ياشيري .. البنات رح يحبوكي كتير ............... هزت شيري راسها بطيب ودخلت غرفة النوم ...... دخل وراها مالك فأستقبلته فورا بسؤالها .. لو كنت بتعرف أن أمك مسافره بكرا كنت كتبت كتابك عليّ اليوم !؟ ................. وماعرف شو يرد .. فبحده قال .. أنا وين وأنت وين !! .. على العموم محتاجين الموضوع يكون هيك لحتى أزور أهلي ........................ يعني رح نبقى متزوجين !! ................. بحده قال .. ليش الموضوع لعبه ياشهيناز .. الزواج مو لعبه منشان كل ساعه نكون برأي ............. عقد حواجبه وهو بيشوف أبتسامه كبيره بتنرسم على شفايفها .. ميلت راسها وهي بتقول .. طيب .. أنا رايحه أعملكم شى منشان الغدا ........
******
يوم عن يوم أرهاقها بيزيد ... أكتر من مره أعصابها كانت رح تفلت منها وتنفجر من البكى .. لطفه معذبها أكتر من قسوته .. ماعاد فيها تتهنى بشي .. لا نوم ولا أكل .. كله صار محرم عليها مع توتر أعصابها .. خاصه بعد ماعرفت قصته مع سلمى .. مسحت دمعه نزلت من عينها وهي بتتذكر كيف صارحت حماتها وضغطت عليها لحتى عرفت القصه .. ماعاد فيها تتحمل كان لازم تعرف مين هي غريمتها .. وطلعت حب الطفوله شريكته بذكريات الماضي .. ماضي كان نضال فيه غير على حسب كلام أمه .. كان حساس ورومنسي ورقيق .. بس بعد سفره لأمريكا منشان الدراسه رجع نضال تاني .. مازالت أمه مصره أن تعلقه بسلمى وهم وقريبا رح يفيق من هالوهم .... بس بشو بتفيدها نظريات أمه اذا الواقع غير !! .......... صفت سيارتها بمواقف الجامعه .. اليوم في أجتماع منشان توزيع مهام جديده للحفله .. فتحت مرايتها ومسحت دموعها وتأكدت من كحلها قبل ماتطلع متوجهه لمدرج الجامعه .. تعبانه ومصدعه .. كل الى بتتمناه حمام ساخن وتدخل تحت اللحاف وتنااام لأيام .. دخلت المدرج وتوجهت لعند مجموعة البنات .. سلمت بأبتسامه وهزت راس قبل ماتقعد وهي بتسأل .. وين باقي الصبايا !؟ ........ ردت عليها وحده منهم .. الكل عنده حصص مافي غير نحن ال3 اليوم .. بس الشباب كلهم هون ....... ألتفتت سما على مجموعة الشباب .. لفت أنتباهها شاب طويل بوسامه ملفته بدخل المدرج وهو بيقول .. بتمني يكون الكل موجود لأن ماعندي وقت أضيعه ................. مالت على زميلتها الى جنبها وسألتها من غير ماترفع عيونها عن هالشاب .. مين هدا؟ ................. هدا غسان المسؤول الجديد عن الحفله ................ هو طالب معنا !؟ .............. هو طالب بس مو معنا .. بيشتغل بقسم الأبحاث على رسالة الماجستير الى رح يقدمها بأخر السنه ................. ألتفتت لها سما وهي بتسأل .. طالب ماجستير شو جابه لهون !! يعني عنده وقت منشان حفله !!؟ ................ أحمر وجهها وألتفتت بسرعه للصوت الى كان بيحكي معها .. عفوا ياأنسه .. لو سمحتي بدنا نبدأ الأجتماع .............. بعدت شعرها لورا بخجل وهي بتعتذر .. آسفه .. تفضل .................. كل الوقت ماكانت مركزه بكلمه بيقولها غسان .. راسها كان بيضرب عليها ضرب من قوة الألم وحاسه بغثيان شديد .. على كلشى بتهز راسها بالموافقه .. تأففت بداخلها لأن كان في شغل لازم يخلص اليوم .. مع هيك ما أعترضت ولا أعتذرت .. متلها متل باقي المجموعه بدأت بشغلها المطلوب منها .. هدا أحسن من القعده بالبيت مع أفكارها الى دابحتها ... حاولت تركز قدر الأمكان بس ماقدرت .. وقفت وقت حست بأيد بتربت على كتفها .. كانت وحده من زميلاتها بتقول بتعاطف .. سما شكلك تعبانه .. شو رايك تروحي على البيت !؟ ................ هزت راسها بلأ .......... كملت زميلتها .. طيب خليني أنا بعمل هدول وأنت علقي هالبوسترات ............. تنهدت براحه وهي بتقول .. يمكن هيك أحسن .. لأن موقادره أركز ........... تناولت كم بوستر صغير من أيد زميلتها ومشيت للسلم المفتوح جنب الحيط ... طلعت وهي بتاخد نفس ورا التاني منشان تخفف من ألم راسها والغثيان الى كل ماله بيزيد .... علقت أول بوستر بصعوبه ... نزلت تاخد التاني ورجعت طلعت .... علقت أول جهه ولما لفت منشان تاخد اللاصق أبيضت الدنيا بعيونها وطنين عالي صم أذانها .... تأوهت بضعف وهي بتحاول تسيطر على ترنحها منشان ماتقع ....... من بعيد أنتبه عليها غسان من أول ماحطت أيدها على جبينها .. نده لها بقلق لما شافها بتترنح من فوق السلم .. ياأنسه !! ..... ماخلص كلمته الا وهو بيركض لجهتها وبيمسك جسمها الى أنرمي قبل ماتوقع على الأرض .. وجهها كان شاحب وتنفسها ضعيف لدرجه أقلقته ... تجمعوا الطلاب حوليه وهم بيسألو عنها ... بسرعه فرش واحد منهم سجاده كانت موجوده ونده لغسان .. أستاذ غسان .............. عقد غسان حواجبه لتعليق وحده من الطالبات .. لتكون حامل !! من فتره وجهها أصفر ودائما تعبانه ................. ركضت وحده لشنتتها وهي بتقول .. رايحه أخبر زوجها منشان يجي .............
أستغرب كتير الرقم الطالع عنده .. يمكن هاي تاني مره بتتصل فيه !! .. فتح الخط وهو بيقول بهدوء .. أيوه سما ......... عقد حواجبه أول ماسمع .. عفوا حضرتك زوج سما صح !؟ ...................... أيوه أنا زوجها .. وين سما وليش تلفونها معك !؟ ................... سما وقعت بالجامعه وبنحاول نصحيها ومابتصحي لو سمحت تجي تاخدها .............. بسرعه لف بسيارته لأتجاه جامعتها وهو بيقول .. أنا قريب كتير 5 دقائق بكون عندكم .. هي فين !؟ ................
صف سيارته بسرعه وطلع وهو بيشلح جاكيت طقمه وبيرمي جرافتوا بالكرسي الخلفي للسياره .. بخطوات سريعه أقرب للركض توجه للمدرج ... دخل بسرعه وتوجهه للمكان المتجمعين فيه .. بعصبيه ظاهره قال لما شاف الشباب متجمعين حوليها .. لو سمحتوا بعدوا عنها شوي ................ أبتعد الكل ووسعو له مكان ... بسرعه قعد جنبها على الأرض .. لمس خدها بلطف وهو بينده لها بقلق .. سما .. سما سامعتينين ................. عيونها كانت بتنفتح وبترجع تتسكر ووجهها شاحب كتير ...... رفع راسه للصوت الى قال .. صار لها 10 دقائق على هالحاله .. يمكن يكون ضغطها نازل لأنها داخت وكانت رح تقع من فوق السلم .......... عقد حواجبه وهو بيطلع بالشاب الى أمامه بتدقيق وتفحص .. ماعجبته النظره الى بعيونه .. فيها شي من التحدي والأستخفاف ..... ألتفت لصوت وحده من الموجودات .. أحسن تاخدها للمستشفي .. وخليهم يعملو لها تحليل حمل قبل أي شي .. قد تكون حامل لأنها من زمان تعبانه حتى أكلها قليل كتير ................ فار دمه من كلام زميلتها .. حط أيداه تحتها ورفعها وهو بيهز راسه بشكر للزميله على نصيحتها وبيمشي برا القاعه وهو ضاممها لصدره .........
