صفحة 11 من 13 الأولىالأولى ... 910111213 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 66 من 78

يا رمال أعيدي الخيال - أيما دارسي - رواية يا رمال أعيدي الخيال


9- كــــان خيالاً فهوى كسر الصمت ضحكة جادة انتهت بقهقهة ساخرة وبدا واضحاً أن ما سمعته كارا مارثاين سلاها ولكن شقيقها لم يكن هكــذا . ـ بحق الله . .
  1. #61

    افتراضي رد: يا رمال أعيدي الخيال - أيما دارسي - رواية يا رمال أعيدي الخيال

    9- كــــان خيالاً فهوى


    كسر الصمت ضحكة جادة انتهت بقهقهة ساخرة وبدا واضحاً أن ما
    سمعته كارا مارثاين سلاها ولكن شقيقها لم يكن هكــذا .
    ـ بحق الله . . لا تكوني سخيفة . . ليس لدينا الوقت الكافي .
    أكد لها كلامه الباتر أن لا مجال للنجاة بغير هذه الوسيلة وأن هذا
    هو طريق الخلاص فكـــررت بعناد :
    ـ ســأمثل الدور معك أو لن أمثل أبــــــداً .
    عادت كـارا إلى سخريتها :
    ـ إنه إنذار نهائي نجمتك ليست لينة العريكة براند . . لكن , بمــا أن
    هذه مقامرتك الخاصة , فلماذا لا ترضيهــا ؟ .

    تجاهل أخته :
    ـ كوني منطقية جانيس . . . لا تنســي مستقبلك المهنــي . . هذا وقت
    الصعــود أو الهبوط ! .
    لم يعد لكلمــاته القوة لتحريك قلب جانيس . . وظلت صامتة .
    فمقاومتها أغضبته , وأشــار بيده إحباطاً وقال بصوت فظ :
    ـ إذن هذه نهاية كل شــيء إذا لم تغيري رأيك !
    تنفست الصعداء . . . لقد حررها من قيدهـا , وتستطيع الآن أن
    ترحــــل .
    ـ براند . .
    قطع صوت ايفا آشتون الموقف الحرج بكل سلطته المفروضـــة .
    ـ لقد دفعـنــا مالاً كثيراً من أجل الإعلان ونحن الآن عرضة
    لخسارة كل ما دفعناه أو القبول بالحل الوحيد الذي سيعود علينا
    بفائدة . . . إذا كانت الآنسة يونغ ترضى أن تقوم بالدور معك فليكن ذلك
    فبهذا لن تخســـر الشركـــة .
    شعرت جانيس بمزيد من الحذر وهـي تدرك أن براند آشتون يقلب
    النظر في نصيحة أمه . . . لا يمكن هذا بالتأكيد .
    ـ وينثرز . . حضر المشهد قبل أن أعود . . ســأغير ملابســي .
    أضاءت ابتسامة كبيرة وجه المخرج .
    ـ حاضر سيـــدي .
    وسرعان ما انطق يصيح ملقياً أوامـــره .
    أما كارا فتعالى صوتها بشــيء من عدم التصديق :
    ـ براند . . لن تحط من قــدر نفســك بـــأن . . .
    ولم تصدق جانيس ما يحصل . كانت واثقة أنه سيرفض . . عصر
    الخوف قلــبها وغص حلقها بحشرجة كبيرة . كيف ستتمكن من أداء
    الدور معه ؟ لقد رمت بقفاز التحدي وهي واثقة أنه لن يرضى بذلك أو
    يقبل , الآن , لم يعد هناك سبيل لتجنب الأمــر المحتوم . . لولا أمه . .
    ونظرت إلى ايفا آشتون بكــراهية فلمحت وميض ماذا ؟ ما هذا ؟ مراقبة
    حادة ؟ هل عرفت السيدة العجوز أن اقتراح جانيس خــدعة ؟ وأنها لم تكــن
    تتوقع القبول به ؟ . .
    قالت ايفا آشتون بصوتها الذي لا يمكن تجاهله :
    ـ تعالي كارا . . سننسحب إلى الخط الجانبــي , ونترك الآنسة يونغ
    تحضر نفسهــا للمشهد الحاسم . . . فقد حصلت الآن على الشريك الذي
    اختارته .



