تسلق الجبال ، تسلق الجبال الثلجية ، رياضة تسلق الجبال و الأبنية المرتفعة ، رياضة تسلق الجبال



تسلق الصخور ، وبشكل عام ، هو فعل الصعود الحاد بتشكيلات صخريه. عادة ، المتسلق يستخدم العتاد ومعدات السلامة المصممه خصيصا لهذا الغرض. قوة وقدرة على التحمل ، والسيطرة العقليه ، فضلا عن خفة الحركة والتوازن ، والجهد المطلوب لمواجهات صعبة ، وتحديات خطيرة الماديه. التسلق يستوجب معرفة تقنيات التسلق وقطعها الأساسية وكيفية استخدامها من العتاد والمعدات حاسمه للغايه.
هذه بذرة مقالة عن الرياضة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

تسلق الجبال ترتبط رياضة تسلق الجبال والشغف بارتقاء المرتفعات بحب المغامرة والمخاطرة وعشق الطبيعة. وهي تحتاج إلى لياقة بدنية مرتفعة وقوة احتمال فائقة ومعرفة بتسلق الجبال واستخدام الأدوات المساعدة اللازمة. فتسلق الجبال ليس رياضة عادية بل هو مدرسة يتفوق منها الإنسان على نفسه وعلى الطبيعة وعلى كل أنواع المعطلات من برد أو حر أو شمس حارقة وغيرها من المخاطر. ـ احتياجات المتسلق: يرتدي المتسلق ملابس خاصة بحسب الظروف الجوية وحذاء خاص للتسلق، ويحتاج إلى حبال طويلة متينة خفيفة الوزن، وحلقة معدنية، وبندقية صغيرة (تسمى الكرابينة)، ومطرقة خاصة وأدوات أخرى بينها أدوات للإسعافات الأولية والمواد اللازمة والضرورية للطعام بحيث توضع في أقل حيز ممكن. وقد تطورت هذه الأدوات تطوراً كبيراً مذهلاً واستفاد من أفكار متسلقي الجبال رجال الإطفاء والإنقاذ. بدأت هذه الرياضة منذ عام 1854 م وقد تم تسلق جبل إيفرست الذي يبلغ ارتفاعهه 8848 متر لأول مرة في عام 1953 م من قبل المتسلق النيوزيلندي «إدموند بيرسيفال هيالري» مع «تتزيج نورجاي» وبقيادة هنري سيسيل جون هانت.