بدأ لونها يرجع مع المحلول الى مركبيلها أياه .. طمنه الدكتور أن صحتها الجسديه منيحه .. وطلب منه يهتم بصحتها النفسيه خاصه لما قال له نضال أن هاي 3 مره بيغمى عليها .. أستجواب الدكتور له عن حياتهم الزوجيه دايقه كتير .. لأنه أضطر يكذب عليه ويرسم حياة بعيده كل البعد عنهم ... مع هيك حس أن الدكتور ماسدقه وصار يوصيه عليها كتير وحذره .. هالأغماءات قد تكون نذير لأنهيار ......... تنهد بحيره .. ليش تعبت كل هالقد !! خلال الأيام الماضيه كان لطيف كتير معها وحاول قدر الأمكان مايدايقها !! رجع يلمس خدودها وهو بيحمد الله أن كان عنده أجتماع قريب من جامعتها .. أبتسم أول ماشافها بتفتح عيونها ... همست .. نضال !! ............. بعد شعرها عن وجهها بلطف وهو بيقول بحنان .. تعبتي بالجامعه فجبتك لهون .............. تنهدت بتعب .. حطت أيدها على جبينها وهي بتقول .. راسي كان بيوجعني كتير وكنت دايخه .. أخر شي بتذكره غسان بينده لي وبعدها مابذكر شي ..................... شريان بجبينه صار ينبض بشكل واضح من الغضب الى بدأ يتصاعد جواته لما تذكر نظرات هداك الشاب الى هو أكيد غسان ...... كملت بعفويه .. الظاهر هو الى حس علي ومسكني لما وقعت من السلم ............ شد على قبضته وزم تمه بقهر وهو بيقول لحاله .. ألمسها مره تانيه لأكسر أيداك .... فجئه تذكر كلام زميلتها .. ديق عيونه و بحده سألها .. شو هالسخافات الى سمعتها بالجامعه !!؟ كيف بتسمحي لحالك تحكي عن حياتنا وتنسجي من خيالك أكاذيب !؟ ...................... فتحت عيونها بدهشه من كلامه .. أنا مابحكي شي لحدا أبدا .. حتى أهلي .................... قاطعها وهو بيقرب منها وبيقول من بين أسنانه .. شو قصة الحمل !! ليش زميلاتك مفكرينك حامل !؟ .. الظاهر بتتسلي بالجامعه بنسج قصص حب عنا !! ............. تجمعت الدموع بعيونها .. لهلأ مو مسدقه ان هدا الشخص القاسي أمامها هو نفسه نضال الى حبته وبتحبه بكل خلايا جسمها .. كل نفس بتتنفسه بيهمس بأسمه .. الوحيد الى ملك روحها وقلبها وعقلها .. ليش هيك قاسي ليش !! ......... مسك ذقنها بأصابعه وثبت وجهها مقابيله وهو بيقرب من شفايفها وبيهمس بغضب .. شو رأيك أساعدك بواحد من السناريوهات !؟ منشان أوفر عليك عملية التخيل والكذب ................. فتح عيونه بأستغراب لما حطت أيدها تسكر تمه منشان مايقرب منها زياده ... من بين دموعها قالت .. أنا ماقلت شي لحدا .. والأستنتاج الى طلع من البنات هو أستنتاج بديهي ونتيجه اي زواج طبيعي .................. لانت ملامحه شوي .. ترك ذقنها وأبتعد ......... كملت وهي بتمسح دموعها .. انت مفكر في حدا رح يسدق أنك مالمستني !! حتى لو تطلقنا .. خلص أنحسبت عليّ جازه وماحدا رح يسدق أني .. أني .. شو ماقلت مارح يغير الى براس الناس سواء لمستني ولا لأ .................. بهاللحظه أنفتح باب غرفتها ودخلت امه ووراها نور ... ياحبيبة قلبي شو صار عليك !؟ عين وماصلاة على النبي ......... جلست سما حالها بسرعه وفتحت أيداها لأم نضال وهي بتبكي وبتقول .. ماما ......... ابتسمت نور بود وهي بتقول .. بس ماتكوني حامل بنونو صغير بيشبه نضال !! .............. الكل أستغرب فوره نضال وعصبيته وهو بيقول .. ااايه وبعدين !! لا حامل ولا بطيخ بس دوغه بسيطه ..................... من بين دموعها قالت .. ماما انا تعبانه كتير .. بدي اجي أنام عندك ............ ضمتها ام نضال وصارت تمسح على شعرها وتبوس راسها وهي بتقول بحنان .. أي والله لأحطك بعيوني .. يعلى قلبي عليك يابنتي .. رح أجيب لك الشيخ يقرأ عليك .............. ماما بدي أنام لحالي من غير نضال .... خبت وجهها زياده بصدر حماتها لما صرخ نضال بعصبيه .. شو !!؟ ........عطته نظره سريعه وهي بتقول لحماتها .. بدي وقت لحالي منشان أرتاح .. الله يخليكي ماما ................... اطلعت أم نضال بأبنها وهي بتقول .. خلص حبيبتي تكرم هالعيون .. عطت نضال نظره وهزت لها براسها أن أستنى وأهدى شوي قبل ماتضيف بحب لسما .. أقعدي شقد مابدك ولا تسألي عن حدا أبدا .. المهم راحتك حبيبتي ......... بعصبيه ترك نضال الغرفه بعد ماوقع الكرسي بطريقه تعبيرا عن غضبه وعدم الرضاه ........
*****
فتحت باب البيت وهي بتهمس بخجل .. سالم الله يخليك .......... رخى أيديه من عليها وهو بيهمس .. مع أنه بيعز علي أبعد عنك بس منشان خاطرك رح أبعد .. شوي .......... أبتعد شوي وهو بيضيف .. متى حيرجع عمي !؟ ............... مشيت للمطبخ وهي بتقول .. بكرا أن شاء الله ................ لحقها سالم وهو بيسأل .. مافي حدا بالبيت !؟ ................ هزت راسها بلأ .. يمكن ماما موجوده ............. دخلت المطبخ وشاورت للخدم يطلعوا برا المطبخ .. تناولت ركوة وملتها مي وحطتها على الغاز ...... أبتسم سالم وهو بيقول .. رح تشربيني قهوه من أيداك !؟ ............... أبتسمت له وهي بتهز راسها بأي ............. لفها من ورا وسند راسه على كتفها وهو بيهمس بأذنها .. أشتريت غرفة النوم .. مابدك تجي تشوفيها ................ أحمر وجهها وهي بتقول بخجل .. واثقه من زوقك .............. طبع قبله ناعمه على رقبتها وهو بيهمس .. رح تعجبك كتير .. غرفتنا صارت جاهزه .. ضفت عليها ديكورات وأثاث رح يعجبوك .. كنت مشتهي تنقيها معي بس أنت أصريتي أني أشتري كلشى لحالي ..... لفها لحتى تواجهه .. لمس خدها بنعومه .. بدي تشاركيني بكلشي حبيبتي .. أنت حبيبتي وشريكة حياتي .. كلشي لازم يكون بأتفاقنا نحن التنين .. أنزلي معي منشان نكمل الفرش .. هدا بيتك .. مملكتك يانازك .. مابدك تفرشيه على ذوقك ومتل مابتحبي !! ............... أنا واثقه فيك ياسالم وأنك مارح تنقص شي علي ...................... حبيبتي المسأله مو مسألة ثقه .. أنا بدي أياكي تكوني جزء من حياتي وقراراتي .. بدي نبني كلشي سوا مع بعض .. حتى لو أختلفنا هدا الشي عادي وطبيعي بين الأزواج .. المهم أن أختلافنا بالرأي مايأثر على حبنا وعلاقتنا مع بعض ...... حاوط وجهها بأيداه .. تردد كتير قبل مايقول .. بدي تفهمي وتتأكدي أن أنا مو متل أبوكي ..... شاف وجهها تغير وخدودها أحمرت .. قال بسرعه .. أنا بحبك متل ما أنت يانازك ولا تفكري كلامي معناها أني بقلل من قيمة أبوك أو من قيمتك .. أنا بس بدي أياكي تفهمي أن طبعي