  2. #62

    افتراضي رد: يا رمال أعيدي الخيال - أيما دارسي - رواية يا رمال أعيدي الخيال

    ارتفع الدم الحار إلى وجنتـي جانيس فأحرقهــا . . . في الواقع لم
    يعد هناك خيار . . . فقد جاءت إلى هذا الشاطـئ . . وكان هو هنا . .
    مجرد غريب , ثم أصبح شخصاً مهماً وحبيباً إلى قلبها . . إنه الرجــل
    الذي أخرجها من بؤسها ذاك وأشعرها بأنها كائن حي مستقل . . لقد فتح
    أبواباً رائعة . . قادهــا إلى أفق جديد المشاعــر . . أجــــل . . إذا كان من
    الممكن إدارة الزمن , فلن تتمنى أن يكون هناك سواه . . ولو كان لها
    الخيار مجدداً لما تركته .
    لكنه أسقط ستار الحب , الشريك , الصديق المتفهم . . وتوقفت
    المشاركة عند هذا الشاطـــئ . . وها هــي الآن ستمثل الدور الذي كان
    يوماً حقيقية . سيكون معها , ومع ذلك ليس معهـا . . إنه يمثـل معها
    مضطراً ومجبراً على أمـــر لا يريده .
    ـ جانيس ! إلى هنــا ! .
    عندما استدعاها وودي وينثرز أجبرت نفسها على الرد . . فقد كان
    المخرج يفور حمــــاسة وثقة .
    ـ سنحقق الأمــر وحق الله ! سنضع كل شيء في علبته الليلة , مهمـــا
    كلف الأمر . . الإنسان ينتظر العمر كله من أجــل شيء كهذا . . فلا
    تخذلينــي الآن جانيس . . لقد حققت مرادك وحظيت بالرجــل الذي
    تريدين . . ظننت في لحظة مريعة أن الأمــر انتهى . . والشكر لله على
    تدخل السيدة العجوز ! إنها صاحبة عقل تجاري . . لم تصل إلى ما هــي
    عليه بسهولة . . إنها نمرة حقيقية ! .
    بل هــي لبوءة . . زوجة الأسد . . ملكة الغابة . . رددت جانيس
    الكلمات بينها وبين نفسها تصحح النعت الذي وصف به السيدة . .
    ولكم تمنت لو أنها لم تطأ بقدميها أرض السيدة العجوز المفضلــة .
    سحب وودي وينثرز نفســاً عميقاً وبدأ العمل .
    ـ الآن . . حين يصل آشتون إلى هنــا نراجع الحركـــات بسرعة . .
    عليك أنت أن تنفذي ما تمرنا عليه بالضبط . . ستصورك الكاميرا وأنت
    تهرعين إليه . . ثم ستصور وجهك بالكامل وهو يرفعك في الهواء
    وعندئذٍ لن يبدو منه غير ظهــره . . فهمت ؟
    هزت رأسهــا إيجاباً .
    ـ هذا يعني أن التركيز الأســاسي عليك جانيس . فهذا إذن هو الوقت
    المناسب لإظهار براعتك . . إن أجدت التمثيل تصبحين نجمــة متأنقـاً
    يريد الجميع رؤيتهــــا .
    نظــر من فوق كتفهــا :
    ـ آه . . ها قد جاء آشتون الآن . سأذهب إليه وأعطيه التعليمـــات
    اللازمـــة .



