معلومات عن مصادر المياه2013 - بحث عن مصادر الماء ومشاكله2013
احترسوا اخوانى الوقاية خير من العلاج




. المياه السطحية . المياه الجوفية . بحث رائع عن مصادر المياه


الباب الأول
مصادر المـيـاه .
أـ المياه السطحية .
ب-المياه الجوفية .






مصادر المياه

يعتبر المـاء هو أهـم الموارد الطبيعية ، فهو عصـب الحـياة وأهـم
عناصرها . حيث قال الله تعالى (( وجعلنا من الماء كل شيء حي ))
وعـلى الرغـم من أن الـماء يغـطي 70% من الكـرة الأرضية وأن
كميـته مـحدودة وثابـتة لا تزيـد ولا تنقـص فأن الـمياه التي يمـكن للإنسان الاستفادة منها لا تتجاوز 0.01% من إجمالي المياه المتوفرة
إذ تصل كمية المياه الموجودة في الكرة الأرضية إلى 1360مـليون كم3 في المحيطات والبحار ، و 37مليون كم 3 مياه متجـمدة فـــي القطبين ، 8مليون كم3 مياه جوفية في أماكن لا يمكن الوصول إليها ،0.126 مليون كم3 البحيرات والأنهار وغيرها من الصور الـتي يمكن للإنسان أن يستفيد منها .
يمكن تصنيف الموارد المائية إلى موارد متجددة كمياه الأمطار والأنهار، وموارد مائية ناضـبة كالمياه الجوفية الموجودة فـي تكوينات جيولوجية لا تتغذى بالأمطار والأنهار ، وموارد مائية جارية وهي التي تذهب سدى إذا لم يستفد منها الإنـسان كمياه الأمطار التي تنتهي في البحار .


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

مشكلة المياه أفاق مستقبلها .
المياه السطحية .
كما هو معلوم لدينا لا توجد أنهار أو مـياه جارية فـي المملكة ،لذلك فإن المياه السطحية لدينا هي مياه السـهول والفيضانات وتحث السيول نتيجة للأمطار وتجري مياهها في الاوديه والشعاب ويتسرب جزء منـها إلى داخـل الأرض مغذية بذلك الخزانـات الجوفية ويتبخر جزء أخر
منها ويفقد في الجو وجزء كبير منها يتجه إلى البـحر أو إلى الصحراء .
إن حدوث السيول وتكررها وحجم مياهها تعتمد على عدة عوامل منها على سبيل المثال :
كثافة الأمطار ـ انحدار الوادي ـ نوعية التربة ـ الحرارة .. وهكذا .
ويحتاج الأمر لمعرفة هذه العناصر المؤثرة في حدوث السيول والفيضانات إلى دراسات مكثفة لكل وادي على
حداه ، وإلى حساب الاحتمالات والتوقعات .
وتبلغ الأودية في سهل تهامة المتجهة إلى ساحل البـحر الأحمر نحو 90 وادي ، منها 36واديا ذات أهمية فـي المملكة إذا سيول هذه الأودية تساوي 62%من مياه سيول المملكة جميعها وتبلغ سنويا 1265 مليون متر مكعـب. إن المياه الناتجة عن السـيول والفيضانات كميات كبيرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا يستهان بها ، فمثلا كان متوسط سيول تهامة الشمالية خلال العشرة سنوات الماضية نحو 310 ملـيون متر مكعب سنويا تذهب معضمها إلى البحر ولا يستفاد منها إلا ما مقداره 62 مليون متر مكعب في ري الأراضـي الزراعية ,أي ما يساوي 20%من مياه السيول .
تقام السدود والعقوم على مجاري السـيول في أمـاكن مختارة للاستفادة من مياه السيول والفيضانات في ري الأراضي الزراعية أو لزيادة المخزون الجوفي أو لدرء خطرها عن الأرواح والممتلكات .
وقد تم إنشاء 189سد في مختلف مناطق المملكة وسوف نأتي بشرح السدود في موضوع آخر من هذا البـحث .
المياه الجوفية :
هي المياه التي توجد في طبقات جوفية من الكرة الأرضية ومصدر هذه المياه من كميات الأمطار والأنهار والأودية ، فشبه الجزيرة العربية كانت أكثر مطرا مما هي عليه الآن .حيث أثبتت الدراسات ،أن في المملكة كميات كبيرة مـن المياه الجوفية .وبما أن هذه المياه غير متجددة ينبغي عدم الإسراف فيها ما دامت المياه قد اختزنت في باطن الأرض ، ثم ظهرت على شكل عيون أو آبار أو غيول فإننا نعتبرها
ــــــــــــــــــــ
جغرافية المملكة العربية السعودية .
جغرافية الصف الثالث متوسط .