مختلف .. بحب أسمع صوتك ورأيك وحتى أعتراضاتك .... قرب من شفايفها وهو بيهمس بحب .. أنا بموت بالسوبرومن الى جواتك .. طالعيها يانازك ولا تقلقي من شي ............. قبل ماتصل شفايفه لشفايفها أبتعدت نازك بسرعه وقت سمعت صوت أبوها بالصاله بيصدح .. حنان .. ياحنان .. تعالي شوفي شو ساوت بنتك ..................... ألتفتت بسرعه بعيون مليانه خوف لسالم .... رجع حاوط وجهها بأيداه وأطلع بعيونها بثقه وهو بيطمنها .. لا تقلقي .. مابيحكي عنك ................ أقتربوا من باب المطبخ بهدوء منشان يعرفوا شو صاير .. شافت أمها بتنزل من الدرج بسرعه وهي بتقول بقلق .. نازك !! ................... بصوت مجلجل قال .. لا ياخانم .. في غيرها !! شهيناز .......... بقلق سألت .. شو صار جلال وقعت لي قلبي !!؟ ................ بنتك يامدام راميه بكلشي وراها وماشيه على كيفها منغير ماتفكر بسمعتنا ولا بسمعتها .... بغضب ضاف وهو بيفرك بأيداه .. آآخ أنا بعرف شغلي مع هالحشره الى معبي لها راسها .. أن ماخفيته ورا الشمس مابكون أنا جلال الــ ..................... جلال شو في شو عملت شهيناز حتى معصب كل هالقد !! ........... ألتفت لحنان بعصبيه وهو بيصرخ .. الحق عليك .. أنت الى كنت دائما توقفي بيني وبينها .. جلال على مهلك على البنت .. جلال شهيناز غير عن أخوتها .. جلال جلال جلال .. لحتى جابت راسنا بالأرض .. البنت ماعاد خافت من حدا ولا عاد عملت حساب لحدا .. صار بدها تربايه من أول وجديد ............ مشي بخطوات سريعه للمكتبه وهو بيقول .. هالمره ماعاد فيها تفاهم .. غصب عنها رح تجي معي ولو على جثتها .. واذا تدخلتي هالمره ياحنان الله يعينك .. وأعملي حسابك من هناك على المأذون على طول رح زوجها لكمال ................... ركضت حنان وراه وهي بتحاول تهديه وتفهم منه شو بيعرف منشان تقدر تتصرف ........ لفها وقربها لصدره تايهدي من رجفت جسمها .. كانت حاطه أيدها على تمها منشان تكتم شهقاتها ومايحس فيها أبوها ... ضمها زياده وهو بيهمس بأذنها .. شو عملت شهيناز يانازك !؟ ......... ضمته بقوه وهي بتخبي وجهها بكتفه وبتطلق دموعها .. حاولت تتماسك وهي بتقول .. مابعرف .. مابعرف !! الصبح حكيت معها ماكان في شي جديد !! ........... أتصلي فيها وخبريها شو ناوي أبوكي يعمل ............... بعدت عنه شوي وهي بتطلع بعيونه بقلق وتساؤل ................ مسح دموعها بأيده وهو بيقول .. يالله نازك مافي وقت .. خبريها بسرعه منشان تعرف تتصرف وأفهمي منها شو صاير ................ بسرعه بعدت عنه وتوجهت لشنتتها المرميه على طاولة المطبخ .. تناولت جوالها وبأيدان بترجف دقت على شهيناز .. بتوتر أنتظرت حدا يرفع الخط .... ألتفتت على سالم وهي بتقول بخوف .. ماحدا رد ...................... أتصلي مره تانيه ................. رجعت تدق وبعد أكتر من محاوله أنفتح الخط .. بسرعه قالت وهي بتبكي .. شيري .. بابا جاي والشر بعيونه .. أنت عملتي شي عصبه !؟ شيري بابا هالمره غير عن كل مره .. رح يجيبك بالقوه وحلف يزوجك فورا لكمال .. اذا بتقدري تتخبي هالكم يوم أتخبي ... شيري .. شيري .......