  3. #63

    افتراضي رد: يا رمال أعيدي الخيال - أيما دارسي - رواية يا رمال أعيدي الخيال

    عندما سارع نحوه . . . انجذبت نظرتها دون مقــاومة نحو الرجـــل
    القادم . . كان بران آشتون يرتدي الثياب ذاتها التي كان يرتديها ذلك
    اليوم منذ أسابيع . . التيشيرت أظهرت عرض منكبيــه والبنطلون الجينز
    مرفوع إلى ركبة الساق القوية العضلات .
    سرت قشعريرة الذكريات في بشرتها تضخ نبضاً خائـفاً في شرايينها
    حاولت يائسة التمسك بوقارها والسيطرة على نفسها ولكن ذلك كـــان
    سراباً تخلت عنه منذ اتخذ براند آشتون الوضع الذي أشــار إليه وودي
    وينثرز . كــان على مقربة شديدة منها بحيث لم يعد يفصل بينهمــا غير
    سنتيميترات بسيطــة وما هي إلا لحظــات حتى تزول هذه المسافة أيضاً .
    تفوه وودي وينثرز بالكلمـــات المخيفة :
    ـ بداية , سترفـع جانيس بحيث لا تلمس قدماها الرمـل . . ومــا إن
    تلف ذراعيها حول عنقك , حتى تتركهـــا تنزلق نزولاً . . وما إن تصل
    قدماها حتى تتركهــا وسيكون عليها الاندفاع إلى الأمــام لترقص . . حسنــاً
    فلنجـــرب .
    لم تستطع النظــر إليه . كــان قلبها يضرب كطبل غابات مجنون . .
    رفعها , وثبتها إلى قلبـه . . ذلك القلب الذي دق مرة في تناغم فرح مع
    قلبها . ضغطت يديها على كتفيـه وتركت عينيها مغمضتين ولكن جسمها
    كله كــان ينتفض ذعــراً .
    صدمتهــا اللمسة الأولى وكأن كهرباء مستهــا , رفعت رأسهــا إلى
    الوراء , تفــتح عينيها على وسعيهما بذعــر . . فشد بشكــل غريزي على
    أصابعهـا . . . في محاولة عظيمة لتهدئة التشويش الذي كان يثيره فيها .
    سخرت العينان السوداوان من الخوف المــائل في عينيها .
    ـ أليس من الممكن أن نتعـــانق ؟
    قال وودي :
    ـ آه . . . حسنــاً .
    رد عليه بحـــدة :
    ـ لا داعـــي لتغيير السيناريو .
    تبعت الحركــة كلماته قبل أن تتــاح لها فرصــة الاحتجاج . . كــانت
    إحدى ذراعيه تساندهـــا بينمــا الأخرى تتسلل إلى فوق لتمســك رأسها
    بثبات . . وفي هذا الوقت أخذت أصابعه الدافئة تداعبها وتعذبها , حـتى
    ارتفعت يداها طوعاً لتلتفا حول عنقه . . ولم تدرك أنه كـان يتركهــا تنزلق
    إلى الأسفــل . . فعناقه أثــار مشاعرهـا بشكل كبير حتى شعرت بأنهــا تكاد
    تخنقها . . وسبح عقلها بدفء مثير للدوار . . . ولم تنتبه أن قديمها
    لمستا الرمــل الرطب حتى التفت المياه حولها . . ثم انتزعت نفسهــا من
    عناقه . . جعلتها غريزة الحفاظ على النفــس تتبع تعليمات السيناريو . .
    ووفر هذا لهـــا فرصة ضرورية ليتوقف الجــــنون العاصف بجسمها .
    صــــاح وودي راضيــاً :
    ـ جيد . . جيد . ! ابقـــــي هكـــذا لحظــة جانيس .
    كانت قد وصلت إلى النقطــة التي تنهى فيها رقصتها لتعود إليه
    راكــضة . . ونظرت بحدة إلى براند آشتون . بدا هارباً , غير متأثر , وكــأن
    لا شيء حدث . . لا شـيء حدث ! مجرد عناق , عناق قصير لا معنى له .
    بالنسبة له .