المياه الجوفية .
ومن هذا المطلق ،وتمشيا مع جيولوجية المملكة فإننا نقسمها إلى قسمين كبيرين :
أ ـ منطقة صخور القاعدة المركبة .
ب ـ منطقة الصخور


حالة المياه الجوفية في منطقة صخور القاعدة المركبة :
من الخارطة السابقة نعرف مناطق صخور القاعدة،وللإيضاح
ـــــــــــــــــــ
الخريطة السابقة من كتاب الماء ومسيرته التنموية

نذكر بعض المواقع التي تقع عليها مثل :مكة المكرمة وجده والطائف ـ منطقة المدينة المنورة ـ وجنوب وغرب حائل
ـ الدوادمي وعنيف ـ منطقة عسير وغامد ونجران وبيشة وهكذا..
تعتمد المـياه في هذه المنطقة أساسا على هطول الأمـطار وكثافتها ومدى تكرارها وعلى السيول الناتجة منهلا ،فتخزن المـياه في رواسب الأودية وما تحتها من صخور مفككـه ومشققة .


الباب الثاني
مشكلة المياه في المملكة العربية السعودية.
المشروعات التي تم اتخاذها.
أـ مشروع تأمين مياه الشرب.
ب ـ إنشاء برج المياه .
ج ـ إقامة السدود .
د ـ تحلية مياه البحر .
هـ إعادة استعمال مياه الصرف الصحي .











مشكلة المياه في المملكة العربية السعودية :
تقع المملكة العربية السعودية في منطقة صحراوية وليس بها
انهار أو مياه جارية وطقسها قاري جاف كما أن الأمطار قليلة .
وإنه من المعروف أن مياه الأمطار هي المصدر الرئيسي لجميع الموارد المائية ، والأمطار في المملكة العربية السعودية قليلة جدا
لأن المملكة تقع في منطقة مداريه جافة وتتعرض لهبوب الرياح
الجافة في جميع الفصول وتقل كمياتها عن 200ملم سنويا في
معضم أنحاء المملكة. وهي لا تسقط إلا في فصلى الشتاء والربيع ، الأمطار بعد سقوطها معرضة للضياع بسرعة بسبب شدة التبخر
حيث يقدر نسبة ما يتبخر من مياه الأمطار أحيانا بـ 70%(1)
وبسبب الجفاف فالمملكة خالية من الأنهار وكذلك من البحيرات .
ولهذا فقد أولت المملكة قضية المياه اهتماما خاصا من قبل الحكومة
بهدف القيام بمشروعات كثيرة لتوفير المياه .
المشروعات التي تم اتخاذها :


الدولية وإنشاء أبراج للمياه .

وذلك للتحكم في جريان مياه الأمطار والسيول ولحجز المياه
للاستعمال المباشر سواء للشرب أو للري .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جغرافية المملكة العربية السعودية .

وقد تم إنشاء 189 سدا في مختلف مناطق المملكة ويبلغ
إجمالي تخزينها بقدر 809 (1)مليون متر مكعب كان
أخرها سد الملك فهد في بيشة بطاقة تخزين تقدر 325
مليون متر مكعب .
ومن ناحية الاستعمالات ، تقسم السدود عادة إلى سدود
تخزينيه ،وسدود تحويلية ، وسدود تقلل من سرعة جريان
مياه السيول و الفيضانات .
أ)السدود التخزينية :
يتم إنشاؤها لتخزين المياه والتحكم فيها واستغلالها ،
واستخدامها في فصول الجفاف لتزويد السكان بمياه الشرب .
ب): السدود التحويلة
تقام مثل هذه السدود لرفع مستوى الماء ونقل مياهها في
القنوات .
ج)السدود الكابحة :
وتعمل على التقليل من سرعة السيول ،وتقلل من الخطر
المفاجئ للفيضانات وتخزين المياه خلفها مؤقتا .