  4. #64

    افتراضي رد: يا رمال أعيدي الخيال - أيما دارسي - رواية يا رمال أعيدي الخيال

    آه ّ . . يا الله ! هل فضحت نفسها وهل أدرك إلى أي درجة هز
    كيانهــا ؟ فهـــي حتى الآن ما تزال ترتجــف .
    ـ الآن سيد آشتون . . فيما ترقص جانيس , تحرك نحوها خطوتين ,
    واستدر لئلا يظهر وجهك جيــــداً وهــي تعود .
    وتبع تعليمات وودي .
    ـ حسناً , لقد رأيت كيف رفعهـا بيترسون عالياً . فأحذو حذوه , ثم
    دُر معها بهذا الوضع لتنعكــس صورتها إزاء السمــاء والبحر . . هكذا . .
    قبل أن تنزلق إلى الأسفـل مرة أخرى , والكاميرا ستلحق بها . . مفهوم ؟
    ـ أعتقد هـــــــــــذا .
    ـ حسناً جانيس ! ابدئــي الرقص ! .
    سحبت نفسـاً عميقاً , وأمرت قدميها بالقيام بالخطوات التي تدربت
    عليها . إن استطاعت النجــاح منذ المرة الأولى فلن يكــون بحاجة إلى
    المزيد من المراجعة . . وكلما أسرعت في إنهاء هذا المشهد , كــلما
    استطاعت النجاة بشكل أســرع من العذاب الجسدي والعــاطفي الذي يثيره
    فيها براند آشتون .
    أمسكـهـــا بأمان ورفعها , يديرها بالضبط كما قال وودي وينثرز .
    كانت فقدماها تتدليان على خاصرتيه . . ثم أخذت تنزلق نزولاً وهو
    يراقبهــا , ليس بعينــي براند آشتون القاسيتين . . بل بتلك العينين اللاهثـتـين
    بالذكريات الحميمــة .
    صاح وودي بانفعــال :
    ـ ممتاز ! لن نحتاج لإضــاعة المزيد من الوقت . . عودا إلى نقطة
    البداية , وفـي هذا الوقت ســأنظف الرمل استعداداً للتصوير .
    صفق بيديه بسرعــة بالتعليمات . . كانت جانيس مصدومــة , لم تفهم
    ماذا يجري في رأس براند آشتون . . وفيما كانت غــارقة في أفكــرها
    المشوشة , دارت عيناها حولهــا لـتقعـا على الرجل الواقف إلى جانبها .
    زادها ارتجافــاً أن ترى المخيم كله مجتمعاً مراقباً إياهما لأن مشاركــة
    براند آشتون في التصوير أثارت فضول الجميع على ما يبدو .
    طال وودي وينثرز الجميع بالـتراجع . فتراجعـوا مبتعدين إلى حدود
    الكــاميرات لكن اهتمامهم الذي انصب عليهمـا بوضوح أربك جانيس .
    ـ لا تهتمــي بأحــــد !
    رفعت رأسهــا . . هذا ليس براند آشتون الذي اعتادت على رؤيته ,
    هذا هو الرجل الذي أحبهــا . . . يده أمسكـــت خدهـا . كانت لمسة رقيقة
    أيقظت ذكريــــات حادة .
    ـ تظــاهري إننا وحدنا . . تذكري الإحساس الذي شعرته عندما كنت
    معــي في ذلك اليوم ! أعيديه إلي جانيس ! أشعرينــي به ولو مرة واحدة .
    انخفض صوته حتى أصبح همساً وتمتمة جــاءت في صوت أجــش . .
    كان في عينيه شوق عميق , شوق بحاجة إلى الكثير الكثــــير لإشباعـه .
    قالت بصوت مختنــق :
    ـ لماذا ؟ من أجـــل الفيلم ؟ .
    قال كلمات غامضــة :
    ـ بإمكـان الرجـل أن يحلم . . وأنت كنت حلمــاً جميلاً جانيس . . قد
    يكون هذا جنونــاً . . . ولكننـــي أريد أن أعيش ذلك الحلم مجــدداً . . .
    أريده ولو دام بــضع لحظــات فقط . . أشعرينـــي بما تشاركناه يومــاً .
    قفز قلبها أملاً :
    ـ إذن . . إذن . . لقد عنـى لك هذا شيئــاً . . . ولم يكــن مجرد . .
    ـ آكــشن ! .



  5. #65

    افتراضي رد: يا رمال أعيدي الخيال - أيما دارسي - رواية يا رمال أعيدي الخيال

    اختنقت الكلمــات الـــتي حاولت قولهــا أمام نيران مشاعره . . نيران
    تفجــرت بدورهــا في شرايين جـانيس . وبطريقة ما ذكرت نفسهــا بأن عليها
    أن تضغط يديها على كتفه . . ثم شعرت به يرفعها فسارعت يداها إلى
    الالــتفاف حول عنقه وأخذت أصابعها تندس في شعره الكثيف . . تتوسل
    بلهفــة حتى ترى الحب الذي رأته في عينيه يومــاً . .
    كانت عيناها تناديان عينيه وقلبه ينادي قلبها بشوق . وتفجــر الفرح
    حباً وازدهــر وامتد إلى كــل المساحات الفارغة .
    تمتم بـــصوت أجــش :
    ـ جانيس ! .
    سحبت نفســــاً مــلؤه الاستسلام :
    ـ نعـــم .
    ـ جانيس . . يجب أن تبتعدي الآن . لن يستغرق هذا سوى لحظـــات ,
    وتراقصــت مبتعدة , تطيــر من السعادة وتشعر بأنها حرة من الظلمات , حرة
    أن تُحـب وتحب . . رقصت بفرح صرف لأنهــا شعرت بأنها عادت حية . .
    حية بشكـــل براق وجميـــل .
    كــانت ذراعاه ممدودتين إليها , تريـدان عودتهــا . . فهرعت إليه
    بسرعــة . . . ما إن وصلت إليه حتى رفعهــا عالياً يدور بهــا , فقوست
    جسدهــــا نحو السمــاء بسرور عـارم . وذابت وهــي تتوقع أن ينزلهـا ليضمها
    بين ذراعيه بطريقــة تنبئ بـــأنهــا ملكـــه .
    . . أحست أنه أخترق روحهــا ليأخذها , وأعطته إياها دون تردد .
    ثم , وبشكــل لا يصدق , أخـذ ينسحب . ارتفع رأسـه , وأبعدتهــا
    أصابعه القاسية عنهـــا , لكنهــا تمسكت بها فقد أربكهــا ابتعاده المفاجــئ
    عنها . . أخيراً أمسك يديهـا وأنزلهمــا إلى جانبيها . . لحظتئذٍ فقد بــلغ
    صوت التصفيق البعيد أذنيهــا وأعادهـا إلى الواقـــع .
    نــظرت حولها فأجفلهــا عدد المشاهدين وكانت الوجوه كلهــا مبتسمــة
    وكــأنها تسخـر منها . لقد رأوا كل شـيء , وأصبــح الجميع يعرف ما تشعر
    به نحــو براند آشتون .
    اقتربت منه أكــثر تسعى إلى حمــاه ودفئه وتقدم وودي وينثرز إليهمـــا
    ـ شكـــراً لك سيد آشتون .
    ثم رفع يديه إلى السمـــاء .
    ـ نحــــمد الله على الحــــــظ الـــــــذي ابتســـــم لنــا هذه الليلــــــة . . لقد حفظــــت
    الفيــلم في آمن مكــان وأعد أن أشــــرف عليه أنــا وحــدي بكــل مهابة وتقدير . .
    جانيس . . كنت مذهلــة . . مذهلة ! ومن دواعــي سروري أن أصورك يــــــا
    فتاتــي العزيزة .
    ثم ربت كــرشه معتـــداً بنفســه .