تحتل المملكة المركز الأول بين دول العالم في إنتاج المياه
العذبة من البحر ، وقد بدأت فكرة تحلية مياه البحر منذ عام

ـــــــــــــــــــــــــــــــ


الجوفية للأغراض المدنية .
كما أن تحلية المياه تعد من أهم مصادر المياه في المملكة إذ
تشكل المياه المحلاة نسبة 30 % (1)من الإنتاج العالمي بطاقة
إنتاجية تبلغ 660 مليون جالون يوميا على الساحلين الشرقي والغربي ,ويتم إمداد 40 مدينة وقرية بهذه المياه وتغطي
حوالي 70%(1) من احتياجات مياه الشرب بالمملكة وبالإضافة
إلى ذلك فهي تقوم بإنتاج الطاقة الكهربائية والتي تبلغ 3600
ميجاوات تغطي 30% من إجمالي الطاقة المستهلكة بالمملكة
وكما أن تحلية مياه البحر تعتبر مكلفة حيث يقدر تكلفتها ما
بين 1-1،5 دولار أمريكي (1) للمتر المكعب بالنسبة لمحطات
التحلية ذات السعة 20000 م3 /يوم ،
وتنخفض إلى0،7-0،8 دولار /م3 في المحطات ذات السعة
التي تزيد عن 100000م3 /م3(1) .

منذ عشرات السنين بدأ الشعور لدى الإنسان بالمحافظة على
المحافظة على المياه وإعادة استعمالها لأنها ذات مصادر محدودة
خصوصا تلك المياه الصالحة للاستعمال ، إلا أن هذا الموضوع
اتخذ عدة مراحل ، وكان ينظر إلى مياه المجارى من قبل البعض
على أنها مصدر لزيادة خصوبة التربة وإعادة استعمل مياهها
في حين كان فريق أخر يرى أفضلية التخلص منها خشية تلوث
البيئة والتربة بما تحتويه من جراثيم وميكروبات وماد أخر .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مشكلة المياه أفاق مستقبلها .

وبتقدم العلم والتكنولوجية، واختلاف مفاهيم الناس وحاجاتهم الملحة
لتوفير المياه لمختلف أغراضهم ، دفعهم هذا نحو إعادة النظر في
استعمال مياه ا لمجاري ،ودراسة إمكانية ذلك مع المحافظة على عدم
تلوث البيئة المحيه بهم .
ومنذ حوالي 25 سنة ، بدأ الأبحاث الكثيفة في استعمال مياه المجاري
بأي شكل من الأشكال مع المحافظة على البيئة والصحة العامة .
وأصبح هذا الموضوع في تطور مستمر وسريع على أساس علمي
جيد يصاحبه وجوب المعرفة التامة بالتنفيذ الطبيعية لإدارة هذا
المصدر الحيوي الذي يزداد نموا مع مرور الأيام ويلازمه في نفس
الوقت المعرفة التامة بكيفية حماية الصحة العامة والاستعمال الجيد
لهذا المصدر .
ومهما اتخذت من احتياطات وأنظمة للمحافظة عل المياه والاقتصاد
في استعمالها فإن المدن الكبيرة والمصانع والمزارع ستحتاج إلى
كميات إضافية من المياه ،يمكن تأمينها من مياه المجاري المعالجة
التي يتم تخليصها من المواد الضارة والجراثيم .
وإن الزيادة في الطلب على المياه قد أدت ببعض الدول إلى وضع
الخطط الكفيلة بإعادة استعمال المياه حتى في البلدان الواقعة في
المناطق القاحلة وذلك لاستعمالها في الزراعة والصناعة وللأغراض
المنزلية ، حيث قدر مؤخرا وجود (100) مليون نسمة (1) في
العالم يزودون بمياه الشرب من مياه المجاري بعد معالجتها
وتنقيتها .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ




الباب الثالث
تنمية مصادر المياه .
الاستهلاك ومشكلة نقص المياه .


تنمية مصادر المياه :
يقصد بتنمية مصادر المياه الاستهلاك الحسن والأمثل للطبقات
الحاملة للمياه وزيادة استعاضتها وتشعبها بالمياه بمختلف الطرق
وعدم الإفراط فيها أو إنهاك الطبقات الحملة للمياه .

