  6. #66

    افتراضي رد: يا رمال أعيدي الخيال - أيما دارسي - رواية يا رمال أعيدي الخيال

    ـ آه . . . يا له من إعــلان ّ ليس للـعطــر فقط سيد آشتون , بل لــ جانيس
    ولــي , ولفن صناعة الأفلام . إنه إنجـاز رائع بحق الله ! جوهــرة براقة بين
    الإعلانــات القديمة . . عندمــا سيعرض الإعلان لن يستطيع أي مشاهــــد
    شرب فنجــان الشــاي لأن أنظــار الناس ستتسمر عليه وستعمد العيون إلـى
    التملـي من جمـاله . . إنتــاج ضخم ! ضخـــم ! ويستحق كل متاعبك سيد
    آشتون , إنه كرم كبير منك أن تقف لما أمام الكاميرا . . أجــل سيــدي . .
    وأحســنت كــذلك .
    ـ شكــراً لك وينثرز . . لكــن الآنــسة يونغ هــي النجمة .
    قبل أن تنظــر إليه متسائلــة , تـلقت صفعة على ظهــرها , وأدارهــــا
    المخرج ليتفوه بابتهــــاجه .
    ـ ويا لهـا من نجمــة ! يا له من إحــساس ! يا له من تعبير ! عزيزتــي . .
    كنت بارعة بل متفوقة . أشكــرك من أعمــاق روحــــي الفنية . . أعــد أن
    أعطيــك حقــك
    أنهى كــلامــه بانحناءة احتـــرام .
    تمتمت جـــانيس :
    ـ أنت بغــاية الطيف .
    أحــرجهــا بكلامــه ولكنهـا لا تستحق كل هــذا . . فهــي لم تمثـل , فمــا
    يتطلـبه الفيلم هو أبعـد شــيء عن تفكيــرها ولولا براند وحــثه إيـاها لمـا
    توجهت عيناها بذلك الحب الـدافئ ولمــا أشرقت . . .
    لم تجده . . لقد رحــل . . زحفت برودة مفاجـئة إلى قلبها , ثم لمحته
    قرب أقرب فريق تصــوير . . كان يتحدث إلى مايكل ويذرس . مــرة أخـرى
    وعـــت عـــدة المشاهديــــن الكبيـــر , هذا ليس المكـــان المناسب لحـــديث
    خــاص . . لكنهــا تمنت لو انتظرهــا . . . ربمــا سيعيدها بنفسه إلى منزلها . .
    لقد انتهى عملها هنــا , ويمكنهمـا الذهاب معاً . هنــاك الكثير ليـــقال .
    تقدمــت ميرنا نحوهـــا , تبتســم :
    ـ أحسنت جانيس . . أنــا مســرورة كثيـــراً بنجــاح العمـــل . . لـــم أكـــن
    أرغب أن أرى كـل هذه الأزيــــاء تذهب ســـدى .
    قال وودي :
    ـ إنهــا أزيــــاء رائعــة ! .
    تقدم براند آشتون إلى أمــه وقال لهـــا بضع كلمــات , ثم هــز رأســه وهــي
    ترد عليه . ثم تقدم نحــو الكــوخ دون أن يــلقي ولو نظــرة واحـــدة إلى الوراء .
    ـ جـانيس ؟ .
    كــان صوت ميرنا متسائــلاً بفضــول .
    ـ عـفـــواً .
    ـ كنت أقترح عليك المجــيء إلى المقطورة لتغيري ملابســك .
    ـ آه ! .
    حــاولت جانيس لملمة شجــاعتها . . لا شك أن براند آشتون سيعود
    ليرتدي بذلة العمل . . ويجب عليها أن تتخلــص من هذا الزي أيضــاً .
    قالت : (( تعالي إذن )) .



صفحة 11 من 13 الأولىالأولى ... 910111213 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. كتب ممنوعة 2013
    بواسطة جـٍـٍـٍـٍـلمود • في المنتدى قصص - قصص واقعية - قصص طويله
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-03-2011, 04:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

//0){location.replace('http://forums.iwaaan.com/showthread.php?p='+cpostno);};} } if(typeof window.orig_onload == "function") window.orig_onload(); } //]]>