ويحتاج الأمر لتحقيق التنمية إلى جمع المعلومات المتاحة عما كتب
سابقا عن المنطقة المراد دراستها
والاستعانة بالصور الجوية ، لوضع خرائط أساسية وحفر ابر
تجريبية .
إن تنمية مصادر المياه بالطرق الهندسية الحديثة تتركز أساسا على
إقامة السدود والمدرجات وحفر
الآبار أو شق القنوات ، وذلك حسب ما يتطلبه الوضع الجيولوجي
والهيدرولوجي .

الاستهلاك ومشكلة نقص المياه :
لا غرابة أن يتفق الرأي العام العالمي على أهمية المحافظة على

المياه وضرورة ترشيد استخدامها إدراكا لأهمية استخدام مصادر
المياه العذبة الاستخدام الأمثل وبشكل دائم ،ولقد تكرر القلق
والتحذير العالمي من مشكلة المياه في مناسبات عديدة منها مؤتمر
الأمم المتحدة المعني بالمياه المنعقد في (مار ول بلاتا )بالأرجنتين
عام 1977 م ، والمؤتمر العلمي المعني المياه والبيئة الذي عقد
في مدينة دبلن عام 1992م، ومؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية
الذي عقد في مدينة ريودي جانيرو بالبرازيل عام 1992م
ومؤتمرات كثيرة معنية بالمياه (1).
إن تحقيق التوازن المائي لن يكون هينا ،فالسياسات والممارسات
المتبعة في كثير من دول العالم التي تشكل طريقة استخدام المياه
نادرا ما تودي إلى تطوير الأسس الثلاثة التي يجب أن تقوم
عليها عملية استخدام الموارد التي تجعلها قابلة للاستمرار وهي
الكفاءة ، والمساواة ، والتكامل البيئي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ويوضح الجدول (1) كمية المياه المتوفرة والمستخدمة منها في أقاليم
العالم المختلفة وقد يتضح من الجدول انه لا توجد مشكلة عالمية
فيما يتعلق بالمياه طالما أن الاستخدام الكلي للمياه أقل من أجمالي
المتوفر، ولكن حقيقة الآمر غير ذلك ، حيث إن هناك العديد
الاعتبارات فيما يتعلق بنوعية المياه من جهة ، وتكلفة لإيصالها إلى المستخدم وتوافرها على مدى العام من جهة أخرى .
وأكثر ما يلفت الانتباه هو أن الاستخدام السنوي المتوسط في منطقة
الشرق الأوسط ودول شمال إفريقيا يعد أكبر نسبة استخدام من إجمالي
المتوفر مقارنة بأقاليم العالم الأخرى



الاستهلاك
للفرد م3 المتاح للفرد
م3 الاستخدام
الكلي بليون الكمية المتوفرة
بليون م3 الإقليم






3245















أمريكا اللاتينية والدول والكاريبية
دول منظمة الاقتصاد والتعاون والتنمية
دول شرق آسيا والمحيط الباسفيكي
أوربــــــا
الشرق الأوسط ودول شمال أفريقيا



وتتعدد صور استخدام المياه في العالم إلا أن أكثرها أكبرها أهمية هو استخدام المياه للأغراض الزراعة إذ يمثل 85%من كمية المياه
المستخدمة على مستوى العالم ،بينما تمثل المياه المستخدمة في أغراض
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أغراض التبريد 5،8%،وفي الأغراض الصناعية5،2% , وفي
الأغراض المنزلية 2،6%، والبلدية 1% على التوالي من لإجمالي
المياه المستخدمة .
هذا ومن المتوقع زيادة الاحتياجات المائية ، على مستوى العالم لتصل
إلى نحو 5249بليون متر مكعب .
وتشير بعض الدراسات أن 1200مليون نسمة في العالم سيتعرضون
للعطش واغلبهم من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط ،علما بأن هناك دول
تنعم بكميات من المياه مثل كندا . فمعدل الحجة إلى المياه هي 100
لتر /شخص يوميا ،ويخصص منها لتر واحد يوميا للشرب أي 35م3
سنويا .
علما بأن معدل يبلغ 7م3 في عمان بينما يصل إلى 200م3 في
الولايات المتحدة الأمريكية (1).



م.ن